نزيف الأنف.. الأسباب والعلاجات

تتنوع الأسباب المؤدية لإصابة البعض بنزيف الأنف، حيث ينصح الأطباء بمعرفة سر تلك الأزمة لمعالجتها بالطريقة الأمثل، كما نوضح الآن من خلال أسباب وعلاجات مثالية لنزيف الأنف.

الأسباب

يشير المتخصصون إلى أن تعرض شخص لصدمة نفسية قد يتسبب في نزيف الأنف لديه بصورة مفاجئة، حيث تكشف الأرقام والإحصاءات عن تعرض كل إنسان لهذه الأزمة ولو لمرة واحدة في حياته، نتيجة صدمة أو أزمة نفسية لم يتحملها.

كذلك يكشف الأطباء عن أسباب أخرى ولكنها مألوفة بصورة أكبر لهذا النزيف، مثل تعرض الأنف لكسور أو شقوق، دخول جسم غريب بداخل الأنف، المعاناة من التهاب الأنف التحسسي، علاوة على إصابة البعض بنزيف الأنف على خلفية ارتفاع ضغط الدم لديهم، أو حتى نتيجة الإصابة بنزلات البرد العادية.

وبشكل عام، يوضح الخبراء أن أكثر الفترات التي يصاب فيها المرء بتلك الحالة الصحية، هي عندما يتراوح عمره بين الـ50 والـ80، فيما تكثر المعاناة من نفس الأزمة أيضا لدى الأطفال الصغار بين الثانية والعاشرة من العمر.

العلاجات

تؤكد جمعية رينولوجيك الأمريكية، أن الضغط المباشر يمكنه أن يصبح أكثر الطرق فاعلية، من أجل إيقاف نزيف الأنف سريعا، حيث ينصح بالضغط على مقدمة الأنف، كما ينصح باستخدام مضادات احتقان الأنف، بجانب وضع الفازلين أو المرهم على المنطقة الأمامية من الأنف، ما يؤدي إلى ترطيب تلك المنطقة الحساسة وبالتالي تقل من فرص تعرضها لنزيف مزعج من الدماء.

في وقت ينصح فيه البعض بضرورة إرجاع الرأس للخلف، عند تعرض الأنف للنزيف، يكشف الخبراء عن ضرورة عدم الاعتماد على تلك الطريقة، التي تسمح بمرور الدماء إلى داخل الحلق، ومن ثم يتم ابتلاعه، كما أنها أحيانا ما تتسبب في مرور الدم إلى داخل الرئة، وهي كلها أمور خاطئة تؤدي إلى المعاناة من الغثيان والتقيؤ على أقل تقدير.

من هنا ينصح بتثبيت الرأس في الوضعية الطبيعية عند تعرض الأنف للنزيف، وهي تلك الوضعية التي تتطلب النظر للأمام، مع عدم تحريك الرأس للخلف، كذلك ينصح بالاعتماد على أي من الوسائل العلاجية المشار إليها في الأعلى، وإلا تطورت الحالة للأسوأ.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد