5 خرافات مرتبطة باختيار الوظائف

5 أكاذيب شائعة عن اختيار الوظائف والأعمال
0 3٬436

ليس هناك ما هو أسوأ من نشر الأكاذيب والنصائح غير الصادقة، خاصة فيما يتعلق بالحياة العملية، والتي تعد مصيرية لأي شخص.

لذا نكشف لكم بعضا من الأكاذيب المنتشرة حول عالم الوظائف والأعمال، والتي يشار لها بالبنان كنصائح مفيدة لخريجي الجامعات الجدد، وهي في حقيقة الأمر مفاهيم خاطئة ليس لها صلة بالواقع.

لا يمكنك أن تعمل وفق هوايتك

أكذوبة غالبا ما يرددها هؤلاء ممن يؤكدون دائما غياب العلاقة بين العمل والمتعة، فيشيرون إلى استحالة عملك في وظيفة هي بالأصل هواية لك تفعلها في أوقات فراغك، رغم أنه أمر متاح للعديد من الرسامين والكتاب، والشعراء والموسيقيين، الذين قد يحققون رواتب كبيرة أحيانا، تفوق ما يحصل عليه ناشرو تلك الكذبة بكثير.

لذا فالمطلوب هو تحديد تلك الهواية المثقلة من الصغر، وبدء التدرب عليها باحترافية أكثر، مع البحث عن فرص تحويلها من هواية إلى مصدر دخل بأسرع وقت ممكن.

عشق العمل يكفي للنجاح

على الرغم من أن حب العمل مطلوب جدا، لكن عشقه أو الشغف به ليس أمرا ضروريا معظم الوقت، فالالتفات لمدى تناسب القدرات الخاصة مع وظيفة يمكن أن تحلم بشغلها، ولكنك لا تملك من الأصل المهارات المؤهلة لها، هو شيء غاية في الأهمية.

حيث يمكن اللجوء لوظائف لا تحمل لك نفس القدر من الشغف، ولكن مع ملائمتها لإمكانياتك ومع اجتهادك بها، قد تتحول لوسيلة نجاح ليس لها مثيل، بالنسبة إليك في نهاية المطاف.

الراتب المرتفع سيجعلك تحب عملك

لا بد وأن ينظر للراتب كأحد عناصر الوظيفة، وليس كعنصر أوحد أو أهم. فكثيرا ما نجد أشخاص يتركون وظائفهم ذات الرواتب الضخمة بمحض إرادتهم، بحثا عن أخرى تشبع رغبات لديهم، بالرغم من أن رواتبها أقل كثيرا، ما يشير إلى أن راتبك المرتفع حتى وإن كان مصدر سعادتك لبعض الوقت، فإنه لا يصلح لأن يتم الاعتماد عليه طوال الوقت، كمحفز على العمل والنجاح.

تغيير مسيرتك المهنية يضيع كل جهدك السابق

ليس من المنطق أن يصدق أحدا تلك الأكذوبة، فالشخص الذي يقوم بترك وظيفة ما، لا يقوم كذلك بالتخلي عن المهارات التي اكتسبها، أو الخبرات التي جمعها مع فترات عمله طالت أو قصرت، لذا فاعتبار مسألة ترك العمل أزمة كبرى ليس لها حلول، هو تهويل واضح يحمل نظرة سلبية، لا تعبر عن حقيقة الكثيرين ممن تركوا عمل ما، ليظهروا بصورة أروع في أعمال أخرى لاحقة، من واقع ما اكتسبوه على مر السنوات.

يمكنك العمل دون أن تعرف شيئا عن متطلبات الوظيفة

مع الاعتراف بأن معرفة الكثير من الأمور عن عمل ما لن تتحقق إلا بمزاولة هذا العمل، فإنه يمكن كذلك استكشاف بعض الأشياء عن الوظيفة التي ترغب أن تعمل بها، قبل أن تتقدم بأوراقك لها، ومن هنا تظهر أهمية البحث عن خصائص كل وظيفة عبر المواقع الإلكترونية التي تعج بها صفحات الإنترنت، وكذلك عبر حضور دورات تدريبية تنقل لك صورة مصغرة عن الوظيفة التي تحلم بها، حتى تكون مهيئا تماما لشغلها قبل أن تتجاوز مقابلة العمل حتى.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافقاقرأ المزيد