آراء ومساهماتصحة ولياقة

د. إيمان بشير أبوكبدة تكتب: الأطعمة الطبيعية المضادة للالتهابات

الالتهاب هو استجابة دفاعية للجسم للعدوى والإصابة، حيث يتورم أحد أجزاء الجسم ويصبح أحمر ومؤلما، إنها آلية أساسية تحمي أجسامنا، وتقضي على المحفزات المؤذية وتبدأ عملية الشفاء من خلال الجمع بين الخلايا المناعية والمغذيات في الجزء المصاب.

العدوى التي تسببها البكتيريا والفيروسات هي السبب الرئيسي وراء الالتهاب، إنه تفاعل بيولوجي يعالج المهيجات والخلايا التالفة ومسببات الأمراض، من ناحية أخرى، يمكن للدهون المشبعة والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أن تحرض أيضا على الالتهابات وأمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة يمكن أن تسبب أيضا نوبات.

يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالخصائص المضادة للالتهابات إلى تقليل المشكلة. 

مقالات متعلقة

الكركم

من التوابل الآسيوية المعروفة المليئة بمركبات مضادة للالتهابات، وهي من التوابل الممتازة التي تشتهر بخصائصها الطبية، عنصر نشط غير سام يسمى الكركمين موجود في هذه التوابل التي تسرع عملية الشفاء، يمنع الالتهاب عن طريق تثبيط وتقييد منشطات، بالإضافة إلى ذلك، فهو يزيل السموم من الجسم، ويحارب السرطان ويساعد على فقدان الوزن.

الزنجبيل

يشفي العديد من الأمراض، على سبيل المثال، فهو يعالج الالتهابات، واضطراب المعدة، والصداع، والتحكم في مستويات السكر في الدم، وما إلى ذلك.

التوت الأزرق

يمنع الأمراض المزمنة مثل الخرف والسرطان، بالإضافة إلى ذلك، فإنه يعطي تأثيرات مضادة للالتهابات بسبب مكونات المغذيات النباتية الموجودة في هذا التوت، تحمي ميزة مضادات الأكسدة الجسم من أضرار الجذور الحرة وتمنع السرطان وأمراض القلب.

الثوم

يقوي جهاز المناعة ويحمي الجسم من الأمراض، ينظم مستوى الجلوكوز ويمكن أن يقلل الالتهاب الحاد، يمكن إضافته إلى أي طباخ لإضافة النكهة.

البطاطا الحلوة

كونها مصدرا غنيا بالألياف والكربوهيدرات والمنغنيز وبيتا كاروتين وفيتامين ب6 وسى، فإن البطاطا الحلوة ممتازة لعلاج الالتهابات.

زيت الزيتون

وهو عامل طبيعي مضاد للالتهابات يعطي الدهون الصحية، يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والربو والتهاب المفاصل، علاوة على ذلك، فهو يحمي أوعيتنا الدموية، استبدل الزبدة والزيت النباتي بزيت الزيتون أثناء الطهي.

المكسرات

غنية بخصائصها المضادة للالتهابات، حفنة من المكسرات بما في ذلك اللوز والجوز والكاجو هي أفضل وجبة خفيفة صحية، يساعد اللوز والجوز بشكل خاص في مشاكل الالتهاب ويمنع أعراض الأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.

البرتقال

يحتوي على كمية وفيرة من فيتامين سى مع طيف واسع من الفلافونويد والمغذيات النباتية، إنها فاكهة صحية للغاية تنشط الجسم، إنه يبني المناعة ويشفي الوجع بحكم تأثيره المضاد للالتهابات.

الخضروات الصليبية

تشمل الخضروات الصليبية الملفوف، والبروكلي، واللفت، والقرنبيط المليئة بمضادات الأكسدة، الاستهلاك المنتظم لهذه الخضار يزيل السموم من الجسم بشكل طبيعي ويزيل المركبات السامة، إلى جانب ذلك، هذه هي مصدر القوة للعديد من البروتينات والفيتامينات،، وتحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، وبالتالي، يساعد على منع عدد من الأمراض المزمنة.

البابايا

مليئة بالعناصر الغذائية، يحتوي الباباين الموجود في البابايا على إنزيمات هضم البروتين، يساعد في تقليل الالتهاب والتئام الجروح إلى جانب تحسين عملية الهضم.

بذور الشيا

غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تعد واحدة من أقوى المركبات الطبيعية المضادة للالتهابات، يأتي هذا الطعام الفائق مع حزمة بروتين كاملة لا يستطيع الجسم إنتاجها بمفرده، له طعم محايد ويمكن إضافته إلى الحبوب أو العصائر أو فوق البودينغ للحصول على فوائده.

الأفوكادو

مليء بالعناصر الغذائية المضادة للالتهابات مثل مضادات الأكسدة الكاروتينية (التي تشمل بيتا كاروتين، لوتين، ألفا كاروتين، إلخ) فيتوسترولس، فيتوستيرول، فيتامينات سى، معادن مثل السيلينيوم والمنغنيز والزنك وأحماض أوميغا 3 الدهنية، إنها تحمي الخلايا بشكل مذهل وتحافظ على الوزن تحت السيطرة.

الملفوف الأحمر

يحتوي على عامل قوي مضاد للالتهابات يسمى انثوسيانين المغذيات النباتية، إلى جانب ذلك، فإنه يتكون أيضا من مادة البوليفينول، التي تعمل على تلطيف الالتهاب وتخفيف الإجهاد التأكسدي.

الحبوب الكاملة

تعتبر أطعمة الحبوب الكاملة أكثر صحة من الدقيق المكرر، والخبز الأبيض، والأرز، وما إلى ذلك، هذه الحبوب غنية بالألياف، وبالتالي تقلل من مستوى البروتين التفاعلي سى، الذي يسبب التهاب الدم بشكل رئيسي.

الأناناس

يحتوي على إنزيم يسمى البروميلين يخفف الالتهاب ويقلل من التورم، ومن ثم فهو يستخدم للتخفيف من أعراض هشاشة العظام.

الكرز

هو فاكهة حمراء صغيرة تعمل كعامل قوي مضاد للالتهابات، إلى جانب ذلك، يوازن البروتين الدهني منخفض الكثافة المرتفع، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والرئة والكبد، ويساعد أيضا في تطبيع الدورة الدموية.

القرفة

مليئة بمضادات الأكسدة التي تهدئ أجسامنا بعدة طرق وتساعد على تخفيف التورم، استخدم هذه التوابل في طبقك أو رشها على الشاي أو القهوة.

الفلفل الحار

هو مصدر غني للبوتاسيوم والكالسيوم وفيتامين C وB المركب الذي يساعد في علاج عدد من الاضطرابات الالتهابية، وهو مركب نشط يخفف الألم.

البقدونس

مليء بفيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين ب المركب وفيتامين ك التي تقوي جهاز المناعة وتعالج مشاكل الالتهابات.

زيت الأوريجانو

يعتبر زيت الأوريجانو طريقة مثالية لتخفيف الألم، إلى جانب ذلك، تساعد الخصائص القوية المضادة للحساسية لهذا الزيت الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلد والاحمرار.

عرق السوس

الكمية العالية من مركبات الفلافونويد الموجودة في العرقسوس تحارب الالتهابات بشكل فعال، علاوة على ذلك، فهو يعالج أيضا التهاب المفاصل والالتهابات الفيروسية والربو وأمراض الكبد ومشاكل الأسنان.

ملاحظة: يمكن أن تسبب الجرعات الزائدة من هذه العشبة مشاكل في القلب والأوعية الدموية وصعوبة في الخفقان والتنفس.

الصبار

لا يعالج الصبار الجروح وحروق الجلد فحسب، بل يمنع الالتهاب أيضا عند تناوله داخليا، يعد العصير المحضر من الجل مشروبا مثاليا لإزالة السموم.

الينسون

يمكن للخصائص المضادة للالتهابات لهذه العشبة أن تقلل من تكرار حدوث الصداع النصفي والصداع وتخفض الحمى.

ملحوظة

استشر الطبيب قبل تناول أي من الأعشاب المذكورة.

يجب على الأمهات الحوامل تجنب هذه الأعشاب.

 

إخلاء مسؤولية: المحتوى في قسم الآراء والمساهمات لا يعبر عن وجهة نظر الموقع وإنما يمثل وجهة نظر صاحبه فقط، ولا يتحمل الموقع أي مسؤولية تجاه نشره.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications