الصحة النفسية

النهام العصبي.. عندما يتحول الإفراط في الطعام إلى مرض خطير

كثيرًا ما نمر بمشكلات تفقدنا السيطرة على النفس وتعجزنا عن التفكير؛ إلا أن من أسوئها على الإطلاق ما يصيبنا باضطرابات ملحوظةٍ بالحياة؛ منها ما يشخص على أنه نهام عصبي أو اضطراب بالشهية تؤدي لتناول الطعام بإفراط، وبالحد الذي يعرضنا للكثير من المشكلات؛ فضلًا عن تعريضه الحياة نفسها للخطر بالكثير من الأحيان؛ فما هي أسباب الإصابة به؟، وما هي الأعراض؟ هذا ما سنعرفه سويًا خلال هذا المقال.

ماذا تعرف عن مرض نهام عصبي؟

اسباب مرض النهام العصبي

“نهام عصبي” هو اسم من أسماء كثيرة مترادفة؛ تدل جميعها على نوع من أنواع اضطرابات تناول الطعام، حيث يطلق عليه “البوليميا” أو “الشره المرضي العصبي”؛ وهو أحد الأمراض النفسية والعقلية، والتي تنتاب الشخص على هيئة نوبات من الإفراط في تناول الطعام بجلسة واحدة، واستهلاك كميات مضاعفة وربما خيالية بوقت قصير جدًا، نتيجة للكثير من الأسباب التي تفقد الشخص قدرته على السيطرة.

ثم يبذلون الكثير من الجهد بالتطهير والتخلص من آثار هذه النوبات بالكثير من المطهرات؛ مثل: التقيؤ، الملينات، الصيام، ممارسة الرياضة، ومدرات البول، لكن غالبًا ما يستطيع المصابون به إخفاءه عن الآخرين إلا أنهم يستسلمون بالنهاية طالبين الدعم للتخلص من هذه المشكلة الكارثية التي قد تعرض حياتهم للخطر.

متى يبدأ الشره المرضي بالظهور؟

لا يوجد هناك سن محدد للإصابة بنهام عصبي؛ غير أن الكثير من الأطباء يشيرون إلى مرحلة الطفولة المتأخرة وبداية المراهقة؛ كمراحل عمرية متهمة، لما بهما من الكثير من التغيرات، كما تشير الدراسات لاكتفاء الكثير من المصابين بالتطهير وإخفاء معاناتهم مع شره الطعام العصبي، لشعورهم بالاشمئزاز والخجل.

أعراض الإصابة بنهام عصبي

تبدو أعراض الإصابة بنهام عصبي واضحة، خاصةً للأهل والأقارب والمخالطين للمصابين عن قرب، فإذا كنت أنت أو أي فرد من أفراد أسرتك يقوم بالتركيز بشكل غير صحي على الوزن والحجم، فهذه أحد أعراض الإصابة الواضحة، فإذا أضفنا لها بعض من الأعراض التالية؛ فإن عليك أن تتوجه فورًا للطبيب طالبًا المساعدة والدعم، ليسهل العلاج بالبداية، قبل أن يؤدي بك هذا الشره المرضي للهلاك المحقق، تأتي أهم هذه الأعراض كما يلي:

أعراض سلوكية:

  • الاهتمام المفرط بالطعام، وفقدان السيطرة على النفس، ثم التطهير.
  • استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة بوقت قصير جدًا.
  • تخزين الطعام بكميات كبيرة، وربما أدى ذلك لسرقة الطعام.
  • طقوس غريبة بتناول الطعام، مثل تناول طعام معين فقط، أو المضغ بشكل مبالغ فيه.
  • تخطي مواعيد الوجبات، أو تناول كميات صغيرة أثناء الوجبات.
  • كثرة التقيؤ، تعاطي المسهلات، ومدرات البول كمحاولة لإنقاص الوزن.
  • تكرار الحاجة لاستخدام الحمام بشكل ملفت.
  • ممارسة التمارين الرياضية المفرطة، ومتابعة الوزن بطريقة أشبه بالهوس.
  • المرور بنوبات الاكتئاب أو التقلبات المزاجية المتكررة.
  • الحاجة لشرب كميات كبيرة غير معتادة من الماء، والإفراط بتناول المشروبات الخالية من السعرات الحرارية.
  • استخدم النعناع، والعلكة، أو غسول الفم طوال الوقت.
  • الميل لتجنب الأصدقاء والابتعاد عن الأنشطة الطبيعية المحببة والمعتادة.

الأعراض الجسدية للإصابة بـ نهام عصبي

  • التهابات الحلق، والتعرض لمشاكل الأسنان.
  • انتفاخ الغدد بالرقبة والوجه.
  • المعاناة من الحموضة المعوية، عسر الهضم، وملازمة الانتفاخ للمصاب طوال الوقت.
  • الشعور الدائم بالضعف، والإرهاق، وجود احتقان بالدم.
  • اكتساب الوزن أو فقدانه في كثير من الأحيان.
  • الشعور بالدوار أو الإغماء، والإحساس بالبرد طوال الوقت، مع المعاناة من مشاكل النوم.
  • تغيرات ملحوظة بملمس الجلد والأظافر، حيث يصبح الجلد أكثر جفافًا، والأظافر جافةً هشة.

أسباب الإصابة بالشره المرضي “نهام عصبي”

لم يصل الأطباء للآن للأسباب الحقيقية وراء ظهور أعراض نهام عصبي لدى الكثير من الأشخاص، إلا أنهم يرجعون ذلك لمزيج من العوامل والصفات الشخصية، وطرق التفكير، والعواطف المختلفة، إضافةً للكثير من العوامل البيولوجية والبيئية والوراثية، وتفصيل ذلك كالتالي:

أسباب وراثية

يرجع الكثير من الأطباء “وفق الدراسات والأبحاث” الإصابة بنوبات نهام عصبي للعوامل الوراثية، والتعرض السابق له من قبل الوالدين أو أحد أفراد العائلة، أو إصابة أفراد من العائلة باضطرابات من شأنها أن تؤدي بالنهاية لاضطرابات بالشهية والطعام، ونوبات الاكتئاب.

عوامل بيئية

أعراض النهام العصبي

تتسبب الكثير من العوامل البيئية والضغوط المختلفة في رفع نسبة الخطورة للإصابة بالشره المرضي “البوليميا”، وتجعل هؤلاء الأشخاص أكثر عرضةً للإصابة بنهام عصبي مدمر مثل:

  1. التعرض للاعتداء الجنسي، انتقاد شكل وحجم الأجسام، أو عادات الأكل.
  2. الضغط الاجتماعي والتطلع لمعايير ومستويات مادية معينة، غير أنه وفي أغلب الأحيان لا تكون هذه المعايير طبيعية ولا مكان لها من الواقعية.
  3. بعض المهن التي تتطلب مظهرًا وبنية جسدية معينة في الإصابة، مثل راقصات البالية ومحترفي الجمباز.
  4. تلعب ضغوط ممارسة بعض أنواع الرياضة والأنشطة الأخرى دورًا كبيرًا في رفع خطورة التعرض للمرض، خاصةً تلك التي تهتم بالوزن وتركز عليه بشكل دقيق، مما يرفع من درجة اهتمام الشخص بوزنه وشكله الجسدي بشكل مبالغ.
  5. يرجع الكثير من العلماء السبب بالإصابة بنهام عصبي لعدم الرضا عن شكل الجسم وحجمه، والإصابة بالقلق الشديد بشأن المظهر، وآراء الآخرين حيال ذلك.

 أنظمة الرجيم

ترجع الإصابة بنهام عصبي وتطوره بالكثير من الأحيان لأنظمة التغذية غير المتوازنة، وأنظمة الرجيم والحمية الغذائية القاسية، والتي يلجأ إليها الكثير من الأشخاص لعدم الشعور بالرضا عن شكل وحجم الجسم، غير أنها تزيد الرغبة بالالتهام للمزيد والمزيد من الطعام مرةً أخرى ثم التطهير، إضافةً لعوامل أخرى مثل:

  • تاريخ سابق لأنظمة الرجيم القاسية.
  • الانبهار والمبالغة بقواعد وأساسيات الجمال الأوروبي.
  • الانضمام السابق للدورات الخاصة بالنهم والتقييد، والمبالغة بالاهتمام بالتنحيف.
  • ربط الإنجاز بالمظهر، والشعور باليأس والإحباط نتيجةً لذلك.

عوامل بيولوجية

تشير الدراسات المعتمدة على استخدام تكنولوجيا التصوير للدماغ إلى الكثير من الاختلافات باستجابات الدماغ بين الإناث والذكور مع الشره المرضي “نهام عصبي”، كما تشير إلى أن هناك معالجةً دماغيةً مختلفة بين المصابين بالشره المرضي، إضافةً إلى أن اضطرابات الأكل غالبًا ما تظهر خلال فترة البلوغ، والتي تعرف بأنها مرحلة التغيرات الهرمونية الكبرى لدى الأفراد، كما تشير أبحاث موثقة بعام 2007 إلى دور هرمونات المبيض في زيادة خطر التعرض للإصابة بالبوليميا.

الأشخاص الأشد عرضةً للإصابة بـ نهام عصبي

قد يصيب الشره المرضي الكثير من الأشخاص دون تمييز، غير أن بعض الفئات قد تكون أشد عرضةً للإصابة به بشكل أكبر من غيرهم، يرجع هذا للكثير من العوامل والأسباب المتواجدة بهم بقوة، وهذه الفئات هي:

  1. الإناث: غالبًا ما يصيب الشره المرضي الإناث، إلا أنه يصيب الذكور أيضًا، ولكن بدرجة أقل.
  2. مرحلة المراهقة: غالبًا ما يبدأ ظهور الإصابة بنهام عصبي خلال سنوات المراهقة، كأشد المراحل العمرية اضطرابًا وتغيرًا سواءً بالجسد وهرموناته، أم بالشخصية وتحديات المجتمع والدراسة، ومحاولة إثبات الذات والرضا عن النفس.
  3. التاريخ العائلي والوراثة: قد يصاب أي شخص بالشره المرضي، إلا أن الأفراد الذين يندرجون من عائلة لديها تاريخ من اضطرابات الأكل والأمراض النفسية، ومشاكل الصحة العقلية الأخرى، يكونون أكثر عرضةً للإصابة.
  4. المعاناة من بعض الأمراض: تعتبر المعاناة من بعض الأمراض الأخرى سببًا قويًا لوجود الشره المرضي بأي وقت، مثل اضطراب تعاطي المخدرات، واضطرابات القلق، واضطرابات المزاج.
  5. ظروف أخرى: مثل طول فترة الضغط النفسي والأوقات العصيبة، والأحداث الصادمة، واتباع النظم الغذائية المرهقة للجسم.

مضاعفات الإصابة بنوبات نهام عصبي “الشره المرضي”

كما ذكرنا ينبغي البدء بالعلاج على الفور بمجرد ظهور الأعراض، لسهولة العلاج بالبداية والوصول للشفاء التام وتجنب المخاطر التي قد تسببها مضاعفات عدم الحصول على العلاج المناسب، والتي تعتبر مضاعفات ومشكلات صحية خطيرة أهمها ما يلي:

  • مشكلات الأسنان، مثل التسوس، وتآكل المينا نتيجة التعرض المتكرر لأحماض المعدة.
  • فرط حساسية الأسنان للأطعمة الساخنة أو الباردة.
  • أورام وآلام بالغدد اللعابية نتيجة القيء المتكرر.
  • المعاناة من قرحة المعدة المزمنة، أو ظهور بعض التمزق بالمعدة أو المريء.
  • تغير بالطبيعة وإخراج الفضلات، والتعرض لنوبات من التشنج العضلي.
  • التعرض لاضطراب بنبضات القلب، وربما نوبات قلبية بالحالات الشديدة.
  • انخفاض الرغبة الجنسية، والميل للانتحار وإيذاء النفس، مثل جرح اليد وأجزاء من الجسم.
  • اللجوء لتعاطي الكحول أو المخدرات.
  • مشكلات واضحة بمواعيد الحيض، وربما انقطاعه تمامًا، وهو ما يتسبب بتأخير الحمل بشكل ملحوظ.
  • إرهاق المعدة، نتيجة طول وقت هضم الكميات الكبيرة من الطعام.

تشخيص الإصابة بنهام عصبي “الشره المرضي”

غالبًا ما يمنع العلاج المبكر من المشاكل المستقبلية، لكن بأغلب الأحيان نجد أن مصابي الشره المرضي يعملون على سرية معاناتهم من الإفراط في تناول الطعام والتطهير؛ مما يمنع حتى أفراد العائلة والأصدقاء من معرفة ذلك، لكن إذا اعتقد طبيبك أنك قد تكون مصابًا بنهام عصبي “الشره المرضي”، فغالبًا ما سيسألك عن بعض الأمور الهامة منها ما يلي:

  • عاداتك الغذائية، وما إذا كنت قد تعرضت لفقدان الوزن أو اكتسابه، وما إذا كنت تعاني من أي أعراض جسدية.
  • تاريخك المرضي وتاريخ العائلة، وما إذا كان هناك بعض الأمراض النفسية أو العقلية.
  • تاريخ واضح لسلوكياتك عن طريقك، أو عن طريق الأهل والعائلة والمقربين.
  • اللجوء ببعض الأحيان، لإجراء بعض الاختبارات النفسية، واختبارات الدم، ليتم التحقق من حالتك الصحية وطريقة التغذية بشكل أوضح.
  • مخطط كهربي للقلب للتأكد من سلامته وعدم تعرضه لمشكلات ناتجة عن الشره المرضي.

أنواع الإصابة بنهام عصبي “البوليميا”

أنواع النهام العصبي

النوع المطهر: وهم الأشخاص الذين يفقدون السيطرة على النفس بتناول كميات كبيرة من الطعام بلا توقف، ثم اللجوء للتطهير والتخلص منه بالكثير من الطرق، مثل التقيؤ، والملينات، مدرات البول، وغيرها من الطرق.

النوع غير المطهر: هم الأشخاص الذين لا يقومون بالتطهير بعد الانخراط بنوبات النهم، بل يلجؤون لسلوكيات تعويضية عن التطهير، مثل ممارسة التمارين الرياضية، والصيام.

متى يتوجب علي البدء بالعلاج وطلب المساعدة الطبية؟

يستطيع الشره المرضي وسوء التغذية الناتج عنه التأثير على كل جهاز وعضو في الجسم تقريبًا، كما يمكن أن تكون الاصابة بـ نهام عصبي “الشره المرضي” مميتًا، فإذا كانت هناك بعض الشكوك حول الإصابة فتحدث مع مقدم الرعاية الصحية للحصول على مزيد من المعلومات، والبدء بالمساعدة والعلاج، وإليك الآن أهم النصائح المساعدة على تحقيق أقصى استفادة من زيارتك لمقدم الرعاية الصحية.

نصائح هامة لنجاح العلاج 

  • التحديد المسبق لسبب زيارتك، وما تنوي الحديث عنه ومعرفته خلال هذه الزيارة.
  • تدوين جميع الأسئلة والاستفسارات حول المرض، والتي تريد إجابةً شافيةً عنها.
  • اصطحب معك شخصًا مقربًا للمساعدة.
  • قم بتدوين التشخيص الطبي لحالتك أثناء الزيارة، والفحوصات المطلوبة، والعلاج الموصوف، وطرق الاستخدام، وأسباب وصفه وما له من آثار.
  • التعرف على الطرق الممكنة الأخرى في العلاج، وما سيكون إذا توقفت عن تناول العلاج، وطريقة التواصل السهلة عند الحاجة.

طرق علاج البوليميا

تعد الإصابة بـ نهام عصبي من الإصابات القابلة للعلاج من قبل المختصين بتقديم المعالجة النفسية والسلوكية، وكلما كان البدء بالعلاج أبكر، كان الشفاء أقرب وأضمن، وبالكثير من الأحيان يلجؤون لطرق متنوعة من العلاج كالعلاج السلوكي، أو النفسي، أو التدخل الدوائي، وتفصيل ذلك كالتالي:

الأدوية

غالبًا ما يصف الأطباء مضادات الاكتئاب المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، إضافةً للعلاج النفسي والدعم العائلي لعلاج الإصابة بالبوليميا، وهي أدوية يسهل من خلالها تحسين الحالات الشديدة والحرجة وتجنب المضاعفات المحتملة.

العلاج بالمستشفى

هي من الأمور النادرة والتي لا تحدث في الكثير من الأحيان، لكنها تفيد بشكل كبير في الحالات الخطيرة من الشره المرضي، ولو لفترة قصيرة، ثم إتمام العلاج خارجها، فغالبًا ما يتم العلاج بالعيادات الخارجية للأطباء ومختصي الرعاية.

العلاج النفسي

يتضمن هذا النوع من العلاج الكثير من المناقشات المعتمدة على الصراحة بين المرضى والطبيب، وهي من الطرق الفعالة جدًا في العلاج وتحسين الأعراض، حيث يتم تحديد أسباب إصابتك بنهام عصبي بكل وضوح، وتحديد الطريقة المثلى للعلاج، والتدريب على تطبيق الخطوات.

العلاج السلوكي المعرفي

علاج النهام العصبي

سيمكنك هذا النوع من العلاج من تعلم عادات الأكل الطبيعية وكيفية الابتعاد عن الأشياء التي قد تقودك للإفراط بتناول الطعام أو اللجوء للتقيؤ، وكيفية تحديد الأفكار غير السليمة والسلوكيات غير الصحية فور ظهورها، واستبدالها بالطرق السليمة الآمنة.

العلاج المعتمد على العائلة

غالبًا ما تكون العائلة هي المدافع الأول عن المريض، والمساعدة بعلاجه، خاصةً مع المصابين بنهام عصبي من الأطفال والمراهقين، كالمساعدة على التعامل مع المرض والمشكلات التي يمكن أن يسببها، ومعرفة وتنفيذ الطرق السليمة الموصى بها للعلاج السليم.

العلاج النفسي الشخصي

يعتمد هذا النوع من العلاج على حل المشكلات في علاقاتك مع الآخرين، والتي يمكن أن تسبب لك ضغطًا نفسيًا كبيرًا، كما يساعدك على تحسين طرق التواصل مع الآخرين، وهو ما يحسن بشكل كبير من حالتك العاطفية وصحتك العقلية.

بالختام” تعتبر الإصابة بنهام عصبي قابلةً للعلاج ككل الأمراض، فما خلق الله داءً؛ إلا وخلق معه الدواء كما قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه، فلا داعي للمزيد من اليأس والإحباط، فقط مد يديك بطلب المساعدة وجاهد نفسك واصطبر، وسنكون دائمًا معك وإلى جوارك، بكل ما سخره الله لنا من علم ومعلومات، لنشد على يديك ونصل بك إلى بر الأمان.

المصادر:

ويكيبيديا.

مايو كلينيك.

هوبكينس ميديسن.

زر الذهاب إلى الأعلى