كيف تكشف نبرة الصوت عن سمات الشخصية؟

يكشف مظهر الإنسان عن بعض جوانبه الخفية، فيما تستطيع نبرة الصوت أن تفصح عن الكثير من السمات الشخصية لصاحبها، لذا نوضح الآن بعضا من الصفات التي يمكن استنتاجها من خلال نبرات صوت الآخرين.

الصوت الكرتوني

ربما تبدو نبرة الصوت الشبيهة بأصوات الشخصيات الكرتونية محببة للبعض، إلا أن النسبة الأغلب من البشر تعتقد أن أصحاب تلك النبرة يسعون إلى كسب محبة الآخرين بكل طرق، لذا ربما يمتعون ببعض من سمات النفاق، ما يدفع البعض إلى الإحساس بأن صاحب هذا الصوت ربما يرغب في الاستفادة منهم فحسب.

الصوت الفولاذي

تعبر نبرة الصوت الحازمة والتي يطلق عليها البعض الفولاذية، عن أشخاص يعملون في مجالات قيادية، سواء كمعلمين في المدارس أو مسؤولين في المجالات الأمنية، وهي نبرة تبدو مناسبة في العمل لكنها تتسبب في شعور الآخرين بعدم الراحة والرغبة في إنهاء الحديث خارج مجال العمل، وخاصة وأنها ترتبط في الأذهان بحب السيطرة والشغف بإعطاء الأوامر.

الصوت المنخفض

تتعدد أسباب تحدث البعض بأصوات منخفضة، حيث تكشف عن قلة الثقة في النفس أو ربما عن الإحساس بفقدان الطاقة والشعور بالتعب، في الحالتين يجد البشر صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة ما يصيبهم بالغضب ليضر بالعلاقة معهم.

الصوت المرتفع

على الجانب الآخر لا يبدو الصوت المرتفع رائعا في أذهان الآخرين، فبينما يربط البعض بين صوت الإنسان المرتفع وثقته الشديدة في النفس، فإنه يكشف في أحيان أخرى عن عدم الشعور بالأمان والخوف من عدم سماعه من جانب الآخرين، علما بأنه في بعض الأحيان تكشف نبرة صوت الإنسان العالية عن تربيته بين أحضان أسرة كبيرة وفي منزل يعج بالأطفال، لذا اعتاد التحدث بهذا الصوت المرتفع.

الصوت الهادئ

دائما ما يبدو الصوت الهادئ جاذبا للمحيطين، حيث يكشف عن النضج وربما السلطة والنفوذ، وهي أمور جاذبة للجنسين، مع الوضع في الاعتبار أن البعض يسعون إلى الظهور بشخصية جاذبة عبر ادعاء امتلاك صوت هادئ.

الصوت الجاف

هي نبرة الصوت التي تبدو خالية من أي مشاعر أو انفعالات، حيث تكشف أحيانا عن شعور صاحبها بقلة الثقة في النفس لذا فهو لا يعتقد بأن هناك من يهتم بما يقوله، كما تبرز في أحيان أخرى شعور صاحب الصوت بالتعب أو عدم رغبته في التحدث من الأساس، فيما يمكن للصوت الخالي من المشاعر أن يفصح عن شخصية لا تسعى لافتعال أي أزمات مع من حولها.

الصوت الطفولي

من الوارد أن يكشف الصوت الطفولي عن تمتع صاحبه بحماس وانطلاق الشباب الصغير، إلا أن تلك النبرة أحيانا ما تعرقل نجاح صاحبها في العمل، نظرا لأنها تشعر المدراء بأن صاحبها لا يتحلى بالنضج الكافي من أجل تولي مناصب أو وظائف قيادية، رغم أنها لا تعبر عن ذلك في حقيقة الأمر.

في كل الأحوال، يمكننا تحديد شخصيات البشر من خلال نبرة الصوت في بعض المواقف، إلا أن الاعتماد عليها دائما وأبدا من أجل الحكم على الآخرين يعتبر خيارا غير مضمون النتائج ولا العواقب.

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status