مسكن للألم ورجيم بدون مجهود.. فوائد نبات السعد

يعتبر نبات السعد أحد أكثر النباتات انتشارا على الإطلاق، ويصيب أكثر من 50 محصولا حول العالم؛ مما جعله يكتسب لقب «أسوأ حشائش في العالم»، على الرغم من أنه نبات ضار بالنسبة للمحاصيل من حوله، لكنه ذو قيمة غذائية كبيرة للغاية؛ حيث تم استخدامه لعلاج عدد من الأمراض في أنظمة الطب التقليدي، ويستخدم في باكستان لعلاج مشاكل المعدة، وكذلك لتحسين عمل الجهاز العصبي، ولكن لا بد من اتخاذ بعض الاحتياطات قبل تناوله.. تعرف على نبات السعد، وفوائده الكثيرة، وكذلك الاحتياطات والتحذيرات الخاصة به.

ما هو نبات السعد؟

  • نبات السعد هو نبات عشبي، ذو جذور ليفية تنمو عادة من 7 سم إلى 40 سم، ويتكاثر على نطاق واسع عن طريق الجذور والدرنات، التي تكون بيضاء في البداية مع أوراق متقشرة، وتصبح فيما بعد ليفية وسلكية وبُنية داكنة جدا.
  • تنمو الجذور عادة في أي اتجاه في التربة؛ فتلك التي تنمو لأعلى يمكن أن تصل إلى سطح التربة وتتضخم لتشكل بنية بقطر 2 ملم إلى 25 ملم، التي تنتج البراعم والجذور الأخرى، أما الجذور التي تنمو إلى أسفل أو أفقيا تشكل درنات فردية ذات لون بني داكن، ويبلغ سمكها حوالي 12 ملم.
  • يعتقد أن نبات السعد نشأ في جنوب شرق آسيا، ومن هناك انتشر إلى بقية أنحاء العالم، واستخدمه القدماء في إفريقيا، ودول وادي النيل، والصين، وشرق البحر الأبيض المتوسط ​​كغذاء صحي، وعطر، ودواء لعدة قرون.
  • تم إدراج هذا النبات في قائمة المواد الملوثة للتربة، والآلات الزراعية، وبذور المحاصيل؛ وذلك لأنه ضار للغاية بالنسبة للمحاصيل الأخرى التي ينمو بجوارها، فهو يعتبر أسوأ حشائش في العالم بالنسبة للنباتات، على الرغم من فوائده الرائعة.

فوائد نبات السعد

تم اعتبار نبات السعد علاجا طبيعيا مفيدا جدا لتفتيح البشرة، وتقليل آثار الشيخوخة؛ حيث يساعد على منع تكوين صبغة الجلد التي تسبب تغير لون البشرة إلى الداكن، وتحتوي العديد من كريمات تبييض البشرة على مستخلصات البودرة من جذور نبات السعد.

  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي

المكونات الكيميائية الموجودة في هذا النبات تجعله علاجا فعالا لمكافحة عسر الهضم، وتم استخدام جذور نبات السعد في الأدوية الشعبية التقليدية في العديد من البلدان الآسيوية لعلاج العديد من أمراض الجهاز الهضمي، مثل: الإسهال، وعسر الهضم، والدوسنتاريا، والطفيليات المعوية، وكذلك علاج اضطرابات الأمعاء، ومشاكل أخرى في المعدة.

  • السيطرة على نوبات الصرع

لقد وجد أن المعالجة المسبقة بالمستخلص الإيثانولي لنبات السعد توفر حماية كبيرة ضد التشنجات التي يسببها الإستركنين والليبتازول في الفئران، وتشير الأبحاث إلى أن مركبات الفلافونويد الموجودة في مستخلص الإيثانول من نبات السعد قد تكون مسؤولة عن النشاط المضاد للاختلاج، حتى إنه يمكن استخدام هذا المستخلص لتطوير أدوية فعالة وسريعة لعلاج الصرع في المستقبل.

  • مضاد للالتهابات

تكشف الأبحاث أن المستخلص الكحولي لنبات السعد يمتلك نشاطا مضادا للالتهابات الناجمة عن الكاراجينان، كما وجد أنه فعال ضد التهاب المفاصل الناجم عن الفورمالديهايد.

  • تسكين الألم

وفقا للدراسات، فإن الزيت العطري ومستخلص الأثير البترولي لنبات السعد لهما خصائص مسكنة قوية؛ وبالتالي يمكن استخدامه لتخفيف الألم.

  • مضاد للتشنجات

أظهرت الأبحاث التي أجريت على الأرانب أن المستخلص الإيثانولي لنبات السعد كان قادرا على إنتاج تأثير مضاد للتشنجات ضد التقلصات التي تحدثها المواد الكيميائية.

  • علاج ارتفاع ضغط الدم

لطالما استخدم هذا النبات في الطب التقليدي كعلاج للتحكم في ارتفاع ضغط الدم، وأظهرت الدراسات أن المستخلص الكحولي لنبات السعد تسبب في انخفاض ضغط الدم بشكل بطيء ومستمر.

  • المساعدة على فقدان الوزن

تم إعطاء بعض الفئران جرعات يومية من مستخلص نبات السعد لمدة 60 يوما، وأشارت النتائج إلى أن هذه الفئران أظهرت انخفاضا كبيرا في الوزن دون أي تغيير في الطعام.

  • تخفيف الحمى

في إحدى الدراسات على الفئران وجد أن المستخلص الكحولي لنبات السعد يظهر نشاطا خافضا للحرارة بشكل ملحوظ ضد الحمى، ودرجات الحرارة العالية.

  • مضاد للقيء

تم اكتشاف فعالية المستخلص الإيثانولي لنبات السعد لمنع القيء الناجم عن الأبومورفين في الكلاب.

  • خفض مستوى الكوليسترول

أظهر العلاج بمستخلصات نبات السعد انخفاضا كبيرا في مستويات كوليسترول الكلى، ومستويات الدهون الثلاثية، وتشير هذه النتائج إلى أن المركبات النشطة بيولوجيا الموجودة في النبات قادرة على خفض الكوليسترول.

  • حماية الكبد

تشير الدراسات التي أجريت على الفئران إلى أن مستخلص أسيتات الإيثيل الذي تم إعطاؤه للفئران المصابة بتلف كبدي مستحث أظهر تأثيرا وقائيا على الكبد، عن طريق خفض مستويات البيليروبين، والإنزيمات في الدم، مثل: إنزيم الجلوتاميك، وإنزيم الجلوتاميك بيروفيك ترانساميناز، والفوسفاتاز القلوي.

  • خفض مستوى السكر في الدم

ساعدت جذور نبات السعد على حدوث انخفاض كبير في مستوى السكر في الدم عند الفئران المصابة بمرض السكري؛ يمكن أن تعزى الخصائص المضادة للسكري لهذا النبات إلى وجود مستويات عالية من مضادات الأكسدة فيه.

الاحتياطات والتحذيرات الخاصة بنبات السعد

  • الحمل والرضاعة: لا يعرف الكثير عن استخدام نبات السعد أثناء الحمل والرضاعة؛ لذا من الأفضل البقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامه.
  • اضطرابات النزيف: قد يبطئ نبات السعد من تخثر الدم؛ مما يزيد من خطر الإصابة بالكدمات أو النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.
  • معدل ضربات القلب البطيء: قد يبطئ نبات السعد من معدل ضربات القلب.
  • داء السكري: يخفض نبات السعد مستويات السكر في الدم؛ لذا يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر في الدم عن كثب عند تناوله وهو سلاح ذو حدين في تلك النقطة.
  • انسداد الجهاز الهضمي: في بعض الحالات قد يسبب نبات السعد احتقانا في الأمعاء.
  • قرحة المعدة: يزيد نبات السعد من الإفرازات في المعدة والأمعاء؛ مما قد يؤدي إلى تفاقم قرحة المعدة.
  • أمراض الرئة: يزيد نبات السعد من إفرازات السوائل في الرئة؛ لذلك هناك قلق من أن هذا قد يؤدي إلى تفاقم حالات أمراض الرئة مثل الربو، وانتفاخ الرئة.
  • الجراحة: يجب التوقف عن تناول نبات السعد قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المجدولة؛ لأنه يبطئ تخثر الدم.
  • انسداد المسالك البولية: يزيد نبات السعد من الإفرازات في المسالك البولية؛ مما يؤدي إلى تفاقم انسداد المسالك البولية.
مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا طالع الموضوع الأصلي من هنا طالع الموضوع الأصلي من هنا

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا على qallwdall@qallwdall.com. إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status