نصائح

كيف نواجه كسل الأطفال الشائع؟

يعد كسل الأطفال من الظواهر الشائعة بوضوح، والتي انتشرت بقدر انتشار الألعاب الإلكترونية المثيرة، وبرامج الكارتون المسلية، الأمر الذي يشدد على ضرورة اتباع الآباء والامهات لبعض الطرق التي ستعمل مع مرور الوقت، على الحد من إصابة الطفل بالخمول، حتى لا يصبح إنسانا كسولا مستقبلا.

الخضوع للفحوصات الطبية

في البداية يجب التاكد من خلو جسد الطفل من أي أزمات صحية، تحفز على إصابته بالكسل والخمول، حيث يشار إلى أن انخفاض نسب إفرازات الجسم من بعض الهرمونات، من شأنها أن تصيبة بالكسل وقلة النشاط، ما يجعل خضوع الطفل لبعض الفحوصات الطبية قبل كل شيء أمر لا غنى عنه.

التدرج في المهام

عادة يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى دفع الطفل للقيام بالمهام الصعبة أولا، ما يخلق لديه مشاعر من الإحباط تقترن بعدم الرغبة في إتمام تلك الأمور المعقدة، على عكس ما يحدث عند إقحام الطفل في المهام السهلة في البداية، حيث يعمل ذلك على تشجيعه لإتمام الأصعب ثم الأصعب.

ممارسة الرياضة

لا يوجد أدنى شك في أهمية تعويد الطفل على ممارسة الرياضة، وبصورة مستمرة وروتينية، حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع لياقة جسده مع مرور الوقت، ما سيساعده على مواجهة الكسل، ويجعل من جسده في حالة نشاط دائم.

التحفيز لا التوبيخ

التعامل النفسي البسيط بالكلمات، من شأنه أن يحول الطفل من النشاط إلى الكسل والعكس، حيث يعمل تشجيعه عند القيام بأبسط الأمور على تحفيزه لإعادتها مرة آخرى بطرق أفضل، بينما يأتي التوبيخ والنقد السلبي لطفلك الصغير، ليكون مثل معول الهدم الذي يقضي على كل ميزاته عاجلا أم آجلا.

عدم المقارنة بالغير

مقارنة الطفل بأصدقائه أو زملاء دراسته، لن تجدي نفعا تماما، بل هي إحدى وسائل التوبيخ غير المباشرة بالنسبة إليه، حيث تحد من طموحه وثقته بنفسه، فلا تفيد في نهاية الأمر بل تضره.

الظهور كمثل أعلى

إن كانت هناك رغبة في تحفيز الطفل على القيام بما يفيده بصورة عامة، وزيادة نشاطه بصورة خاصة، يجب أن يكون ذلك من خلال الوالدين وليس الأصدقاء، فمجرد رؤية الطفل لوالديه وهما في حالة من النشاط وعدم الكسل، سيدفعه لأن يقلدهما مثلما يفعل في كل الأمور، ما يساعده دون الإضرار بمشاعره.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق