5 أمور يجب على الآباء “وليس الأمهات” تعليمها للأبناء

على الرغم من الاعتقاد السائد بأن الأم هي من عليها أن تتولى تربية الطفل من الألف للياء، إلا أن هناك بعض الأمور التي يفضل أن يترك فيها الزمام للآباء، حيث توجد دائما أشياء على الأب أن يلقنها لابنه بنفسه، كتلك التي نذكرها لكم في السطور التالية.

الفوز والخسارة

بجانب الأصدقاء، يعد الأب هو المرافق الأهم بالنسبة لطفله، فيتشارك معه الألعاب لفترات طويلة، ومن هنا تكون الفرصة سانحة كي يجعله يشعر بحلاوة تحقيق الفوز، ولو في أبسط الألعاب، حتى يتولد لديه شعور دائما بالرغبة في تحقيق النجاحات. بينما على الأب كذلك ألا يغفل تعليم طفله، أن الكل معرض للخسارة، وأن عليه حينها ألا يخجل، بل يقف ويستمر فيما بدأه بكل حماس.

احترام المرأة

يمكن للأم أن تشرح لابنها الطريقة المثلى للتعامل مع المرأة، ولكن الأب لديه دائما الفرصة لشرح تلك الطريقة بشكل عملي، فمن خلال قيام الأب باصطحاب ابنه لشراء بعض الورود للأم، ومن خلال أيضا التعامل اللائق مع كل المعلمات في مدرسته، سيتكون لدى الطفل انطباعا بأن الأصل في التعامل مع المرأة هو الاحترام.

الأمور العاطفية

على الأب أن يمنح بعض الوقت لابنه المراهق تحديدا، للحديث عن الأمور العاطفية، التي من شأنها أن تعطيه دفعة للأمام في شتى أمور حياته، لو أحسن الاختيار، وذلك عن طريق سرد الأب لأموره العاطفية وهو في مثل سنه. حينها سيتم خلق نوع من الصداقة بين الطرفين، ويكون من الأسهل تقديم النصح للابن حول كيفية اختيار شريكة الحياة مستقبلا.

رد الفعل

ليس هناك من هو أفضل من الأب لتعليم الابن كيفية أن يكون له رد فعل قوي حال تعرضه لأي أذى، وكيف يكون قويا في مواجهة أي معتد، مع توضيح الأمور له بشأن بعض الأوقات التي لا تستحق حينها عناء بذل الجهد، وأن عدم إقحام النفس في المشاكل في بعض الظروف قوة في حد ذاتها.

مساعدة الغير

ان يشاهد الابن أباه يساعد غيره من الناس، حتى الغرباء، سيجعله لا يخاف ممن لا يعرفهم، بل ستجعله يبني علاقاته مع الجميع بكل سهولة، بالإضافة إلى أنها ستعلمه ضرورة مساندة الآخرين، ما سيجعله شخصا متعاونا ومحبا لكل من حوله.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد