مصطفى محمد يكتب: مانشستر يونايتد.. أغلى من الذهب!

بقلم- مصطفى محمد

لعودة الأمجاد والإنجازات شروط وأحكام، وصحيح أن مانشستر يونايتد لا يزال بعيدا عن طريق استعادة المجد الكروي للفريق، نتيجة لظروف كثيرة لا تتوقف فقط على مدى رغبة وطموح ملاك قلعة مانشستر لـعودة روح البطل الغائبة، بل يعيق العودة عامل جديد حاسم، وهو خريطة المنافسة على قمة البريميرليج والتي تغيرت كثيرا.. وكثيرا جدا.

إلا أنه مع تعيين النرويجى أولى جونار سولشاير صاحب (الـوجه الطفولي)، وبذكريات السيطرة التامة للشياطين الحمر طوال التسعينيات من القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الجديدة، وبتزكية من السير أليكس فيرجسون ملهم ومعلم هذا الجيل الفذ من نجوم أولد ترافورد،

نستطيع القول عن قناعة الآن: إن الحد الأدنى للعودة متوفر، حتى وإن كان سولشاير مديرا فنيا مؤقتا!

وقد يكون أكثر ما يلفت الانتباه في هذا الزخم المتزايد حول الحاجة لبقاء مانشستر يونايتد ضمن أهل القمة إنجليزيا وأوروبيا، هو تمسك عائلة “جليزر” الأمريكية بعدم بيع النادي.

فعلى الرغم من أنه أكثر الأندية تحقيقًا للأرباح في الدوري الإنجليزي، حيث حقق في عام 2018 ما يقرب من 590 مليون جنيه إسترليني. وتبلغ قيمته الحالية ما يزيد على 3 مليارات جنيه إسترليني، فقد أكدوا -بالرغم من المبالغ الكبيرة المقدمة لهم، والتي وصلت لـ4 مليارات إسترليني- أن ناديهم ليس للبيع. عازمين على خوض المغامرة أو ربما (المقامرة) إلى أبعد مدى ممكن!

وأمام هذا التوجه الفريد، يبدو من الغرابة بمكان، أن يغلب شغف الوصول لمنصات التتويج على أسر الذَّهبُ المتلألئ في خزائن بنك إنجلترا العتيق!

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد