نصائح مهمة لتواصل سهل مع الغرباء

يجد البعض مشقة في التحدث إلى الغرباء وصعوبة في الاختلاط بأناس جدد، وعلى الرغم من أن التعارف وتكوين الصداقات والعلاقات الجديدة يعد أمرا ممتعا، فإنه قد يؤثر على الشخص سلبا أو إيجابا في حياته، وفن لا يجيده كل أحد، لذا نقدم لك في هذا المقال مجموعة من النصائح الواجب اتباعها، قبل خوض هذه التجربة الممتعة.

الممارسة والتدريب

كل صعب وعسير يغدو سهلا ويسيرا مع التدريب المستمر والممارسة، والتواصل مع الغرباء والحديث معهم مهارة مثلها مثل غيرها من المهارات تحتاج إلى تدريب وممارسة، ويرى الخبراء والمختصون أن أفضل وسيلة للتغلب على الخوف والقلق هي مواجهته بشكل مباشر، لذا عليك بمواجهة الأمر والبدء في التحدث مع الغرباء، في الشارع أو في المواصلات أو في السوق أو أي مكان تتواجد فيه، واجعل هذا دأبك بشكل شبه يومي حتى يصبح الأمر طبيعيا وسلسا بالنسبة لك.

حضور الأنشطة الاجتماعية

أرغم نفسك على حضور بعض الأنشطة الاجتماعية، ليس برفقة زملائك بل وحيدا بمفردك، نعم عليك الذهاب بمفردك وإقحام نفسك في مواقف ومظاهر اجتماعية لا تعرف فيها أي شخص، إذ أن مرافقة الأصدقاء ستسهل عليك الأمر وتجعلك تختبئ خلفهم وتتحدث إليهم دون غيرهم، أما في حالة الحضور دون سابق معرفة بأحد فستضطر حينها للتواصل مع الآخرين، وكسر الحاجز النفسي، وإنشاء علاقات جديدة ولو وقتية.

الاستعانة بصديق

ربما تجد صعوبة في التحدث إلى شخص غريب عنك، لذا فكر في طلب المساعدة من أحد أصدقائك الذين يتسمون بالاجتماعية وحب التواصل مع الآخرين، سيساعدك هذا الأمر كثيرا وسيشعرك بالمزيد من الراحة، حال وجود وجه مألوف إلى جوارك، ولكن لا تدع له المجال كاملا، بل عليك المشاركة في الحديث ولو بالقليل من العبارات.

التفاعل الصغير

ينصح دائما بالبدء بالجمل الصغيرة والتفاعلات البسيطة، عند إرادة التحدث مع شخص غريب وفتح حوار معه، عليك بتوجيه سؤال عابر مثلا، كالسؤال عن الساعة الآن، أو أبد إعجابك بالمكان، أو اطلب منه المشورة في شيء معين داخل نطاق وجودك وما إلى ذلك. لا تبدأ بالحديث في موضوع عميق يثير جدلا ونقاشا لا طائل منه، ما من شأنه إبعاد الآخرين عنك.

الانفتاح والود

حاول أن تبدو منفتحا وودودا عند بداية الحديث، لا تبد للآخرين حرصا وتحفظا لا مبرر لهما في هذا الوقت، حيث سيشعر ذلك الآخرين بالتوتر والنفور وهو أمر غير محمود وغير مطلوب، لا بد وأن يشعر الآخرون بالراحة والاطمئنان للحديث معاك، إذ تؤدي الراحة النفسية وسهولة التعامل إلى حوار طويل وبسيط دون عوائق.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد