نصائح

نصائح فعالة لمواجهة الاكتئاب القاتل

يعتبر الاكتئاب النفسي هو مرض العصر الحديث، حيث انتشر بشكل ملحوظ مؤخرا في السنوات الأخيرة، مساويا بين شخص فقير مغمور وآخر غني شهير مثل روبين ويليامز الممثل الهوليوودي الشهير الذي تسببه في انتحاره.

ولكن وعلى الرغم من انتشاره وتعدد تأثيراته السلبية على المريض، التي تدور حول عدم الرغبة في القيام بشيء وفقدان الأمل، إلا أن هذا لا يمنع وجود فرص كبيرة للشفاء من هذا المرض، فقط من خلال اتباع بعض الخطوات الفعالة جدا، والتي نوضحها في النقاط التالية.

التواصل مع الآخرين

الإصابة بالاكتئاب تلزم الشخص بالبقاء منعزلا ووحيدا، تجبره حتى على تجنب أصدقائه وأفراد أسرته، وهو ما يزيد من سوء الوضع، نتيجة شعور المريض بتأنيب الضمير النابع من إفساد علاقاته مع من حوله.

لذا فلابد من أخذ الخطوة الأولى وتجاوز صعوبتها، حيث يعد الإنغماس في الحياة الإجتماعية بكل ما فيها، عنصرا فعالا جدا لتخطي الأزمة. وحتى إن لم يعد لديك أصدقاء، تذكر دائما أن بناء الصداقات غير مرهون بوقت أو بعمر.

لا تؤجل سعادة اليوم إلى الغد

من أجل تخطي الاكتئاب، يجب أن تفعل كل ما يساعد على تجديد الطاقة وإراحة الذهن، وبالتحديد عليك أن تفعل ما يمكنه أن يسعدك، فحتى لو ليس بإمكانك أن تجبر نفسك على الشعور بالسعادة والفرحة، عليك أن تجبر نفسك على القيام بما يلزم لتحقيق تلك السعادة المنشودة. وإن غابت الرغبة لديك، فالخروج للعالم الخارجي سيزيل الكثير من الهموم الملقاة على كاهلك.

لذا ينصح بممارسة هواية مفضلة لديك، التعبير عن مشاعرك من خلال الكتابة مثلا، الذهاب للأماكن العامة، فالمهم هو التعامل مع الذات بإيجابية.

ممارسة الرياضة

عندما مرور الشخص بمرض كالاكتئاب، يصبح القيام من السرير أشبه بالمهمة الشاقة بالنسبة إليه، ما يصعب من تخيله لنفسه وهو يمارس إحدى الرياضات، ولكن ماذا لو علمت أن الرياضة هي المقاتل الأشرس لمرض الإكتئاب؟

إذ أكدت مجموعة من الدراسات الطبية، أن تأثير الرياضة على مرضى الإكتئاب يوازي التأثيرات الإيجابية التي يتم الحصول عليها من خلال تناول الأدوية الطبية.

لذلك ينصح بممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا، ولكن هذا لا يعني أن تكون تلك الفترة ملزمة لك منذ البداية، فمزاولة بعض التمارين الرياضية لنحو 10 دقائق في أول المشوار، من الممكن أن تكون بداية رائعة وتمهيدية لأجل ممارستها لأوقات أطول كثيرا، علاوة على أن المشي لتلك الفترة الزمنية القصيرة يساعد على تحسين الحالة المزاجية لمدة ساعتين قادمتين.

تناول الطعام الصحي

ما تأكله يؤثر قطعا على ما تشعر به، لذا فمن الأفضل أن يتم الإبتعاد عن تناول كل ما يؤثر على العقل والحالة المزاجية، كالكافيين والكحوليات والدهون المتحولة وأي طعام يحتوي على هرمونات، كبعض أنواع اللحوم. وعلى العكس ينصح بتناول الأكلات التي تحوي فيتامين “ب” ، حيث يعد نقص فيتامين “ب 12 ” عاملا مساعدا على الإصابة بالإكتئاب النفسي.

أيضا عليك بألا تتجاوز عن تناول بعض الوجبات، فالجلوس لفترات طويلة دون الحصول على عناصر غذائية مهمة، يشعرك بالتعب والإرهاق، فمن الأفضل إذن أن يتم تناول وجبة كل 3 أو 4 ساعات.

تحدي الأفكار السلبية

بالقطع يتعرض مصابي هذا المرض السلبي للأفكار السلبية كثيرا، ولكن من المهم في تلك الحالة، أن تذكر نفسك دائما بأن تلك الأفكار ليست نابعة من شخصك بل من الاكتئاب المستتر، سيصبح الأمر في تلك اللحظة أسهل، خاصة مع بدء التعامل مع تلك الأفكار بالتساؤل عن الدليل على حقيقة تلك المشاعر، وعن نظرتك لها لو لم تكن مصابا بهذا المرض، حينها ستجد الوضع أفضل كثيرا.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق