5 خرافات رومانسية عن الحب

من الصعب أن تغير من أفكار الناس، حتى وإن كانت خاطئة أو أكاذيب واضحة، تم التعامل معها باعتبارها حقائق مسلما بها، في الحياة أو العمل، أو فيما يخص علاقات الحب، وهي الأكاذيب الرومانسية التي نكشف عنها الآن، حتى لا يصدقها أحد بعد الآن.

الاختلاف أمر صحي

يرى البعض أن وجود اختلافات واضحة بين الحبيبين أمر صحي، تتراجع معه فرص المعاناة من الملل على سبيل المثال، وهو أمر عار من الصحة، إذ يتبين أن العلاقات الناجحة طويلة الأمد، هي التي تجمع بين شخصين بصفات متشابهة إلى حد بعيد، وهو أمر يؤثر كذلك على قدرتهما على تربية الأبناء لاحقا.

تغيير الحبيب للأفضل

إن كنت تؤمن بقدرتك على تغيير الطرف الأخر للأفضل، فإنه يبدو أنك ستحاول ذلك مرارا وتكرارا دون تقدم، فبالرغم من أن العلاقات الرومانسية تحسن أحيانا من أطرافها، إلا أن هناك بعض الأمور التي يستحيل تعديلها ولو بعد حين، مثل السلوكيات وطبيعة الشخصية، وكذلك القيم والمبادئ.

النصف الثاني

يعتقد الكثيرون أن لكل شخص نصف ثان واحد، من المنتظر ظهوره عاجلا أم آجلا، وهو أمر بعيد كل البعد عن المنطق، فالإنسان لا يقابل نصفه الثاني، بل يحوله إلى ذلك على خلفية الحب الذي ينشأ بينه وبين الطرف الآخر، ما قد يحدث مع شخص من هنا أو من هناك، وليس شخصا محددا بعينه.

للحب فترة صلاحية

يدفع التشاؤم أو التوقع الخاطئ البعض، للاعتقاد بأن الحب لا يستمر للنهاية، إذ يؤكد الكثيرون أن الحب ينتهي بعد بضعة سنوات من الزواج، الأمر الذي يتناقض مع دراسات علمية عدة، أثبتت أن مشاعر الحب بين المرتبطين حديثا، توازي تلك الخاصة ببعض المتزوجين منذ 10 أو 20 عاما، ما ينتج عن وجود الاحترام والصدق المتبادل بين الطرفين في المقام الأول.

الحب من النظرة الأولى

يؤكد الباحثون أنه أمر أسطوري، إذ يشيرون إلى أن المرأة تحتاج إلى ما لا يقل عن 6 نظرات لتحديد إن كان الرجل يناسبها أم لا، بينما يوضح أخرون أن 45 ثانية هي الحد الأقل المناسب للمرأة، كي تقيم مشاعرها تجاه الطرف المقابل في المقابلة الأولى.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد