الأمراض النفسية

أشهر 6 أنواع للتأتأة عند الأطفال والكبار

التأتأة واحدة من الاضطرابات النفسية الشائعة، والتي يمكن أن تحدث لدى الأفراد في أي فئة عمرية، حيث تنقسم أنواع التأتأة إلى 6 أنواع أساسية، والتي تتشابه أعراضها بشكلٍ كبير، لذا إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن ذلك الاضطراب النفسي وأنواعه يمكنك متابعة الفقرات التالية.

ما هي التأتأة؟

التأتأة أو ما تعرف بالتلعثم عبارة عن اضطراب في التحدث يظهر من الطفولة، ويتسبب في اضطرابات عديدة عند التحدث وفي طريقة تدفق الكلمات، حيث يدرك المصابون به تمامًا ما يرغبون في قوله، لكنهم لا يقوون على إخراج الكلمات بسهولة، مثلًا: الأفراد المصابة بالتلعثم يمكنهم إطالة، وتكرار المقطع اللفظي، الحرف المتحرك، الكلمة، والصوت الساكن، ومع ذلك يتوقفون خلال التحدث نتيجة صعوبة نطق كلمة، وصوت معين.

يعد التلعثم أكثر حدوثًا لدى الأطفال الصغار، فهو أمر طبيعي الحدوث في البداية، تحديدًا عند تعلم كيفية التحدث، لكن استمراره إلى مرحلة البلوغ تعد بمثابة مشكلة، ويمكن اللجوء إلى طرق العلاج المختلفة لتحسين طريقة التحدث وجودة الكلمات، لكن ما هي أنواع التأتأة عند الأطفال؟ وهل هي مختلفة عند الأفراد البالغين؟ يمكن الإجابة على ذلك السؤال من خلال الانتقال إلى الفقرة التالية.

أنواع التأتأة عند الأطفال

أنواع التأتأة

في الواقع تختلف أنواع التأتأة عند الأطفال باختلاف المرحلة العمرية لهم، وبشكل عام قد تصبح المشكلة أسوأ عند تحمس، تعب، تسرع، وخجل الطفل، وتتمثل أنواع التلعثم لدى الطفل في:

التلعثم التنموي

يمكن اعتبار ذلك النوع من أنواع التأتأة الأكثر شيوعًا، ودائمًا ما يصاب به الأفراد في مرحلة الطفولة المبكرة، تحديدًا من يبلغون عاما ونصف العام إلى عامين من العمر، حيث يعتقد أغلب الباحثين أن العوامل الوراثية والجينات سبب في زيادة احتمالية الإصابة بالتأتأة التنموية.

يذكر أن الطفل المصاب بذلك النوع من أنواع التأتأة يتعافى بمرور الزمن، وبدون الحاجة إلى التدخل الطبي على الإطلاق.

التلعثم المعتدل

يظهر هذا النوع من أنواع التلعثم في الأطفال من عمر 6 : 8 سنوات، وقد يمتد لمدة تتراوح من 2 : 3 أعوام مع الطفل، وما زلنا قادرين على التوجه للمعالج والحصول على علاج نهائي بعد التعرف على الأسباب.

التلعثم المزمن

تحدث التأتأة المزمنة في الأطفال بداية من عمر الـ 3 سنوات وحتى 8 سنوات، وقد يمتد إلى فترة كبيرة، إلا إذا تم اتخاذ الإجراء العلاجي المناسب للحالة في وقت مبكر.

التلعثم الثانوي

هو أحد أنواع التأتأة التي يرافقها بعض الأعراض الظاهرة، على سبيل المثال: حركات الكتفين، رمش العينين، عبس الوجه، النفس غير المنتظم، تحريك الذراعين والقدمين، ولكن هل تختلف أنواع التلعثم عند الكبار عن الصغار؟ يمكن معرفة الإجابة على السؤال الآن.

أنواع التلعثم عند الكبار

أنواع التأتأة للكبار

في الواقع تختلف أنواع التلعثم عند الكبار عمّن هم في مرحلة الطفولة بشكل كبير، غالبا ما تنشأ التأتأة كرد فعل على أحداث يومية أو ما شابه، وتكون أنواع التأتأة عند الكبار كما يلي:

التلعثم العصبي

في الغالب يحدث التلعثم العصبي نتيجة الإصابة باضطراب في الجهاز العصبي للشخص، بحيث يؤثر على الجزء المسؤول في المخ عن تنسيق طريقة التحدث والنطق، وقد تكون تلك الاضطرابات الصحية ما يلي: صدمة حادة في الرأس، تكون الأورام، الجلطة الدماغية، داء باركنسون أو ما يعرف بالرعاش، والتهاب السحايا.

التلعثم الانفعالي

هو أحد أنواع التلعثم التي يندر الإصابة بها، حيث يغلب الظن أن سبب حدوثه، هو التعرض للصدمات والأزمات النفسية الحادة، ومع ذلك هناك جمع آخر يعتقد أن الاضطرابات النفسية الشديدة هي ما يزيد من تفاقم الحالة وسوئها لدى المصابين في الأساس بالتأتأة ولكن لا تتسبب في الإصابة بها لدى الأفراد السليمة.

من أنواع الاضطرابات النفسية الحادة التي قد تتسبب في الأعراض لدى المتلعثمين ما يلي: القلق الحاد، قلة الثقة في النفس، العصبية الزائدة، التوتر المستمر، والخجل المفرط.

متى تختفي التأتأة عند الأطفال؟

التأتأة

اعلم عزيزي القارئ الباحث عن علاج التأتأة ومتى يمكن التخلص منها لدى طفلك، أنه كلما كان الطفل غير مدرك لوجود مشكلة أو اضطراب ما لديه، يكون الأمر أكثر سهولة، بحيث لا يجد ضررا نفسيا أو يشعر بالتنمر من قِبل الآخرين، وهنا يمكن اتخاذ وسيلة العلاج غير المباشر أو المباشر، ولن يشعر أبدًا بالتوتر ليكون الشفاء والتعافي أسرع كثيرًا.

العلاج غير المباشر يكون عن طريق تلقي النصائح والتعليمات من الطبيب لأهل الطفل، بحيث يتعرفون على الطرق الصحيحة للتعامل معه، مع عدم توجيه نظره لوجود مشكلة لديه أو أنه مختلف عن من هم في مثل سنه، بل توفير البيئة النفسية المريحة، مع ترك كامل الفرصة لديه للتعبير عن نفسه.

احرص على عدم توجيه النقد للطفل عندما يتلعثم في الحديث، حيث ليس الأمر بيده، وقد يكون نقدك سببًا في تفاقم المشكلة لديه مع وجود صعوبة في العلاج، وبالتالي تستمر معه تلك الحالة ويكون السبب نفسيا.

إن أنواع التأتأة تختلف باختلاف المرحلة العمرية للشخص، وقد تكون حالة طبيعية سوف تنقضي مع مرور الوقت ولا تستدعي القلق، لكن في حالة استمرارها لما يزيد على 6 أشهر تصل لسنوات، يرافقها اضطرابات أخرى في طريقة التحدث، تصبح أكثر وضوحًا بالتقدم في العمر، وتحدث عند صعوبة إخراج الكلمات، يجب التوجه للاستشارة الطبية لاتخاذ الإجراء الطبي المناسب للحالة في الحال وتجنب تفاقمها.

الكاتب

  • أعمل في التحرير الإلكتروني في مجموعة من المواقع العربية، أحب الكتابة منذ نعومة أظفاري رغم اتجاهاتي العلمية في الدراسة، حيث درست الهندسة وحتى الآن شغوفة بالرياضيات والعلوم.

المصدر
مصدر 1 مصدر 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications