فوائد

الدراسات تؤكد: عمل الخير يطيل العمر

عند عمل الخير سواء كان عملا عظيما يغير من حياة الآخرين للأفضل، أو كانت أمورا بسيطة لا تأخذ من الوقت أو الجهد الكثير، فإن مشاعر الرضا والراحة دائما ما تسيطر على الفاعل، ما يدفعه إلى إعادة الكرة مرات أخرى، وهو ما أثبتته دراسات علمية، ونوضحه في تلك النقاط السريعة.

تقليل التوتر

أكدت دراسة طبية في عام 2013، أن التطوع في الأعمال الخيرية له تأثيرات ملموسة على ضغط الدم بالجسم. حيث أشارت الدراسة إلى أن كبار السن بالتحديد، والذين قاموا بأعمال تطوعية لأربع ساعات أسبوعيا فقط، تراجعت لديهم فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم على مدار بأربع سنوات، بنحو 40%، مقارنة بهؤلاء ممن لم يمارسوا أي أعمال خيرية في تلك الفترة الزمنية.

تراجع فرص الوفاة

وأكد باحثون في جامعة بافالو الأمريكية، على وجود ترابط واضح بين الإعطاء بسخاء، وتراجع فرص الوفاة. حيث أوضحت أن الدعم والمساندة الذي يمكن تقديمه للغرباء أو حتى للأهل والأقارب، يؤثر بشدة على الطرفين للدرجة التي تتراجع معها فرص الإصابة بأمراض مزمنة تؤدي للوفاة.

السعادة

وأوضحت كافة الدراسات العلمية أن القيام بالأفعال الجيدة يساعد بقوة على إفراز هرمون الإندورفين الذي يشعر صاحبه بالسعادة والإقبال على الحياة، مما يجعله يقوم بتلك الأفعال مرارا وتكرارا.

الرضا عن العمل

كما أشارت دراسة خاصة بجامعة ويسكونسن، إلى أن هؤلاء ممن يتطوعون دائما لمساعدة الزملاء في العمل، هم أكثر الناس الذين يشعرون بالرضا والراحة في أعمالهم مقارنة بالآخرين، إذ أكدت على أنها تعد من الأسباب المؤدية لشعور العاملين بالإشباع النفسي، خاصة لمن هم في منتصف الثلاثينيات من العمر.

الحماية من الاكتئاب

توصلت إحدى الدراسات الأمريكية، والتي أخذت في الاعتبار ما يزيد عن 40 دراسة علمية أخرى، إلى أن القيام بالأعمال الخيرية لا يسعد صاحبه ويشعره بالإشباع النفسي وحسب، بل يقيه من مخاطر التعرض لأي كبوات صحية في المستقبل القريب، يعد أبرزها الإصابة بالاكتئاب، حيث تقل فرص الإصابة به تماما مع الاستمرار في تقديم المساندة للآخرين.

لذا فإن كنت من محبي التطوع في الأعمال الخيرية، فعليك أن تستمر في ذلك دون انقطاع، حتى تحصد ثواب أعمالك في الآخرة وفي الدنيا أيضا.

الوسوم
إغلاق