5 نصائح لتجنب الإصابة بالكوابيس ليلا

هل أصبت يوما بكابوس لم يدعك تنام في تلك الليلة بأمان مرة أخرى؟ بعد أن تمكن من السيطرة على ذهنك لدرجة إصابتك بالقلق ومن ثم الأرق؟ إن كان يبدو أمرا شديد الإزعاج، فإن علاجه شديد البساطة، ولا يتطلب إلا اتباع بعض النصائح التي يصعب معها تماما مشاهدة الكوابيس ليلا من جديد.

تجنب مشاهدة أفلام الرعب ليلا

تبدو فترات الليل هي الأنسب دائما لمشاهدة أفلام الرعب، إلا أن الأمر يصبح غير منطقي، عندما يكون المرء في الأساس شخصا دائم التوتر، لتسهل حينها فكرة الإصابة بالكوابيس ليلا، الأمر الذي ينطبق على مطالعة الأخبار أو وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم، بما تحمل عادة من أنباء محزنة أو مقلقة، تتسبب في نفس النتائج غير المطلوبة، وعلى عكس ما يحدث عند مشاهدة مقاطع كوميدية أو عند الاستماع لموسيقى هادئة، تعمل على استرخاء الذهن.

تناول الأطعمة الخفيفة

لن تسبب وجبة خفيفة ليلا في الكثير من الأضرار للجسم، فيما يعمل تناول الأكلات الدسمة في المساء على خلق مشكلات عدة تتعلق بالهضم من جانب، وبالإصابة بالكوابيس المزعجة من جانب آخر، في وقت تم التوصل فيه إلى أن تناول الأكلات الحارة قبل النوم، يزيد من فرص التعرض للكوابيس لأقصى الحدود.

علاج الأزمات النفسية

من المتوقع أن ترتفع فرص الإصابة بالكوابيس الليلية المزعجة، مع معاناة الإنسان في الأساس من أزمات نفسية، أو حتى من مشاعر القلق العادية، ما يفسر بوضوح تعرض الكثيرين للكوابيس خلال فترات النوم، في الليالي التي تسبق امتحانات دراسية أو منافسات رياضية مهمة، وما يتطلب التركيز حينها على أسباب التوتر وعلاجه، قبل أن يؤثر على الحالة النفسية بشكل عام، وتصبح مشاهدة الكوابيس ليلا واحدة فقط من أعراضه.

تحسين مكان النوم

تؤكد الدراسات العلمية على أن درجة الراحة أثناء النوم، لا تحدد جودته وتعمقه فحسب، بل كذلك تتحكم في محتواه، المتمثل إما في أحلام سعيدة أو كوابيس مقلقة، ما توضحه إحدى الدراسات الألمانية، التي كشفت عن أن الروائح الطيبة لغرف النوم، ترتبط بصورة غير متوقعة بالتمتع بأحلام سعيدة في المساء، إضافة إلى أن شعور الإنسان بالحر الشديد أو البرد المبالغ خلال النوم، يتسبب على الأغلب في الإصابة بكوابيس ليلية.

إدراك ماهية الكوابيس

يعد إدراك المرء لمفهوم الكوابيس المرتبط دائما بمشكلات الحياة اليومية، من أبرز الحلول القادرة على مواجهتها، وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار، حيث تبرز أهمية طمأنتهم بعد مواجهة تلك الكوابيس، حتى لا تتسبب في إصابتهم بحالة من الهلع ليلا فيما بعد.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد