حيل مبتكرة للإفلات سريعا من منطقة الراحة

تتعدد الأزمات التي تصيب الشخص حينما يميل إلى البقاء على وضعه الثابت لشعوره بالأمان، دون محاولة خوض التجارب الجديدة، حينها يصبح كمن صار محبوسا داخل منطقة الراحة الخاصة به للأبد، ما يتطلب اتباع بعض الحيل المبتكرة التي قد تساعدك في التطور رويدا رويدا عبر توديع منطقة راحتك المملة.

تناول الطعام الغريب

ليس المطلوب هنا هو تناول أطعمة عجيبة غير آمنة، بل المقصود تناول الطعام الغريب عنك أو الذي لم تسع لتجربته من قبل، حيث يؤدي تناول اللحم بدلا من الدجاج المعتاد أو العكس، أو حتى البحث عن أصناف أكلات بحرية غير معتادة، إلى إجراء تعديل مهم في الروتين الغذائي اليومي، ما يجدد النشاط ويشعرك بأهمية التجديد وحلاوته إن كان مذاق الطعام الجديد مميزا.

تغيير نوعية الموسيقى

لا تكمن الأزمة في الاستمتاع بنوعية مفضلة من الموسيقى، بل في عدم السعي إلى تغييرها أحيانا من أجل تجديد نشاط الذهن، فسواء تمثل الأمر في تغيير نوعية الموسيقى أو الأفلام المفضلة أو الرياضات التي تتابعها، فإن ذلك له أثر كالسحر على طريقة عمل المخ، وربما يكون هو وسيلتك من أجل الخروج من منطقة الراحة بمرور الوقت.

القراءة بمجالات مختلفة

ينطبق الأمر نفسه على نوعيات الكتب المفضلة، إذ ينصح بالبحث عن مجالات مختلفة وغير تقليدية بالنسبة إليك من أجل القراءة فيها، ربما يبدو الأمر غريبا في البداية إلا أنه من المؤكد أنك سوف تجد متعة في استكشاف أشياء لم تكن في بالك من قبل، ليزيد ذلك من شغفك بالقراءة من ناحية، فيما تكتسب الكثير من المهارات والثقافات المتنوعة من الناحية الأخرى.

الابتسامة في وجوه الغرباء

هي حيلة لا تدفعك للخروج من منطقة الراحة فحسب، بل تدفع الآخرين أيضا إلى محاولة تنشئة العلاقات الاجتماعية معك، ما يتطلب رسم الابتسامة سواء عند التعامل مع الزملاء في العمل أو مع البائعين في الأسواق، أو حتى عند النظر لنفسك في المرآة، لتفاجأ يوما بعد الآخر بنتيجة تلك العادة البسيطة.

طهي طعام جديد

من جديد مع الطعام صاحب التأثير المهم على الحالة النفسية، ولكن تلك المرة مع عملية الطهي التي تصبح أكثر إفادة للحالة النفسية، عندما تشتمل على طبخ أصناف جديدة من الأطعمة، إذ يؤدي التمكن من طهي أكلات غير معتادة وتذوق وجبات لم نجربها إلى تنشيط الدماغ بدرجات لا يمكن تتوقعها، ليصبح توديع منطقة الراحة قرارا أكثر سهولة من ذي قبل.

تغيير الروتين

إن كنت معتادا على الذهاب لعملك من طريق معين، فلا توجد أزمة في النزول مبكرا من أجل الذهاب من طريق مختلف، بل ويمكنك الذهاب لأصدقائك في إحدى المرات بالدراجة بدلا من ركوب السيارة، مع الحرص على الجلوس في مكان مختلف كل مرة في المطعم المفضل، ربما تبدو تلك الأفعال غير مؤثرة إلا أنها تحمل الكثير من التعديلات للمخ، والتي تجعل مهمة الإفلات من منطقة الراحة أكثر بساطة.

يوم للمساعدة

يعتبر تخصيص يوم أو وقت ما من أجل تقديم المساعدة للآخرين، من حيل الخروج بأمان من منطقة الراحة، إذ تؤدي مشاركة الآخرين مشاعر السعادة التي تقدمها لهم في البداية، إلى تحفيزك على التواجد وسط البشر، غرباء كانوا أم مقربين، نظرا لملاحظتك في تلك الحالة مدى الإيجابية التي خلقتها في الأجواء.

يوم للانفصال

ليس المطلوب أن ننفصل عن العالم الخارجي، بل المطلوب هنا هو تجربة الانفصال عن وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت المختلفة، ولو ليوم واحد في الأسبوع، ربما تجد في هذا اليوم فرصة أكبر من أجل الوصول لأفكار جديدة وخوض تجارب مثيرة،  لم تكن لتجربها في ظل الانشغال طوال الوقت بما تقدمه مواقع التواصل من عوامل تشتيت.

في الختام، هي بعض من الحيل البسيطة شكلا ولكنها قوية تأثيرا، حيث ينصح بتجربتها دون تردد، حتى يصبح الانغماس في منطقة الراحة المضرة من الماضي.

الكاتب

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status