علاقات

الوزن والعمر.. و6 أسئلة محرجة تزعج الآخرين

نطرح الأسئلة أحيانا على الأشخاص المقربين بغرض الاطمئنان عليهم، كما نقوم بذلك في أحيان أخرى مع الغرباء من أجل كسر الجليد، إلا أننا قد نؤدي إلى إزعاج الآخرين دون أن ندري كوننا نطرح في واقع الأمر مجموعة أسئلة محرجة، لذا يحذر من تكرار ترديدها على مسامع الغير.

لماذا تبدو متعبا؟

ربما يطرح البعض هذا السؤال ببراءة للاطمئنان على غيرهم، إلا أن تلك الاستفسارات تندرج تحت بند أسئلة محرجة لأكثر من سبب، إذ يكشف ذلك للطرف الآخر عن سوء مظهره أو هيئته، فيما يمكن أن يكون سر مظهره المتعب جراء المعاناة من أزمة ما لا يرغب الحديث عنها، علاوة على أنه قد يكون في حالة جيدة فيما تصيبه الشكوك بسبب هذا التساؤل المقلق.

كم عمرك؟

هو واحد من أسئلة محرجة، ليس للنساء فقط بل للرجال أيضا في الكثير من المجتمعات، حيث يرى البعض أن العمر بإمكانه إما أن يحدد مدى نجاح الشخص وتحقيقه للمطلوب منه مقارنة بالآخرين أو العكس، ما يجعل هذا التساؤل مزعجا كونه وسيلة للحكم على الشخص وإنجازاته مقارنة بعمره، هذا بالإضافة إلى أن أغلب البشر يعتبرون السن من الأمور الخاصة التي لا يجوز لأحد معرفتها.

لماذا لا تزال…؟

تعد تلك الأسئلة التي تبدأ بعبارة لا تزال مزعجة للغاية، فسواء كنت تسأل شخصا مقربا لماذا لا تزال تعمل في تلك الوظيفة؟ أو لماذا لا تزال غير مرتبط؟ فإنها أسئلة محرجة تشعر الطرف الآخر بأنه ثابت في مكانه دون القدرة على التطور والسير للأمام، ما قد يصيبه بالألم النفسي.

من أين أنت؟

سواء كانت ملامح الطرف الآخر مختلفة أو كانت طريقته في التحدث غير معتادة بالنسبة إليك، فإن الاستفسار منه عن مكان نشأته قد يبدو مهينا له في كل الأحوال، حيث يشعر حينها بأنه يتعرض لأحد أشكال التفرقة أو العنصرية بسبب اختلاف ما لديه، كما أنه قد يخشى من معاملته بشكل نمطي بناء على ما يميزه عن الآخرين، لذا يبدو من ضمن أسئلة محرجة لا ينصح بطرحها.

لماذا لا تخرج؟

ربما يطرح البعض هذا السؤال على طرف ما لتشجيعه على ترك المنزل ومحاولة الاستمتاع بالوقت، إلا أن تلك النية الحسنة قد لا تصل للطرف الآخر، نظرا لأنه سوف يشعر بأنه وضع في خانة الانطوائية وأنه مطالب الآن بإثبات العكس، كما أن عدم خروج شخص ما بصورة متكررة قد يعود لأسباب خارجة عن إرادته، مثل المعاناة من أزمة ما نفسية أو بسبب عدم امتلاكه للأموال الكافية فحسب.

هل تغير وزنك؟

لا يحتاج أي شخص لتلك الأسئلة بأي حال من الأحوال، حيث يدرك كل شخص إن كان قد اكتسب الوزن الزائد أم فقد الكثير من الكيلوجرامات، فيما يؤدي طرح تلك الاستفسارات إلى الضغط على الطرف الآخر، الذي قد يكون سر تغير وزنه هو معاناته من أزمة صحية ولا أكثر.

الكاتب
  • الوزن والعمر.. و6 أسئلة محرجة تزعج الآخرين
    عمرو يحيى

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى