3 مساوئ خطيرة لمساعدة الأبناء في الواجب المنزلي

يعتقد الكثير من الآباء أنه إذا لم يتحكموا في عملية أداء الواجب المنزلي فإن طفلهم سيدرس بشكل سيئ، لكن الباحثين من جامعة تكساس في أوستن ودوق أثبتوا عكس ذلك، إذ قاموا بجمع بيانات حول كيفية تأثير مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية على العلامات، واكتشفوا أن مساعدة أولياء الأمور لا فائدة منها خلال المرحلة الابتدائية، وتؤثر على نتائج الامتحان سلبًا في المدارس الإعدادية والثانوية، وأكد الباحثون عن وجود ثلاث مساوئ لقيام الأباء بذلك.

الأول: يفقد الطفل دوافعه للدراسة

3 مساويء خطيرة لمساعدة أبناءك في الواجب المنزلي
3 مساوئ خطيرة لمساعدة أبنائك في الواجب المنزلي

وفقًا لنتائج هذا البحث فكلما زادت مشاركة أولياء الأمور في عملية أداء الواجب المنزلي مع أطفالهم، قلت رغبة الطفل في التعلم، الأطفال الذين يجلس آباؤهم إلى جوارهم ويخبرونهم بما يجب عليهم فعله والتحكم في كل خطوة وحتى أداء تلك الواجبات عوضا عنهم لديهم أدنى دوافع، على العكس فإن تلاميذ المدارس الذين “لا يضغط آباؤهم” عليهم لديهم رغبة أكبر في تعلم شيء جديد.

كوالد حاول أن ترخي زمام الأمور وأن تساعد فقط إذا كان ابنك يطلب ذلك بنفسه، في هذه الحالة يجب أن تشرح للطفل ما لم يفهمه ولكن لا يجب عليك القيام به من أجلهم، إذا لم يستطع ابنك أداء واجباته المدرسية، يوصي عالم النفس ليودميلا بترانوفسكايا بالتعاطف معهم في ذلك واعترف بأنهم محقون في عدم الرغبة في إعادة كتابة تلك الفقرة المملة أو كتابة نفس السطر 10 مرات على التوالي، بعد ذلك قم بتعليمهم “ابتلاع الضفدع” (وهو ما يعني التعامل مع المواقف الصعبة وغير السارة) وهي أن يتقبلوا أداء تلك المهمة.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد