علاقات

7 علامات تكشف عن الابتزاز العاطفي

ربما لا يوجد ما هو أسوأ من الابتزاز العاطفي، والذي يتعرض له المرء دائما من شخص يعرفه جيدا، ويدرك أسراره وكذلك كيفية التأثير عليه، لذا فهو يستغل كل تلك الأمور من أجل إلزامه بتنفيذ مطالبه مهما كانت، ما يتطلب إذن معرفة علامات وخطوات هذا النوع من الخداع النفسي.

مطالب إجبارية

الخطوة الأولى من خطوات الابتزاز العاطفي، هي المطالبة بتنفيذ أمر ما، ولكن بأسلوب إجباري لا نقاش فيه، بل ويصبح السلوك عدوانيا في حال رفض تنفيذ هذا الطلب، علما بأن هذا الشخص المخادع دائما ما يؤكد على أنه يطالب بهذا الأمر لأنه يفيد الطرف الآخر، فيما هو لا يرغب في الواقع إلا في السيطرة عليه وعلى تصرفاته.

صدمة الرفض

في الخطوة التالية، يتعرض الشخص المخادع للصدمة، إن بدا على الطرف الآخر ملامح الرفض لأوامره، فبالرغم من أن عدم الموافقة تبدو من حقوق هذا الإنسان، إلا أن الشخص المخادع لا يشعر بالراحة من هذا السلوك الذي يقلل من فرص إحكام سيطرته على العلاقة، لذا يبدأ في اللجوء إلى بعض حيل الابتزاز العاطفي الأخرى.

أسلحة الضغط

يملك الشخص الذي يمارس الابتزاز العاطفي دائما بعض الأسلحة التي يمكن الاعتماد عليها للضغط على ضحيته، إذ يلجأ أحيانا إلى إلقاء اللوم على الطرف الآخر لكي يشعر بالذنب ويخضع لأفكاره دون نقاش، وهو أمر قد ينجح فيه في ظل معرفته بأسرار ضحيته والنقاط التي يمكن استغلالها لإنجاح مهمته، كذلك يملك هذا الشخص سلاح التخويف، والمتمثل في تهديد الطرف الآخر بصورة غير مباشرة وبأي شئ إن لم يتبع أوامره، حتى ينجح في مساعيه.

التهديدات المرعبة

في الخطوة الرابعة من الخطوات الكاشفة عن علامات الابتزاز العاطفي، يتطور الأمر ليصل بالشخص المخادع إلى أن يهدد الطرف الآخر بأمور جنونية، كأن  يحذره من إمكانية إيذاءه بسهولة، أو ربما من إمكانية إيذاء نفسه إن تطلب الأمر، فيما يمارس المزيد من الضغط حينما يشتت ذهن الضحية بأن يخبره بين الحين والآخر أنه المسؤول عن الأزمة من الأساس، حتى يقنعه بأن العواقب الوخيمة لكل هذا سوف تكون نتيجة أفعاله.

الاتهامات الباطلة

يعد إلقاء الاتهامات الباطلة من علامات الابتزاز العاطفي الشهيرة، حينها يبحث الشخص المخادع عن فرصة أخرى من أجل إجبار الطرف الآخر على بذل المزيد من الجهد لإرضائه، ما يحدث بسهولة حينما يحاصره باتهامات مختلفة، فحتى إن كانت باطلة تماما فإنها قد تضعف من ضحية هذا السلوك، ليبدأ في بذل الجهد لإرضاء الشخص المخادع.

الأزمات العلنية

يزيد الشخص المخادع من الضغوط التي يمارسها، حينما يلجأ إلى توجيه اتهاماته على الطرف الآخر بصورة أكثر علنية، وعلى مرأى ومسمع من الآخرين، ما يحدث أحيانا نتيجة شعور هذا الشخص بعدم الأمان أو بالغيرة القاتلة أو بالخوف من التعرض لجرح ما نفسي، لذا يبحث عن كل الوسائل التي تمكنه من السيطرة على ضحيته، ومن بينها إخباره بصورة غير مباشرة بأنه سبب انهيار العلاقة.

استسلام الضحية

في الخطوة الأخيرة من خطوات الابتزاز العاطفي، يشعر الضحية بأنه ليس أمامه إلا الاستسلام لكل الضغوطات التي مارسها الشخص المخادع عليه، حينها يشعر الضحية بالراحة عند ملاحظة علامات الرضا على الشخص المخادع، إلا أن الأزمة الحقيقية تكمن في كونه لن يبقى راضيا إلا لفترة قصيرة قبل أن يعود إلى ممارساته السلبية التي تتطلب المواجهة واتخاذ مواقف إيجابية لا تخلو من الشجاعة.

في الختام، ينصح عند ملاحظة علامات الابتزاز العاطفي، بعدم التسرع في رد الفعل بل التعامل مع الموقف بهدوء مهما كانت الضغوطات، قبل التحدث بكل صراحة عن ضرورة وضع الحدود واستحالة التجاوب مع أساليب السيطرة الخاصة بهذا الشخص، مع الوضع في الاعتبار أن معرفة نقاط الضعف والضغط التي يستغلها دائما ستسهل كثيرا من مهمة الإفلات من براثنه.

الكاتب
  • 7 علامات تكشف عن الابتزاز العاطفي

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع المصدر الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى