انتقام أسد.. حقيقة مقطع مرعب لافتراس رجل وفتاة بسبب الصيد

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مقطع مصور أثار الهلع في قلوب كل من شاهده، حيث يشهد انتقام أسد من صيادين بشكل مفزع، فما حقيقة هذا الفيديو إذن؟

انتقام الأسد

أثار أحد المقاطع المصورة رهبة عدد كبير من مستخدمي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، على مدار فترة زمنية ليست بالقصيرة، فمع انتشار عمليات الصيد الجائر للكثير من الحيوانات، أليفة كانت أو مفترسة، فوجئ متصفحي الإنترنت بمقطع عجيب، تظهر خلاله فتاة تهوى الصيد مع رجل أخر، أمام ضحية رصاصاتهم على ما يبدو، قبل أن تحدث المفاجأة.

يظهر الفيديو المرأة تقف أمام عدسات الكاميرا المثبتة تحتفل بصيد ثمين، يتمثل في أحد الأسود الضخمة، ومعها رجل ما إن ذهب للنظر بعدسة الكاميرا المثبتة حتى فوجئ بأسد أخر عاد لينتقم لأخيه المقتول وفقا للرواية المقترنة بهذا المشهد المفجع، حيث اختفى الجميع من أمام الكاميرا وسط أصوات الصرخات والرصاص، قبل أن يظهر الأسد من جديد وكأنه انتقم أخيرا، في مشهد بدا واقعيا للوهلة الأولى، قبل أن تتبين حقيقته.

حقيقة المقطع

في البداية، تعود أحداث هذه اللقطات المصورة إلى عامين للوراء، حيث ظهر المقطع المصور للمرة الأولى في شهر يونيو من عام 2016، ليتمكن خلال فترة وجيزة من لفت أنظار آلاف بل ملايين المتابعين من حول العالم، إلا أن تلك الجلبة المحيطة به قد استمرت طوال تلك الفترة حتى الآن، بالرغم من الإعلان عن أن ذلك المقطع التشويقي، هو مجرد جزء من حملة ضد الصيد الجائر لتلك الحيوانات.

انتقام أسد لأخيه.. حقيقة مقطع مرعب لافتراس رجل وفتاة بسبب الصيد الجائر

تعود تلك الفكرة إلى شركة أسترالية، قررت اتخاذ موقف إيجابي وقوي ضد عمليات القتل الوحشية التي تتعرض لها الكثير من الحيوانات بالغابات والصحاري، ولكن بطريقة مختلفة، حيث صاغت الأمر في صورة سينمائية ملفتة عبر الاستعانة بمشهد تمثيلي، بدا واقعيا إلى حد كبير، إلا أنه مفبرك تماما، إذ يتبين أن الأسد الذي ظهر مقتولا في بداية المشهد، هو أسد حقيقي قتل في عملية صيد ولكن خلال عام 2013، لذا استعان مخرج المقطع ببعض الخدع، ليظهره مع الفتاة ورفيقها كضحية لهما، أملا في زيادة التوعية ضد صيد الحيوانات بهذه الطريقة.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد