ثقافة ومعرفة

أغرب المؤامرات السياسية التي غيرت مسار العالم

تأخد نظريات المؤامرة عادة شكلا من الخيال لغرابتها، وعدم تخيل أن تكون تلك المؤامرات حقيقية، إلا أن الكثير من الأحداث أثبتت  واقعية تلك النظريات وكثير من المؤامرات التي اعتبرها البعض ضربا من الجنون غير المنطقي، تحولت إلى واقع وحقيقة غيرت في العالم بأحداث كبرى.

مؤامرة العنف الكاذب

أغرب المؤامرات السياسية التي غيرت مسار العالم

خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي جون كينيدي، كان أكبر تهديد للولايات المتحدة هم الكوبيون بقيادة فيدل كاسترو، وكانت  الحكومة  الأمريكية تبحث عن سبب لبدء حرب أرضية حقيقية مع الكوبيين والحصول على تأييد شعبي لذلك.

مقالات متعلقة

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، وضع الجيش الأمريكي خطة بتنفيذ أعمال عنف ومهاجمة مواطني الولايات المتحدة وممتلكاتهم متظاهرين بأنهم كوبيون وكان كينيدي رافضا لتلك المؤامرة ووصفها بأنها غير أخلاقية، وبعد اغتياله كشفت الوثائق كذب تلك الادعاءات لمحاربة كوبا.

الكاتب
1 2 3 4 5 6الصفحة التالية
المصدر
طالع الموضوع الاصلي من هنا

تعليق واحد

  1. أعرف مكر الأمريكان * وفوق يا لاهى يا غفلان * يا معطل نعمة الأذهان
    (الحقُّ أَبْلَجُ والباطل لَجْلَجٌ) الحق واضح مُشْرِق والباطل غامض لجلج أي يتردد فيه صاحبه فلا يصيب مخرجا
    الحق هو الصحيح الثابت الذي لا يسع عاقل إنكاره بل يلزمه إثباته والاعتراف به ومن صفاته أنه واضح لمن أراد أن يسلكه مَنْ تَعَدَّاه ظلم ومن قصر عنه ندم ومَنْ صارعه صرعه وأتباعه هم خيار الخلق عقولهم رزينة وأخلاقهم فاضلة إذا عَرَفُوا الحقّ انقادوا له وإذا رأوا الباطل أنكروه وتزحزحوا عنه
    أمَّا الباطل فهو ما لا ثبات له وما لا يستحق البقاء بل يستوجب الترك والقلع والإزالة وأتباعه من أسافل الناس وأراذلهم وسَقَطهم يُعْرَفُون بتكبرهم عن الحق وجهلهم بالحقائق بل إِنْ شئت فقل سُلِبُوا نعمة العقل فالجهل لهم إماما والسّفهاء لهم قادة وأعلاما فَمَا إِنْ يتكلم أحدهم حتى يُعْرَفُ فساد ما عنده يصور الباطل في صورة الحقّ ويستر العيوب بزخرف القول يتلون كالحرباء، فلايثبت على مبدأ ولكن إذا شاء طفا وإذا شاء رسب فيصدق فيه المثل القائل يُطَيِّنُ عَيْنَ الشَّمْسِ أي ينكر الحقَّ الجلىَّ الواضحَ بحجج سخيفة وإذا كان الساكت عن الحقّ شيطان أخرس فالمتكلّم بالباطل شيطان ناطق وأعلم أن
    دولة الباطل ساعة ودولة الحقّ إلى قيام السَّاعة
    للباطل جولة ثم يضمحل وللحق دولة لا تنخفض ولا تذل
    العاقل لا يبطل حقاً ولا يحق باطلاً
    الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل
    حقّ يضرُّ خيرٌ من باطل يسرُّ
    والتدافع بين الحق والباطل أمرٌ حتمي و سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ الله في كونه قال ورقة بن نوفل للرسول ﷺ في بداية نزول الوحي (إِنَّه لم يأت أحد قطّ بمثل ما جئت به إلا عُودِي) والسبب في ذلك أن الحق والباطل ضِّدِّان والضِّدِّان لا يجتمعان بل لم يزل أحدهما ينفر من الآخر ويدافعه حتى يزيله ويطرده أو يضعفه ويمنعه من أَنْ يكون له تأثير في واقع الحياة لذا فمَنْ حاول الجَمَعَ بين الحق والباطل لم يجتمعا له وكان الباطلُ أولى به
    وأهل الباطل لا يكفيهم بقاؤهم على باطلهم وإنما يسعون إلى محق الحق وأهله وإزالتهم وصَدّ الناس عنهم بكل ما أوتوا من قوة ويحْتَالُون في إِضْلَالِهم بكل حِيلَةٍ وإمالتهم إِليهم بكل وسيلة وصَوَّرَ القران ذلك (وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) أي كان مكرهم بالحق وبمن جاء به من الشدة بحيث كادت الجبال بسببه تزول وتنقلع من أماكنها لكن الله بقدرته وقوته يَرُدُّ كيدهم في نحورهم فلا يغن عنهم كيدهم ولا مكرهم شيئا قال تعالى (وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) أي يفسد ويبطل ويظهر زيفهم عن قريب لأولي البصائر والنهى فأمرهم لا يروج ويستمر إلا على غبي أو متغابي والباطل مهما ملك من القوة والعتاد دائما ذليل والحق دائما عزيز شعار صاحبه والمدافع عنه
    (لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى) ذَكَّر الله بها موسى عندما أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً من سحر فرعون وضخامته قال صاحب الظلال (أنت الأعلى لأن معك الحق ومعهم الباطل معك العقيدة ومعهم الحرفة معك الإيمان بصدق ما أنت عليه ومعهم الأجر على المباراة ومغانم الحياة أنت متصل بالقوة الكبرى وهم يخدمون مخلوقا بشريا فانيا مهما يكن طاغية جبارا ان القوة المادية كائنة ما كانت لا تملك أن تستعبد إنساناً يريد الحرية ويستمسك بكرامته الآدمية فقصارى ما تملكه تلك القوة أن تملك الجسد تؤذيه وتعذبه وتكبله وتحبسه أما الضمير أما الروح أما العقل فلا يملك أحد حبسها ولا استذلالها إلا أن يسلمها صاحبها للحبس والإذلال
    سنن الله لا تتخلف أبداً لأَنَّ الغلبة دائما للحق أَمَّا الباطل فأمره الى زوال (فَأَما الزّبد فَيذْهب جفَاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) والزَبَد ما يعلو الماءَ وغيره من الرَّغوة عند غليانه أو سرعة حركته ووجه الشبه أَنَّ الحق في استقراره ونفعه كالماء المستقرّ النافع وكالمعدن النّقي الصّافي والباطل في زواله وعدم نفعه كالرغوة التي يقذفها السّيل على جوانبه وكشوائب المعدن التي يطرحها ويتخلّص منها عند انصهاره فيبقى الحقّ ويثبت ويزول الباطل ويتبدّد
    والنصر أمر لا شك فيه لكنَّه لا يأتي دون جهد عظيم يُبْذَلُ وتضحيات تُقَدَّمُ وقد يتأخر لأنَّ الله تعالى يريد لأهله النصر الأكبر والأكمل والأعظم والأدوم والأكثر تأثيراً في واقع الحياة وفي عموم الناس مثل نصر الرسول ﷺ ومن معه من المؤمنين لم يحصل في يوم وليلة ولا سنة واحدة وإنَّما تأخر مدة ثم جآءهم النصر الذي دخل بسببه الناس في دين الله أفواجاً
    اللهم ارزقنا حسن الثقة بك واجعلنا ممن يعلمون الحق ويعملون له ويوقنون بانتصاره كأنما يرونه رَأْيَ الْعَيْنِ
    قال الشيخ الألباني (إن هذا الطريق طويل ونحن نمشي فيه مشي السلحفاة لايهمنا أن نصل المهم أن نموت علي الطريق)
    (ولست أبالى حين أقتل مسلما على أى جنب كان فى الله مصرعى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications