فرط التقرن.. مرض الجلد المثير للمتاعب

هل سمعت من قبل عن فرط التقرن؟ إنه ذلك المرض الذي يصيب الجلد ويؤدي إلى زيادة سمكه وقساوته بشكل ملحوظ، ما يحدث لأسباب مختلفة ويتطلب اللجوء لعلاجات منزلية أحيانا، كما نوضح في تلك السطور.

أسباب

في العادة، يعد تقرن الجلد من الحيل الطبيعية التي يلجأ إليها الجسم من أجل حماية بعض مناطقه، التي تعاني من التهيج المتكرر، إلا أن فرط التقرن غالبا ما يؤدي إلى مواجهة مشاعر بالتعب وعدم الراحة، وخاصة مع تكون الطبقة الخارجية من الجلد من بروتين الكيراتين الصلب وعديم الذوبان.

يمكن للعوامل الوراثية أن تتسبب في الإصابة بفرط التقرن، وخاصة مع معاناة الوالدين من تلك الأزمة الجلدية، فيما يشير الخبراء إلى أن نقص فيتامين أ من الجسم، لا يؤدي إلى مواجهة أزمات تتعلق بالنظر فحسب، بل كذلك يزيد من فرص المعاناة من المشكلات الجلدية وفي مقدمتها فرط التقرن.

من الوارد أن يؤدي التعرض الزائد عن الحد لأشعة الشمس إلى الإصابة بتقرن الجلد، فيما يتسبب التعرض لمواد مثل الزرنيخ في حدوث النتيجة السيئة ذاتها، مع الوضع في الاعتبار أن عادة التدخين يمكنها زيادة مخاطر المعاناة بفرط التقرن، الذي قد يصيب البعض في الفم.

شاهد أيضاً: علاج تينيا الرقبة

علامات وأعراض

تتعدد أعراض الإصابة بفرط التقرن وفقا لكل حالة، إلا أنه في الغالب يظهر ذلك السمك الملحوظ بالجلد بالقدمين أو المرفقين، عبر بقع خشنة داكنة في  بعض الأحيان.

تساقط الشعر يعد واحدا من أعراض الإصابة بفرط التقرن، حيث يحدث ذلك عندما يعاني المرء من هذا التقرن الجلدي في منطقة فروة الرأس.

المعاناة من تقرن الجلد بداخل الفم، ينتج عنها ظهور بقع بيضاء، فيما يمكن لتلك الأزمة الجلدية ألا تصيب صاحبها بالألم، لكنها في أحيان أخرى تؤدي إلى المعاناة من الأوجاع، وخاصة عندما تصيب أسفل القدم، إذ تتحول مهمة ارتداء الحذاء في تلك الحالة إلى أزمة مزعجة.

العلاجات

في وقت تختلف فيه أعراض الإصابة بتقرن الجلد وفقا لكل حالة كما ذكرنا من قبل، فإن العلاجات كذلك تختلف من شخص لآخر، ما يشير لأهمية استشارة الأطباء قبل الخضوع لأي من العلاجات التالية، التي يمكنها تخفيف حدة الأزمة.

أول تلك العلاجات يتمثل في غمر المنطقة المصابة من الجلد بالمياه الدافئة قبل فركها من أجل التخلص من تقرن الجلد المزعج هذا، فيما يمكن لحمض الساليسيليك أو الصفصاف أو أي من المواد المضادة للالتهابات والفطريات، أن تساهم في علاج أزمة فرط التقرن قبل أن تسوء الأمور أكثر فأكثر.

في النهاية، ينصح الأطباء للوقاية من فرط التقرن وغيره من الأزمات الجلدية، بإبقاء الجلد رطبا، مع تجنب المنتجات التنظيفية التي تحمل مواد كيميائية تزيد من قسوة الجلد، وبخاصة بالنسبة لمن يعانون من الإكزيما.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا على qallwdall@qallwdall.com. إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status