ملهمات

3 حكايات مضيئة من قلب مذبحة نيوزلندا

كشفت بعض الصحف البريطانية والنيوزلندية عن الكثير من القصص للأبطال الذين ظهروا في مذبحة حدثت يوم الجمعة الماضي في مسجدين في نيوزلندا، البعض منهم قدموا أرواحهم لفداء أقربائهم.

البطل الأول هو » جار المسجد» فقد كشفت صحيفة «newshup» عن السيد (لين) الذي يسكن في شارع دينز المجاور لمسجد النور، وهو رجل في الأربعين من عمره.

يصف الرجل الذي لقب بـ«الجار المساعد» الحادثة قائلا: «كنت أنظر من النافذة ورأيت سيارة غريبة وقفت أمام المسجد المجاور لي، ثم وجدت رجلا ينزل منها ويسحب شيئُا غير معروف ثم يتجه إلى المسجد، وبعدها سمعت صوت الطلقات النارية التي استمرت لأكثر من عشر دقائق وكانت ابنتي في حالة من الذعر التام».

وأكمل لين حديثه قائلا» ورأيت الناس يتجهون صوب منزلي للحماية، وعلى الفور توجهت إليهم وأرشدتهم ليكونوا في أمان، وكان أحدهم ينادي على شقيقه ويحاول العودة مرة أخرى ولكني منعته بالقوة ليبقي بعيدا عن الخطر».

وبالفعل تمكن الرجل الذي يسكن بجوار المسجد من حماية 5 أشخاص داخل منزله، ولم تتوقف شجاعة «لين» عند هذا الحد بل انتظر حتي ذهب المسلح واتجه فورا داخل المسجد لمساعدة الباقيين لكنه صدم من المشاهد الدموية التي وجدها ولم يستطع أن يكمل طريقه.

لا يزال منزل «لين» محتجزا من قبل الشرطة ويعيش في الوقت الحالي دون متعلقاته ويعول حاليا على مساعدة الأصدقاء.

البطل الثاني هو «خادم المسجد» حيث كشف أحد الناجيين من الهجوم الإرهابي على مسجد «لينوود» أن الشاب الذي ينظف في العادة المسجد ويهتم به قدم بطولة وشجاعة لا مثيل لها وكان متصديا رائعا أمام المسلح.

استطاعت صحيفة «نيوزيلند هيرالد» أن تنفرد بأحد الناجيين من مذبحة مسجد نيوزلندا وهو «سيد مظهر الدين» والذي صرح بقصة رائعة عن أحد الأبطال وقال الآتي إنه فوجئ بدخول المسلحين وقتلوا نحو 10 أشخاص، فانقض على أحد المسلحين واستطاع أن يأخذ البندقية من بين يديه، وحاول مطاردته وإطلاق النار عليه ولكنه لم يتمكن، فركض وراءه إلى خارج المسجد، غير أن الإرهابي كانت لديه سيارة بالخارج و أشخاص ينتظرونه فهرب بعيدا».

الجدير بالذكر بأنه تم قتل 10 أشخاص في مسجد «لينوود» والذي كان بداخله حوالي 70 مصليا في يوم الجمعة، في حين تم قتل 40 شخصا في مسجد «النور» في ذات المدينة.

البطل الثالث وهي زوجة لشخص «مشلول» وتدعي «حُسن آرا بارفين» تبلغ من العمر 42 عاما، اعتادت هذه السيدة أن تدفع زوجها على الكرسي المتحرك يوم الجمعة للصلاة في مسجد النور المجاور لبيتها، وكانت توصله إلى قسم الرجال في المسجد ومن ثم تتجه فورا إلى قسم النساء لتصلي.

صرح ابن أخيها محفوظ شودري لصحيفة bdnews24 البنغالية قائلا: اعتادت العمة بارفن الذهاب هي وزوجها إلى المسجد يوم الجمعة، وتترك زوجها المُقعد في قسم الرجال ولكن في هذا اليوم بعد نحو 15 دقيقة من وصولهما دخل المسلحون وبدؤوا في إطلاق النيران وعندها هربت كل النساء وكن في مأمن تام لأن المسلحين اتجهوا إلى قسم الرجال، ولكن العمة بعدما خرجت رجعت مرة أخرى من أجل إنقاذ زوجها وعندما دخلت إلى قسم الرجال في المسجد ماتت على الفور من قبل رصاصة من مسلح رآها، فيما تمكن زوجها من النجاة من قبل الأشخاص الذين دفعوا به إلى الخارج.

الكاتب

  • محررة صحافية في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 28 عاما. أكتب في أكثر من مجال منها الصحة والجمال والأمومة والطفولة والسياحة وغيرها من المجالات، سبق لي العمل في موقع نجوم مصرية وموقع سبورت 360. أعشق الطبخ والسفر ورسم والتلوين. من هوايتي المفضلة الموسيقى بكل أنواعها والكتابة سواء كانت خواطر شخصية أو مقالات أو أخبارا تحمل معلومات قيمة، أحب تربية الحيوانات الأليفة خصوصا الكلاب والقطط بكل انواعها، كذلك مشاهدة أفلام الرعب والخيال العلمي. من أفضل الاقتباسات القريبة لي هي «لا تجلس على كرسي مهتز وتنظر إلى السماء بخيبة أمل، فالسماء لا تمطر أحلاما».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications