فوائد

ما هو التوقيت المثالي لممارسة المشي؟

تعد استراحة الغداء بالنسبة للكثيرين، فرصة من أجل تناول الطعام، ومن ثم الجلوس في هدوء، أو الضحك مع أصدقاء العمل، أو حتى لإنهاء بعض المهمات المتأخرة، في وقت تكشف فيه الدراسات العلمية أن الاستغلال الأفضل لتلك الدقائق الذهبية هو المشي ولو لنصف ساعة.

دراسة تحفز على المشي فترة الغداء

تشير دراسة إسكندنافية حديثة إلى أن نصف ساعة من المشي في فترة الغداء أو استراحة العمل، تعني حصول الإنسان على فوائد عدة، تتعلق بالجسم والعقل والحالة الذهنية.

إذ أجريت الدراسة الطبية على 56 متطوع بالغ، لا يشاركون في نشاطات رياضية بالدرجة المناسبة، حيث يمارسون ما يقل عن 150 دقيقة أسبوعية من الرياضة المتوسطة فقط، وذلك قبل بدء إقحامهم في مهمة المشي أثناء فترة الغداء، لنصف ساعة ولـ 3 مرات أسبوعية، على مدار 10 أسابيع كاملة هي مدة الدراسة.

مع الخضوع لحيثيات ذلك البحث الجديد، عرض على المتطوعين ولمرتين أسبوعيا، عدد من الأسئلة الخاصة بتأثير السير على عملهم وحالتهم الذهنية ومشاعرهم بصفة عامة، وهي الاستفسارات التي كانت تقدم إجاباتها من قبل المتطوعين، على مرتين، إحداهما قبل بدء عملية المشي، والأخرى بعدها.

تبين مع فحص الإجابات في نهاية الأمر، اتفاق جميع المتطوعين على أن قرار السير خلال استراحة الغداء، كان له آثار نفسية إيجابية عدة، تختص بإزالة التوتر، وزيادة الطاقة، ومشاعر التفاؤل، وهي الإيجابيات التي تدعم بفوائد أخرى صحية للمشي خلال تلك الفترة، نستعرضها الآن أيضا.

فوائد صحية أخرى للمشي

إضافة إلى الفوائد النفسية، يشار إلى مكاسب صحية للمشي فترة الغداء، أهمها تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية أو السكتات، مع اتباع ذلك النشاط بصفة يومية، ما يدعم بدور المشي في تقليل نسب الكوليسترول السيئ بالجسم، مقابل زيادة نسب الكوليسترول الجيد والمفيد.

أما عن فوائد المشي السريع، فحدث ولا حرج، إذ يساهم في إنقاص الوزن، وتحسين شكل الجسم من ناحية، بينما يحافظ على توازن ضغط الدم بالجسم من ناحية أخرى، بحيث يقل الضغط في بعض الأحيان بنسبة 27% كاملة، وذلك في ظل دور المشي الخاص بتحسين عملية تدفق الدم، وزيادة كميات الأكسجين التي تصل لكافة خلايا الجسم.

الأمر الذي لا يتوقف عند هذا الحد، بل يصل لقدرة المشي على تعويض نقص فيتامين D لدي البعض، ما يعني تقليل مخاطر الإصابة بمرض السرطان، وتقوية مناعة الإنسان.

في النهاية، هي فترة زمنية ينصح بالاستفادة منها قدر الإمكان، لتحسين الحالة النفسية والصحية للإنسان، ومن ثم تسهيل المهمات الموكلة إليه لبقية اليوم، وللأيام التالية أيضا.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا
الوسوم
إغلاق