“منصوراصوروس”.. الاكتشاف المصري للحلقة المفقودة في تاريخ الديناصورات

اكتشاف مذهل لفصيلة نادرة من الديناصورات، تشهده صحراء مصر على يد علماء مصريين، ليكمل للعالم الصورة الخاصة بالتاريخ المفقود، لتلك الكائنات الضخمة المنقرضة، في إنجاز غير مسبوق!

اكتشاف جديد

ففي صحراء مصر الغربية، توصل العالم المصري هشام سلام الأستاذ بجامعة المنصورة، ومعه فريقة المكون من 4 فتيات، إلى حفريات متحجرة لديناصور عملاق، يبدو أنه كان يعيش على الأرض منذ نحو 80 مليون سنة!

الديناصور شديد الضخامة، يصل طوله إلى ما يعادل طول حافلات نقل الركاب، بينما يبلغ وزنه ما يقرب من وزن الفيل! ليتوج الجهد المبذول من جانب الفريق المصري، بإطلاق الاسم العلمي “منصوراصوروس” على هذا الديناصور، نسبة لجامعة المنصورة، صاحبة الاكتشاف.

يقول الدكتور هشام سلام، قائد هذا الاكتشاف: “لقد كان أمرا مثيرا بالنسبة لفريقي، مع اكتشاف كل عظمة تابعة لهذا الديناصور، إذ جاءت كل واحدة منها لتثبت مدى الضخامة التي كان يتمتع بها هذا الكائن”.

قيمة الاكتشاف

وفي ظل مشاعر الفرحة والفخر، التي انتابت جميع العاملين في مجال البحث العلمي، سواء كانوا في مصر أو في الخارج، جرى تسليط الضوء بوضوح على القيمة الكبيرة لهذا الاكتشاف الحديث، إذ جاء ليثبت بما لا يدع مجالا للشك، وجود اتصال جيولوجي قديم يعود إلى ملايين الأعوام للوراء، ما بين كل من قارتي إفريقيا وأوروبا، ما يعده الكثيرون الحلقة المفقودة في تاريخ الديناصورات.

يقول مات لامانا، عالم الحفريات القديمة، بمتحف كارنيجي بالولايات المتحدة الأمريكية: “عند مشاهدتي لصور الحفريات المكتشفة، شعرت بصدمة ممتزجة بسعادة لم أشعر بها من قبل”، مضيفا: “تدل على اكتشاف ديناصور قادم من نهايات عصور تلك الكائنات الضخمة بإفريقيا، وهو ما كان الجميع يبحث عنه منذ سنوات طويلة”!

وبالفعل، توصل العلماء مع إجراء الأبحاث على الحفريات المكتشفة، إلى أن “منصوراصوروس”، قريب الشبه من تلك الموجودة بقارتي آسيا وأوروبا، وبدرجة تفوق تلك الخاصة بكائنات جنوب إفريقيا العملاقة.

الأمر الذي يعطي انطباعا حقيقيا ومثيرا، عن قدرة الديناصورات قديما، على الترحال ما بين قارتي أوروبا وإفريقيا، في نهاية عصورهم، وهو الانطباع الذي يؤكد في نهاية الأمر، مدى أهمية هذا الاكتشاف المصري العظيم!

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد