المزاج السيئ.. كم عدد الساعات التي نعيشها يوميا في حزن؟

نمر جميعا بتلك الأوقات المزعجة التي ينتابنا فيها الإحساس بالحزن والمزاج السيئ، ولكن ماذا عن الأسباب وكذلك عدد الساعات اليومية، التي تنتاب فيها تلك المشاعر السلبية عقل الإنسان؟

أسباب المزاج السيئ

النوم المتقطع، النقاشات الحادة مع شريك الحياة، فقدان مفتاح المنزل، كلها من الأشياء التي قد تضع من يمر بها في دقائق أو ربما ساعات من المزاج السيئ، على الأقل بالنسبة لعدد من البالغين الذين شاركوا في دراسة بريطانية حديثة حول هذا الأمر.

بحثت الدراسة التي أجريت بتمويل من مؤسسة الإضاءة العالمية Philips Hue، واشترك فيها نحو 2000 شخص بالغ في بريطانيا، عن الأسباب التي يمكنها تغيير مزاج الشخص من جيد إلى سيئ، علاوة على عدد الساعات اليومية التي يعاني خلالها من تلك المشاعر.

أوضحت الدراسة أن أبرز أسباب المرور بالمزاج السيئ، تتعدد بين شكاوى طرف العلاقة العاطفية، الزحام الشديد في الطرقات، إضافة إلى سوء الحالة الصحية للمرء، ولكن ماذا عن معدل الوقت الذي يمر به الإنسان ببعض من تلك الأمور السلبية؟

شاهد أيضاً: نياط القلب: هل تتمزق عند الحزن وتؤدي للوفاة؟

عدد ساعات الحزن

يؤكد الباحثون أنه وفقا للدراسة الأخيرة، فإن الإنسان ينتابه المزاج السيئ بمعدل ساعتين على مدار اليوم، وتحديدا ساعة و 52 دقيقة، مع الوضع في الاعتبار أن بعض المشاركين في الدراسة أشاروا إلى أنهم أحيانا ما يشعرون بسوء المزاج على مدار اليوم بأكمله، ومنذ الاستيقاظ صباحا حتى الخلود في النوم ليلا.

أكد عدد من المشاركين في الدراسة كذلك، تأثرهم بالطقس البارد، حين أوضحوا أن غياب أشعة الشمس من شأنه التأثير بالسلب على الحالة النفسية، فيما ألمح ثلثا المشاركين إلى أن الطقس الجيد يؤدي إلى تحسن المزاج بشكل تلقائي.

يقول المتحدث الرسمي لشركة Philips Hue، الممولة للدراسة البريطانية الأخيرة: “من الممكن أن يصبح الشتاء قارس البرودة صعبا على الكثير من البشر، حيث يعاني الكثيرون من الطقس المتقلب وسوء الحالة الاقتصادية”، فيما تبرز الدراسة كذلك عددا من الأمور التي تحفز المزاج السيئ لدى البشر، ومن بينها وقوع بقعة من الطعام على الملابس، سماع تعليق سلبي على المظهر، فيما أكد عشاق ومتابعو كرة القدم في النهاية، أن خسارة الفريق المفضل قد تعني تحول اليوم إلى كابوس.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

نعلم أن الإعلانات قد تكون مزعجة أحياناً، ولكنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء الموقع مستقلاً وحيادياً.. فإذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو منك تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كانت لديك أي اقتراحات لتحسين الجودة يمكنك مراسلتنا على [email protected] إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status