فوائد

فوائد صحية غير متوقعة وراء التأمل

إن كنت من عشاق الجلوس في هدوء ثم التأمل فيما حولك، فاعلم أنك تتمتع بمزايا مختلفة ومتعددة أثبتتها الدراسات العلمية والطبية، تأتي عند الجلوس في صمت بما يشبه القيام برياضة اليوجا.

تلك هي بعض من تلك النتائج الرائعة للتأمل.

المناعة ضد السرطان

أثبتت الدراسات أن الاسترخاء يزيد من مناعة الجسم، ويساعد في معالجة مرضى السرطان. إذ أكدت دراسة بجامعة أوهايو، أن استرخاء العضلات بشكل يومي، يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. بينما أشارت دراسة أخرى إلى أن استمرار اللجوء للاسترخاء والتأمل لمدة شهر كامل، يقوي من خلايا الجسم ، ويمنحهم مقاومة شديدة ضد الأمراض.

التوازن النفسي

هو ذلك التوازن الذي يقوم على التخلص من كل المشاعر السلبية المؤلمة، وهو أمر لا يحدث بسهولة، ولكن مع التأمل باستمرار، يبدأ العقل في التخلص من الذكريات المزعجة وتبعات المواقف الحزينة مع الوقت، ما يجعل الشخص يتحول لإنسان أكثر صدقا وهدوءا.

متلازمة القولون العصبي

عند قيام مرضى متلازمة القولون العصبي، بممارسة تمرينات التأمل والاسترخاء مرتين يوميا، تتحسن الأعراض المرضية لديهم بشدة، والتي تتمثل أحيانا في الإصابة بالإسهال أو الإمساك، ما جعل باحثون عدة بجامعة نيويورك الأمريكية، يصفون التأمل بالعلاج الأمثل لمشكلات القولون العصبي.

ضغط الدم

أكدت دراسة حديثة تابعة لجامعة هارفارد للطب بأمريكا، أن التأمل يساهم في تقليل مستويات الضغط بالدم، عن طريق جعل الجسم أقل تأثرا بهرمونات التوتر، وهو الأمر الذي أكدته الجريدة البريطانية للطب في أحد تقاريرها مؤخرا.

مضاد للالتهابات

يرتبط وجود الالتهابات أحيانا بأمراض القلب ومشكلات الجلد والتنفس، ما جعل باحثون بجامعة إموري الأمريكية، يصفون التأمل بأنه أفضل مدافع ضد تلك الأمراض، من خلال التحكم والسيطرة علي معدلات القلق والتوتر.

الهدوء

يلاحظ دائما الفارق بين الشخص الذي يقوم بتمرينات التأمل وبين من لا يلجأ إليها تماما، وتحديدا في طريقة التعامل مع الأزمات، حيث يكون الشخص المتأمل أكثر هدوءا وبالتالي يصل إلى حلول لمشكلاته بسهولة، على عكس الآخرين والذين غالبا ما يتعاملون مع أبسط الأزمات وكأنها نهاية العالم.

الوسوم
إغلاق