ملهمات

قصص ملهمة من فلسطين تؤكد: على هذه الأرض ما يستحق الحياة

رغم ما يفرضه الاحتلال من صعوبات وظروف قاسية أُجبر الفلسطينيون على العيش بها، إلا أنهم لازالوا يصرخون في وجه اليأس والاستسلام إما بأعمالهم الفنية أو مشوارهم في تحقيق أحلامهم مهما حمل لهم من عقبات، فتلك القصص لشباب من فلسطين في العشرين من عمره أو دونها استطاعوا النجاح رغم أنف الحصار والحرب.

ذو الهمة

لم يستسلم الشاب “محمود أبو دغش” (25 عاماً) لمرض هشاشة العظام الذي أصابه منذ الصغر، ولا للعملية الجراحية التي حولته مقعدا لا يتحرك إلا على كرسي بعجلات، فقرر تحدي أوضاعه بكل ما يقع بين يديه من اقلام وألوان ليرسم ألواحا متعددة بخامات مختلفة حتى تمكن من استكمال تشكيلة فنية هيئته لافتتاح معرض للفن التشكيلي.

أطلق أبو دغش على معرضه اسما يحمل ما تبثه لوحاته من معنى “حياة” وأقامه في مدينة البيرة ، كونها مهيئة بممرات لذوي الاحتياجات الخاصة، حتى يتسنى لكل من أراد أن يشاهد هذه اللوحات من ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم ، ليفتح محمود أفقا لكل من فقد الأمل في التميز بتحديه للعديد من المعيقات التي واجهته. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق