صحة ولياقة

هل تشعر بالنعاس أثناء اليوم؟ احذر من ألزهايمر

هل تشعر بالنعاس خلال يومك؟ سواء كان ذلك أثناء وجودك في العمل أو خلال قيامك بالمذاكرة؟ إليك تلك الدراسة الجديدة التي تربط للأسف بين هذا الشعور القوي بالرغبة في النوم، في الصباح أو في وسط اليوم، وبين زيادة احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر، فاحذر!

النعاس وألزهايمر

في وقت يشكو فيه الكثيرون من النعاس الدائم خلال العمل على سبيل المثال، وحتى إن كان ذلك في الصباح وبعد الحصول على نوم عميق، تأتي دراسة حديثة نشرت بتقرير لجريدة نيويورك تايمز، لتثبت أن هذا الشعور أحيانا ما يكون واحدا من أعراض الإصابة بمرض ألزهايمر، نتيجة لتراكم صفائح تحفز على هذا المرض في الدماغ.

تؤكد الدراسة على تعدد المشكلات الصحية التي تؤدي إليها اضطرابات النوم باختلاف أشكالها أو أسبابها، إلا أنه تبين أن المعاناة من مرض ألزهايمر مع مرور الوقت، يعتبر من أبرزها دون شك.

الدراسة

اعتمد الباحثون الذين قاموا بإجراء تلك الدراسة الحديثة، على فحص أدمغة نحو 124 مريض، تبلغ أعمارهم حوالي 60 عاما، حيث خضعوا لاحقا وبعد مرور سنوات، لتصوير بالرنين المغنطيسي، وكذلك للتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، من أجل التأكد من تكون البروتينات المسببة لاحقا لوجود الصفائح الداعمة لألزهايمر.

توصل الباحثون في نهاية الدراسة إلى أن الأشخاص الذين عانوا من الشعور بالنعاس أثناء اليوم، هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر، مقارنة بالآخرين الذين لم تنتابهم الأعراض ذاتها، في إشارة واضحة إلى خطورة الاحساس بالرغبة في النوم، كأحد أعراض وكذلك أسباب المعاناة اللاحقة من ألزهايمر.

يؤكد آدم سبيرا، وهو أحد الباحثين وراء تلك الدراسة أن الحصول على دقائق من القيلولة بصورة منتظمة هو أمر مختلف، لا يمت بصلة لإمكانية الإصابة بألزهايمر من عدمها، ويضيف: «ما نتحدث عنه الآن هو وجود علاقة قوية بين المعاناة من اضطرابات النوم والإصابة بمرض ألزهايمر».

ويختتم آدم تعليقه قائلا: «قد يكون سر النعاس هو عدم الحصول على ساعات النوم الكافية ليلا، أو نتيجة الحصول على علاجات تؤدي لهذا الأمر، أو حتى بسبب أزمة تنفسية، إلا أن المؤكد هو ضرورة لجوء أي فرد للمتخصصين في حالة شعوره بالرغبة في النوم، في وضح النهار».

الكاتب
  • هل تشعر بالنعاس أثناء اليوم؟ احذر من ألزهايمر

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications