التردد.. كيف نتجاوز الحيرة الزائدة قبل اتخاذ القرارات؟

تتنوع الأسباب التي تؤدي إلى تردد الإنسان قبل اتخاذ القرارات، فما بين الغرق في الماضي، أو القلق والخوف من الفشل، يبدو الإنسان متحيرا في الأوقات الصعبة، لذا نستعرض بعض الحلول العملية للتردد قبل أن يفوت أوان الاختيار.

عدم التضخيم

ينتاب البعض التردد أحيانا قبل اتخاذ القرارات الحاسمة، بسبب القلق الناتج عن تضخيم السلبيات أو الإيجابيات الخاصة بكل اختيار، وهو التفكير الذي يجب أن يتخلص المرء منه بنفسه، ليكتشف في النهاية أنه كان أمام أكثر من اختيار، لكنهم جميعا يحملون له نتائج لا تختلف كثيرا عن بعضها البعض، بقدر اختلاف طرق التعامل معها.

نسيان الماضي

يتسبب التردد أحيانا في اتخاذ قرارات عشوائية وليدة اللحظة، ما يؤدي إلى التضرر حينها، وكذلك على المدى البعيد، عندما يفقد الإنسان الثقة في قراراته، فتزداد الحيرة والتوتر أكثر وأكثر، لذا ينصح المرء دائما بعدم ترك الأمور تسير في منحى عشوائي بسبب مشاعر التردد، التي لن تقل بقدر ما ستزيد في تلك الحالة، مع أهمية التفكير في المستقبل دائما وعدم الغرق في قرارات الماضي.

التوازن

يلجأ البعض للعقل فقط عند اتخاذ قراراته، فيما يعتمد آخرون على القلب، وما بين هذا وذاك لا يجد الإنسان التوازن الذي يدعمه للوصول إلى قرار جيد، فالعقل يمنح صاحبه قرارا أكثر أمانا، فيما يعطيه القلب قرارا عاطفيا، لنجد أن القرار الأصوب لن ينبع إلا من خلال إيجاد التوازن بين الأمرين، وهو ما يحتاج المرء للتدرب عليه دون الاعتماد على أشخاص آخرين، أو التفكير من زاوية واحدة فقط.

السيطرة على القلق

لن يؤدي الخوف من الفشل إلا لاتخاذ قرارات يشوبها التوتر والقلق، أو إلى عدم القيام بأي شيء من الأساس، في الحالتين تستحيل إمكانية تطور الإنسان، ما يشير لضرورة تجنب التفكير في الفشل أو أي من الأشياء السلبية، والتركيز على الإيجابيات، من دون تضخيم أو تقليل من شأنها.

تعدد الخيارات

حيلة ذكية يمكن اللجوء إليها، وهي اتخاذ القرار الذي يتيح للإنسان تعدد الفرص مستقبلا، بحيث تسهل فكرة تجاوز القرار إن كان خاطئا، بالاعتماد على الفرص الأخرى المتاحة.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد

Open

Close