نشاطات ترفيهية للبشر تكرهها الحيوانات

تبدو مشاهدة عروض الدولفين وركوب الأفيال وربما اللعب مع القرود من ضمن نشاطات ترفيهية محببة للكثيرين حول العالم، فيما صارت مكروهة بالنسبة لكل من علموا بحقيقتها، وبآثارها المدمرة على تلك الحيوانات البريئة، كما نوضح.

عروض الدولفين

نشاطات ترفيهية للبشر لكنها مكروهة من الحيوانات

يعتقد البعض أن تلك العروض خالية من أي من أنواع الوحشية التي تمارس ضد بعض الحيوانات، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك، إذ يبدأ الأمر عبر مطاردة الدلافين واصطيادها بالشباك، لتشحن من أجل تلك العروض في رحلات طويلة وقاسية، كثيرا ما تتسبب في نفوق بعض منها، فيما تجبر تلك الكائنات البحرية على البقاء بداخل أماكن العروض الضيقة لسنوات طويلة، من أجل التدرب على الحركات التي يشاهدها الجميع في سعادة، دون أن يعلموا بقدر التوتر التي تعيشه الدلافين من أجلها.

رقص الثعابين

نشاطات ترفيهية للبشر لكنها مكروهة من الحيوانات

هي تلك العروض الشهيرة والمنتشرة في بعض دول آسيا، والتي وإن بدت ترفيهية فإنها تعرض تلك الثعابين لأزمات مختلفة، من بينها قيام مدربيها بإزالة أنيابها، قبل سد القنوات الناقلة للسموم، وهي أعمال تحمي البشر من مخاطر تلك الأفاعي إلا أنها تعرضها للعدوى وتتسبب في نفوقها عاجلا أم آجلا.

رقص القرود

نشاطات ترفيهية للبشر لكنها مكروهة من الحيوانات

الأمر نفسه ينطبق على عروض القرود في تايلاند وغيرها من دول آسيا، حيث تواجه تلك الحيوانات المحبوبة أقسى طرق التعامل من قبل أصحابها، الذين يجبرونها على تعلم حركات طريفة من أجل إمتاع الجماهير، لكنها تتسبب في الأذى النفسي لتلك القرود، إذ تقيد بالأغلال طوال الوقت، فيما تبقى بداخل أقفاص صغيرة الحجم في أوقات الراحة.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

نعلم أن الإعلانات قد تكون مزعجة أحياناً، ولكنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء الموقع مستقلاً وحيادياً.. فإذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو منك تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كانت لديك أي اقتراحات لتحسين الجودة يمكنك مراسلتنا على [email protected] إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status