نصائح

كيف نتعامل مع أطفالنا حديثي الولادة؟

مع ولادة الأطفال، تختلط مشاعر الفرحة والقلق والتوتر أيضا على الأباء والأمهات، نتيجة التفكير في كيفية الاعتناء بهؤلاء الرضع الصغار بالطريقة الأفضل، لذا سنستعرض الأن عدد من النصائح الرائعة، التي ستجعل رعاية طفلك حديث الولادة، على أسهل ما يكون.

فحص شامل

لابد وان يخضع الطفل لفحص شامل بواسطة الأطباء، للتأكد من عدم إصابته بالصفراء أو أي التهابات بالحلق قد تصعب من رضاعته بالشكل الطبيعي المطلوب.

الاستجابة

ليس المفترض دائما أن تسير الأم على جداول زمنية، كأن تحرص على تقديم الطعام للطفل كل ساعتين بدقة دون تهاون، فمن المرجح أن يطلب الطفل الطعام في أوقات غير محددة، ككل ساعة مثلا، ما يتطلب تقديمه له حتى وإن خالف ذلك المواعيد الطبيعية لذلك.

الهدوء المبالغ

تحرض بعض الأمهات على توفير مناخ هادئ تماما للطفل حديث الولادة، وهو أمر غير مطلوب، حيث يعتاد الجنين على الأصوات المرتفعة منذ أن كان في رحم أمه، لذا فمشاهدة التلفزيون أو التحدث عبر التليفون لن يزعج الطفل كما يتخيل الكثيرون.

التعرض للأشخاص المختلفة

يجب أن يهتم الأبوين بعدم تعريض الطفل لأعداد كبيرة من الأهل والأقارب من الكبار أو الصغار، في البداية على الأقل، وتحديدا في مواسم انتشار الفيروسات كالانفلونزا، حتى لا يكون معرضا لالتقاط تلك الأمراض مع ضعف مناعته في أغلب الظروف.

التجربة

مع تعلم الأم طرق العناية برضيعها، ينصح بتجربة وسائل مختلفة في كل مرة للوصول لذلك، حتى في أتفه الأمور، بدءا من طريقة حمل الطفل، ومرورا بكيفية أطعامه، ونهاية بأفضل وسيلة لإسكاته عند بكاءه، فالتجربة هي من ستجعل الأم تصل لأفضل طريقة للتعامل مع طفلها الصغير.

عدم التوتر

لابد وأن تتمتع الأم بالهدوء وعدم التوتر أمام طفلها الرضيع، قدر الإمكان، فتحرص على استغلال أوقات النوم الخاصة به، في أن تجلس في هدوء، تقرأ مجلة أو تستمع لموسيقى هادئة، حيث يلتقط الطفل التوتر من الآباء بكل سهولة في سنه الصغير، وهو ما لا يتمناه أحد بالتأكيد.

طلب النصح

عند شعور الأم بصعوبة المهمة، عليها ألا تتردد في طلب المساعدة من الغير، سواء من زوجها أو صديقاتها أو والدتها، إذ تعد تربية الأطفال حديثي الولادة أمرا ليس بالهين، ما يتطلب أحيانا تدخل الآخرين للمؤازرة وتقديم الدعم اللازم.

الوسوم
إغلاق