الصحة النفسية

أسباب التلعثم في الكلام عند الكبار و طرق العلاج

أسباب التلعثم في الكلام عند الكبار و طرق العلاج، كثيرًا ما نجد الأطفال الصغار يتلعثمون وهم يتحدثون بشكل مفاجئ، وذلك لأنهم لا يزالون في مرحلة تعلم الكلام، أما أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار فهي متعددة وخطيرة، فهل فكرت يومًا ما لماذا تلعثمت بشكل مفاجئ حينما كنت تتحدث؟ تابع معنا المقال لتتعرف على الأسباب وراء هذا الأمر، وكيفية تفادي تلك المشكلة.

أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار

أسباب التلعثم عند الكبار

التأتأة أو التلعثم هو اضطراب في الكلام يحدث حينما تتكرر الأصوات بشكل لا إرادي، أو الإطالة بشكل مفاجئ في الكلمات المنطوقة، فهي باختصار تعطل القدرة على الاسترسال في الكلام، ويمكن أن يحدث هذا مع الأطفال الصغار، أما حينما نرى شخصًا بالغًا يتلعثم فيكون هذا الأمر غير مألوف بالنسبة إلينا، ومن أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار ما يلي:

تناول بعض الأدوية

إذا لاحظت أنك تتلعثم فجأة بعد تناول أحد الأدوية الطبية توقف عن تناولها على الفور، وزر طبيبك لاستبدال هذا الدواء بأحد الأدوية الأخرى، أو تخفيف جرعته لكيلا يحدث أي آثار جانبية، ومن الجدير بالذكر أنه فور توقفك عن تناول الدواء ستتوقف التأتأة وستعود إلى حالتك الطبيعية، ومن الأدوية التي قد تسبب هذا العرض “الفلوكستين” الذي يستخدم لعلاج الاكتئاب، وأدوية الفصام، مثل: “الفينوثيازين”.

الإصابة ببعض المشكلات الصحية

هناك بعض الحالات التي تحدث بسببها التأتأة، وذلك نحو الإصابات الدماغية والسكتات الدماغية، والتصلب اللويحي، وشلل الرعاش، حيث يعاني المصاب من اضطرابات كلامية بعد التعرض لمثل هذه الحالات لمدة ساعات قليلة، ولكنها يمكن أن تستمر لمدة أطول من هذا، فبغض النظر عن فترة التأتأة يجب عليك استشارة أخصائي التخاطب أو الطبيب المختص؛ للحصول على العلاج الملائم.

المعاناة من الضغط العصبي والإجهاد

من أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار؛ الإجهاد الحاد، وعلى الرغم من أنه سبب غير مباشر إلا أنه ذو تأثير خطير في الدماغ، ولكن لا تستمر التأتأة لفترات طويلة في هذه الحالة؛ إذ إنها سرعان ما تزول بمجرد الحصول على قسط كافٍ من الراحة، والتخلص من التوتر والقلق.

المعاناة من التأتأة النمائية

هل تتذكر أنك كنت تعاني من بعض التأتأة في مرحلة الطفولة ما بين عمر السنتين إلى 6 سنوات؟ ربما تكون قد تغلبت على هذه التأتأة، ومع مرور الوقت عادت إليك مجددًا، من الطبيعي ألا تتذكر هذا الأمر، ولكن إذا كنت تتجاهل بعض الكلمات المرتبطة بالتلعثم فقد يثبت هذا أنك عانيت من التلعثم منذ صغرك، ومع شدة الضغط الذي تعانيه قد تظهر مجددًا، وهنا يجب عليك زيارة أخصائي التخاطب.

الحالة النفسية السيئة

يمكننا وصف حالة التأتأة التي تصيب البالغ في هذا الوقت بأنها التلعثم النفسي عند الكبار، حيث ينتج عن تعرضه لصدمات نفسية أو ضغوط لم يعد قادرا على مواجهتها، وما يحدث أنه يفكر في الكلام الذي يقوله لكنه يظل مترددًا في قوله، مما يؤدي إلى تداخل الكلمات وخروجها على غير ترتيب بحيث لا تكون مفهومة على الإطلاق.

تناول الكحوليات 

من أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار؛ الإفراط في تناول الكحوليات التي تسلب العقل، ولا يتوقف الأمر فقط على ثقل لسان المتعاطي للكحوليات وعدم قدرته على التفوه بألفاظ مرتبة، بل يتخطى الأمر هذا التوقيت الذي يغيب فيه عن وعيه، ويترك الكحول أثره المستمر على المنطقة المسؤولة عن الكلام، ليصبح فيما بعد غير قادر على التواصل اللفظي مع الآخرين بطريقة طبيعية.

أسباب التأتأة المفاجئة عند الكبار

التأتأة المفاجئة عند الكبار هي حالة تتميز بظهور التأتأة بعد سن البلوغ، دون أن يكون هناك تاريخ سابق للتأتأة في الطفولة، يمكن أن تكون التأتأة المفاجئة مؤقتة أو دائمة، ويمكن أن تكون خفيفة أو شديدة، هناك العديد من أسباب التأتأة المفاجئة عند الكبار، بما في ذلك:

  • الإصابة في الدماغ: يمكن أن تسبب السكتة الدماغية أو إصابة رضحية في الدماغ (TBI) تلفًا في مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام، والتي تعد من أسباب التأتأة المفاجئة عند الكبار.
  • الأمراض التنكسية العصبية: يمكن أن تسبب بعض الأمراض التنكسية العصبية، مثل الشلل الرعاشي والتصلب اللويحي، تلفًا في مناطق الدماغ المسؤولة عن الكلام، مما قد يؤدي إلى التأتأة.
  • صدمة نفسية أو عاطفية: قد تكون الصدمة النفسية أو العاطفية، مثل تجربة وفاة أو طلاق أو فقدان وظيفة، من أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار.
  • العوامل النفسية: يمكن أن تلعب العوامل النفسية، مثل القلق أو التوتر، دورًا في التأتأة المفاجئة عند الكبار.

مضاعفات التلعثم المفاجئ عند الكبار

يجب عليك الجنوح إلى العلاج بشكل سريع حتى لا تتعرض لأحد المضاعفات كأن تقلق من التحدث أمام الناس، أو تتجنب المواقف التي تكون فيها على تواصل مع الآخرين، أو تتعرض للتنمر أو المضايقة من قبل الآخرين، أو تتكون لديك مشكلات التواصل الأخرى، وفي النهاية تجد أنك تقلل من احترامك لذاتك.

علاج التأتأة عند الكبار

لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع للتأتأة عند الكبار، ولكن هناك العديد من العلاجات التي يمكن أن تساعد في تحسين الطلاقة الكلامية، مثل تقنيات معينة منها: 

  • تقنيات التحكم في التنفس: قد تساهم تقنيات التحكم في التنفس في تقليل التوتر وتحسين طلاقتك الكلامية وعلاج التأتأة عند الكبار.
  • تقنيات إعادة التنظيم الصوتي: يمكن أن تساعد تلك التقنية في تغيير طريقة نطقك للأصوات، مما قد يساعد في تقليل التأتأة.
  • تقنيات التحكم في الكلام: من المفيد استخدام تقنيات التحكم في الكلام، حيث تساعدك على التحدث بوتيرة أكثر تحكمًا.

العلاج النفسي

يمكن أن يساعد العلاج النفسي في تقليل القلق أو التوتر وعلاج التلعثم في الكلام، يمكن أن يساعدك العلاج النفسي أيضًا على تطوير مهارات التأقلم التي يمكن أن تساعدك على التعامل مع التأتأة، فقط يمكنك المتابعة مع طبيب نفسي الذي قد يتبع هذه العلاجات معك:

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يمكن أن يساعد CBT الأشخاص على تحديد وتغيير الأفكار والسلوكيات السلبية التي يمكن أن تساهم في التأتأة.
  • العلاج النفسي الديناميكي: يساهم العلاج النفسي الديناميكي الأشخاص على فهم كيفية تأثير تجاربهم السابقة على مشاعرهم وسلوكياتهم الحالية.
  • العلاج الجماعي: من المفيد استخدام العلاج الجماعي، حيث يساعد الأشخاص على التواصل مع الآخرين الذين يعانون من التأتأة وتعلم مهارات التأقلم من بعضهم البعض.

علاج التأتأة عند الكبار بالأدوية

في بعض الحالات، قد يصف الطبيب الأدوية للمساعدة في علاج التلعثم في الكلام، على سبيل المثال، يمكن أن تساعد بعض الأدوية في تقليل القلق أو التوتر، مع ذلك لا يوجد علاج دوائي معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أجل علاج التأتأة عند الكبار، ولكن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في تقليل أعراض التأتأة، مثل القلق أو التوتر، والتي تشمل ما يلي:

  • مضادات الاكتئاب: يمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب، مثل سيتالوبرام (Citalopram) أو كلوميبرامين (Clomipramine)، في تقليل القلق أو التوتر، مما قد يساعد في تقليل التأتأة.

  • مضادات القلق: يمكن أن تساعد مضادات القلق، مثل ألبرازولام (Alprazolam) أو لورازيبام (Lorazepam)، في تقليل القلق، مما قد يساعد في تقليل التأتأة.

  • الأدوية المضادة للذهان: يمكن أن تساعد الأدوية المضادة للذهان، مثل ريسبيريدون (Risperidone) أو أولانزابين (Olanzapine)، في تقليل أعراض القلق أو التوتر، مما قد يساعد في تقليل التأتأة.

أسباب التلعثم عند الكبار

أسباب التأتأة عند الأطفال

التأتأة هي اضطراب في الكلام يتميز بالتوقفات المتكررة أو التكرارات أو الإطالات للأصوات أو المقاطع أو الكلمات، يمكن أن يكون للتأتأة تأثير كبير على حياة الطفل الاجتماعية والعاطفية، وهكذا أسباب التأتأة عند الأطفال غير مفهومة تمامًا، ولكن يعتقد أن هناك مجموعة من العوامل التي تساهم في حدوثها، بما في ذلك:

  • الوراثة: تلعب الوراثة دورًا مهمًا في تطور التأتأة، حيث وجد أن الأطفال الذين لديهم أحد الوالدين أو كلا الوالدين مصابون بالتأتأة هم أكثر عرضة للإصابة بها.
  • العوامل البيئية: تساهم العوامل البيئية، مثل تعرض الطفل لصدمة نفسية أو عاطفية، أو التعرض لضغوط معينة، في تطور التأتأة.
  • عوامل اللغة: بعض عوامل اللغة، مثل التعلم المتأخر للغة، أو صعوبة التعبير عن الأفكار، من أسباب التأتأة عند الأطفال.
  • عوامل عصبية: يمكن أن تلعب بعض العوامل العصبية، مثل تلف الدماغ، أو ضعف التواصل بين مناطق الدماغ المختلفة، دورًا في تلعثم الأطفال.

أنواع التأتأة عند الأطفال

يمكن تصنيف التأتأة عند الأطفال إلى نوعين رئيسيين:

  • التأتأة المتطورة: وهي أكثر أنواع التأتأة شيوعًا عند الأطفال، وعادة ما تبدأ بين سن 2 و 5 سنوات، هناك اعتقاد أن التأتأة المتطورة تنتج عن مجموعة من العوامل، بما في ذلك الوراثة والبيئة والعوامل اللغوية والعصبية.
  • التأتأة المكتسبة: وهي أقل شيوعًا من التأتأة المتطورة، وعادة ما تبدأ بعد سن 5 سنوات. يمكن أن تحدث التأتأة المكتسبة بسبب إصابة في الدماغ، أو تناول بعض الأدوية، أو الصدمة النفسية أو العاطفية.

أعراض التأتأة عند الأطفال

تشمل أعراض التأتأة عند الأطفال ما يلي:

  • تكرار الأصوات أو المقاطع الصوتية أو الكلمات.
  • إطالة الأصوات أو المقاطع الصوتية أو الكلمات.
  • فترات توقف في الكلام.
  • التحدث بصوت خافت أو غير واضح.
  • تجنب الكلام أو التحدث بقدر أقل مما يريد الطفل.

كيفية علاج التأتأة عند الأطفال

يمكن علاج التأتأة عند الأطفال بنجاح باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب، بما في ذلك العلاج بالكلام والعلاج النفسي.

العلاج بالكلام

يُعد العلاج بالكلام أحد أكثر الأساليب فعالية لعلاج التأتأة عند الأطفال، حيث يهدف العلاج بالكلام إلى مساعدة الطفل على تطوير مهارات الكلام والطلاقة، وتشمل الأساليب المستخدمة من أجل علاج التأتأة عند الأطفال ما يلي:

  • تمارين الطلاقة: تساعد هذه التمارين الطفل على التحدث بوتيرة أكثر سلاسة، دون تكرارات أو إطالات أو فترات توقف.
  • التحكم في التنفس: يمكن أن يساعد التحكم في التنفس الطفل على التحكم في سرعة ووتيرة الكلام.
  • تغييرات في أسلوب الكلام: قد تساعد التغييرات في أسلوب الكلام الطفل على تجنب الكلمات أو الأصوات التي يصعب عليه نطقها.

العلاج النفسي

يمكن أن يساعد العلاج النفسي الأطفال على التعامل مع المشاعر السلبية المرتبطة بالتأتأة، مثل القلق والخوف، وتشمل بعض أساليب العلاج النفسي المستخدمةفي علاج التأتأة عند الأطفال ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي: هو نوع من العلاج يساعد الطفل على تحديد وتغيير الأفكار والسلوكيات السلبية التي تساهم في التأتأة.
  • العلاج العائلي: يمكن أن يساعد هذا النوع من العلاج الأسرة على فهم التأتأة وكيفية دعم الطفل.

أسباب التلعثم المفاجئ عند الشباب

أسباب التلعثم المفاجئ عند الشباب متعددة، منها ما هو عضوي، ومنها ما هو نفسي.

الأسباب العضوية

  • الإصابات الدماغية، مثل السكتة الدماغية أو إصابة الرأس، يمكن أن تسبب تلفًا في الدماغ يؤدي إلى التلعثم.
  • الأمراض العصبية، مثل الشلل الرعاشي والتصلب اللويحي، يمكن أن تسبب أيضًا التلعثم.
  • الأدوية، بعض الأدوية قد تسبب آثارًا جانبية مثل التلعثم.

الأسباب النفسية

  • الضغوط النفسية، من أسباب التلعثم المفاجئ عند الشباب المعاناة من التوتر والقلق، التي يمكن أن تؤدي إلى التلعثم.
  • الاضطرابات النفسية، مثل اضطرابات القلق واضطرابات الفصام، يمكن أن تتسبب في التلعثم.

عوامل أخرى

هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتلعثم المفاجئ عند الشباب، منها:

  • التاريخ العائلي، إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء يعاني من التلعثم، فإن خطر الإصابة بالتلعثم لدى الشخص الآخر يزداد.
  • العوامل الوراثية، هناك بعض الجينات التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتلعثم.

تشخيص التلعثم المفاجئ

يعتمد تشخيص التلعثم المفاجئ على إجراء تقييم شامل للمريض، بما في ذلك الفحص البدني والتاريخ الطبي والنفسي. قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء اختبارات إضافية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب، لتقييم الدماغ.

علاج التلعثم عند الشباب

التلعثم هو اضطراب في الكلام يتميز بالتكرارات، والإطالات، والتوقفات غير المقصودة للأصوات أو المقاطع أو الكلمات، يمكن أن يؤثر التلعثم على جميع جوانب حياة الشباب، من التفاعلات الاجتماعية إلى الأداء الأكاديمي، لذا يجب علاجه للحفاظ على نفسية الشباب، وهناك العديد من علاجات التلعثم المتاحة، وأفضل علاج يعتمد على شدة التلعثم والعوامل الفردية للشاب، ويتمثل علاج التلعثم عند الشباب فيما يلي: 

استخدام بعض التقنيات

  • تقنيات التحكم في التنفس: تساعد هذه التقنيات الشباب على التحكم في تدفق الهواء أثناء الكلام، مما قد يمنع التكرارات والتوقفات.

  • تقنيات التحكم في الصوت: تساعد على التحكم في نغمة صوتهم وصوتهم، مما قد يساهم في جعل الكلام أكثر سلاسة.

  • تقنيات التحكم في معدل الكلام: تساعد  الشباب على إبطاء معدل كلامهم، مما يمكن أن يساعد في تقليل التوتر وتحسين الطلاقة.

  • تقنيات التحكم في العضلات: تساعد هذه التقنيات في علاج التلعثم عند الشباب وتعمل على تقوية وتنسيق عضلات النطق، مما يمكن أن يساعد في منع تكرار الكلام.

العلاج المعرفي والسلوكي

العلاج السلوكي المعرفي هو نوع آخر من العلاج الذي يمكن أن يكون مفيدًا من أجل علاج التلعثم عند الشباب، حيث يركز هذا العلاج على تغيير التفكير والسلوكيات التي يمكن أن تساهم في التلعثم. بعض الأمثلة على العلاجات التي يستخدمها الأخصائيون النفسيون لعلاج التلعثم تشمل:

  • تقنيات الاسترخاء: تساعد هذه التقنيات الشباب على تقليل التوتر، والذي يمكن أن يساهم في التلعثم.

  • تقنيات المواجهة: تساعد هذه التقنيات الشباب على مواجهة مخاوفهم بشأن التلعثم، مما يمكن أن يساعد في تقليل التوتر وتحسين الطلاقة.

  • مهارات إدارة الوقت: تساعد هذه المهارات الشباب على تنظيم وقتهم وأولوياتهم، مما يمكن أن يقلل من توتر الشخص.

العلاج باستخدام الأجهزة الإلكترونية

هو نوع آخر من العلاج الذي يمكن أن يكون مفيدًا لعلاج التلعثم عند الشباب، وتتضمن بعض الأمثلة على الأجهزة الإلكترونية التي يمكن استخدامها لعلاج التلعثم ما يلي:

  • أجهزة تكرار الصوت: لمساعدة الشباب على سماع أنفسهم وهم يتحدثون، مما يمكن أن يساعدهم على تطوير طلاقة أفضل.

  • أجهزة التحكم في التنفس: تسهم في التحكم في تدفق الهواء أثناء الكلام، مما قد يساعد في منع التكرارات والتوقفات.

  • أجهزة التحكم في معدل الكلام: تساعد هذه الأجهزة على إبطاء معدل كلامهم، مما يقلل التوتر ويعمل على تحسين الطلاقة.

التدخل الأسري لعلاج التأتأة عند الشباب

التأتأة حالة صعبة على الشباب، يمكن أن تؤدي إلى الإحراج والقلق وانخفاض احترام الذات، لذا يمكن أن يكون التدخل الأسري جزءًا مهمًا من علاج التأتأة عند الشباب، حيث تهدف التدخلات الأسرية لعلاج التأتأة عند الشباب إلى:

  • توفير الدعم والفهم للشباب المصاب بالتلعثم.
  • مساعدة الشباب على تطوير مهارات التكيف للتعامل مع التأتأة.
  • تغيير المواقف السلبية تجاه التلعثم داخل الأسرة.

نصائح علاج التلعثم في الكلام

هناك العديد من النصائح التي من شأنها علاج التلعثم المفاجئ لديك، أو اضطرابات الكلام بشكل عام، فاتبع ما يلي حتى تحصل على نتيجة فعالة:

  • تدرّب على الكلام مع الأهل والمقربين والأصدقاء حتى تكون هذه البيئة آمنة بالنسبة لك، فلا تخشى حينها من التلعثم أمامهم.
  • تحدث ببطء كي تنجو من هذه المشكلة، فتلك النصيحة فعالة للغاية لكي تتخلص من التأتأة، فقط خذ نفسًا عميقًا وتكلم ببطء لكي تتحكم في التلعثم.
  • لا تركز على مشكلة التلعثم المفاجئ، فلا تعط هذا الأمر حجمًا كبيرًا أثناء التحدث اليومي، فقط تعامل بتلقائية مع من حولك وتجاهل الأمر؛ لأن تركيزك عليه سيضعك تحت ضغط، وهذا ما يؤدي إلى مزيد من التلعثم.
  • تحدث بهدوء، وخاصة حينما تعاني من فترة صعبة في حياتك كفترة الضغوط النفسية مثلًا حتى تتجنب التلعثم.

تتعدد أسباب التلعثم المفاجئ عند الكبار غير المذكورة، فمنها ما هو وراثي، ومنها ما هو خارج عن السيطرة كالضغوط اليومية، كما أن هناك بعض الحالات التي يمكن أن تسبب التلعثم دون أي سبب واضح، وفي هذه الحالة يجب عليك التوجه إلى الطبيب لمعرفة سبب المشكلة، أما إذا كنت تعاني من السكتة الدماغية أو أي أمراض أخرى فستزول التأتأة لديك بالأدوية التي سيعطيها لك الطبيب في الغالب.

المصدر
مصدر 1مصدر 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى