أشعة الصبغة للرحم.. الدواعي والموانع

أشعة الصبغة للرحم هي نوع من فحوصات الأشعة السينية التي تجرى على الرحم وقناة فالوب لفحص وجود أي مشاكل صحية بهما، وفي هذا النوع من الفحص يتم استخدام مادة ملونة (صبغة) تساعد على ظهور قناة فالوب في الصور بوضوح، ويتميز هذا الفحص بأنه لا يعطي صورا فحسب بل يعطي فيديو كاملا عن حالة الرحم من الداخل، ويراقب الطبيب تنقل المادة الملونة عبر الجهاز التناسلي للمرأة لبحث وجود أي انسداد في قناة فالوب أو أي مشكلة أخرى في الرحم.

كيفية إجراء أشعة الصبغة للرحم

تجلس المريضة في وضعية الفحص الداخلي للمهبل على الكرسي المخصص (الاستلقاء على الظهر وفتح الرجلين مع ثني الركبتين) ثم يقوم الطبيب بإدخال أنبوب في عنق الرحم ليتكمن من رؤيته بوضوح وبعد ذلك يقوم بتنظيف عنق الرحم، ثم يتم إزالة هذا الأنبوب وإدخال كانيولا بدلا منه ويتم من خلالها إدخال الصبغة إلى الرحم وقناة فالوب، ثم يتم أخذ صور أشعة سينية وقد يطلب منها الطبيب تغيير وضعيتها أكثر من مرة ليتمكن من أخذ الصور اللازمة ثم يقوم بإزالة الكانيولا من المهبل، وأشعة الصبغة للرحم قد تكون مزعجة ومؤلمة بعض الشيء حيث تشعر المرأة بألم وتشنجات مع تحرك الصبغة بداخل جهازها التناسلي ولذلك يقوم الطبيب بعد الفحص بوصف بعض الأدوية المسكنة للألم وكذلك أدوية لمنع الالتهابات.

وهناك بعض النصائح التي يجب على المريضة الالتزام بها قبل الأشعة لضمان الحصول على نتائج صحيحة ودقيقة، ومن هذه النصائح إجراء الأشعة بعد انتهاء الدورة الشهرية بمدة لا تقل عن يومين ولا تزيد عن 5 أيام لضمان عدم حدوث حمل، وكذلك ينبغي تجنب العلاقة الزوجية بعد انتهاء الدورة الشهرية وحتى إجراء الأشعة وتجنبها أيضا بعد إجراء الأشعة لمدة أسبوعين لضمان عدم حدوث أي عدوى أو التهابات.

الحالات التي تستدعي إجراء أشعة الصبغة للرحم

هناك بعض الحالات التي تستدعي إجراء أشعة الصبغة للرحم مثل مشاكل الحمل والإجهاض المتكرر ومن هذه الحالات:

  • تأخر الإنجاب حيث يتم إجراء أشعة الصبغة للرحم لمعرفة السبب.
  • وجود أورام أو تكيسات في الرحم وكذلك وجود تشوهات في الرحم سواء خلقية أو مكتسبة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية ومشاكل الحمل مثل الإجهاض المتكرر.
  • وجود انسداد في قناتي فالوب وتحديد مكان هذا الانسداد بشكل دقيق وكذلك الاشتباه في وجود التصاق في جداري الرحم.
  • وجود ندوب في أنسجة الرحم أو وجود أنسجة زائدة أو ألياف في الرحم.
  • فحص عملية تم إجراؤها مؤخرا في قناة فالوب والرغبة في التأكد من نجاحها.
  • مخاطر أشعة الصبغة للرحم.

أشعة الصبغة للرحم آمنة لحد كبير ولكن هناك بعض المخاطر والأعراض الجانبية التي قد تحدث ومنها: 

  • رد فعل تحسسي تجاه الصبغة المستخدمة في الأشعة.
  • حدوث عدوى في بطانة الرحم أو قناة فالوب نتيجة عدم التعقيم الجيد.
  • حدوث جروح أو التهابات في الرحم وقناة فالوب.
  • الشعور بألم وتشنجات تشبه تشنجات الدورة الشهرية بسبب مرور الصبغة في الجهاز التناسلي للمرأة.
  • قد تؤدي الصبغة إلى تكون بعض الجلطات.
  • حدوث نزيف مهبلي أو خروج إفرازات غير طبيعية من المهبل.
  • الشعور بدوخة وإعياء فور الانتهاء من الفحص.

الحالات التي يُمنع فيها إجراء أشعة الصبغة للرحم

هناك بعض الحالات التي لا يمكن فيها إجراء أشعة الصبغة للرحم بسبب الصبغة المستخدمة ومن هذه الحالات:

  • وجود أي أجزاء معدنية داخل الجسم مثل الأطراف الصناعية أو صمامات القلب الصناعية أو مزيل الرجفان القلبي أو جهاز تنظيم ضربات القلب وكذلك في حالة وجود رصاصة أو شظايا معدنية في الجسم.
  • إذا كان هناك وشم مرسوم بالحبر الداكن على الجسم لأنه قد يكون محتويا على معادن.
  • في حالة وجود حمل.
  • في حالة وجود بعض المشاكل الصحية في الكبد والكلى يجب الحد من استخدام الصبغة التي يتم حقنها أثناء إجراء الأشعة.
مصدر

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا على qallwdall@qallwdall.com. إغلاق اقرأ المزيد

Open

Close
DMCA.com Protection Status