الثقب الأسود.. كيف عادت طائرة بعد اختفائها بـ 35 عامًا؟

أعادت الصور الأولى التي التقطها العلماء لـ “الثقب الأسود” نظرية “النسبية” للعالم أينشتاين إلى الواجهة مجددًا، ما قد يدفع البعض لإعادة طرح تفسيرات جديدة لبعض الظواهر الخارقة التي لم ينجح العلماء في فك طلاسمها.. وتعد حادثة طائرة سانتياجو 513 واحدة منها!

في عام 1916م، تنبأ أينشتاين في نظريته العامة للنسبية، بوجود ثقوب سوداء ذات جاذبية خارقة تبتلع كل شيء أمامها، وفي عام 1935م اعتمد ألبرت أينشتاين وناثان روزن على هذه النظرية لاقتراح وجود “جسور” في نسيج الزمكان، أو ما عرف اصطلاحًا باسم “الثقوب الدودية”.

هذا الجسر، كما وصفه أينشتاين خاصية طوبوغرافية افتراضية من الزمكان, تسمح بإمكانية السفر عبر الزمن و إلى كون آخر أو زمن آخر, كما أنها تعتبر ممرات تختصر مسافة السفر بين كون وكون آخر (كونزمنية), أي أنها تعتبر بمثابة اختصارات في الزمكان.

هل دخلت طائرة سانتياجو الثقب الأسود؟

تعد حادثة رحلة طيران 513 سانتياجو واحدة من أغرب القصص التي لم تجد تفسيرًا منطقيًا إلى الآن يمكن أن نركن إليه في تلك الواقعة، فالقصة رغم انتشارها الواسع، هناك من يشكك في صدقها.. فماذا حدث؟

كان يوم 4 سبتمبر عام 1954م، يومًا طبيعيًا، حيث انطلقت الطائرة رقم 513 من مطار “أخن” بألمانيا الغربية، على متنها 92 راكبًا، بالإضافة إلى طاقم الطائرة المكون من أربعة أشخاص، متجهة إلى مطار سانتياجو بالبرازيل.

وبعد فترة وجيزة من إقلاعها، اختفت الطائرة فوق المحيط الأطلنطي، وانقطعت كل سبل الاتصال بها، ولم يُعثر لها على أية آثار أو حطام على الإطلاق.

وبعد 35 عامًا، هبطت طائرة تحمل نفس الرقم بشكل مفاجئ في مطار “بورت أليجر” بالبرازيل، دون إرسال أية إشارات سابقة لأبراج المراقبة، فهرعت قوات المطار الأمنية إلى الطائرة.. فماذا وجدوا؟

هياكل عظمية!

صعد رجال الأمن إلى الطائرة، فوجدوا 92 هيكلًا عظميًا، جالسين على مقاعدهم، و4 هياكل أخرى لطاقم الطائرة في أماكنهم بغرفة القيادة، وكان الهيكل العظمىي لقائد الطائرة “ميغيل فيكتور كيوري” لا يزال ممسكًا بمفاتيح التحكم في المحركات.

وكانت مجلة “Weekly World News” أول من نشرت تفاصيل الحادث الغريب، وحاول الباحثون وعلماء وراء الطبيعة فيما بعد تفسير الظاهرة، لكنهم لم يخرجوا بنتيجة منطقية واحدة.

وفي النهاية، أرجع العلماء تلك الحادثة إلى نظرية الثقوب الدودية التي تضمنتها نظرية النسبية للعالم أينشتاين، إلا أنهم عجزوا عن تفسير كيف تحول الركاب إلى هياكل عظمية، وكيف عادت الطائرة بسلام إلى المطار مجددًا.

وقال الدكتور سيلسو أتيلو، باحث خوارق، إن رحلة شركة طيران سانتياجو رقم 513 من المؤكد أنها دخلت إلى فجوة زمنية، وليس هناك أي تفسير آخر. لكن يبدو أنه لم يكن لديه تفسير لكيفية إدارة هيكل الطائرة للطيار لهبوط الطائرة بأمان.

وعلى الرغم من أن عملاء الحكومة قد حققوا على نطاق واسع في هذا الحادث الغريب، بيد أنهم رفضوا مناقشة أي شيء عن الطائرة أو عن تحقيقاتهم. كما رفضوا التعليق على كلمات الدكتور أتيلو بأن الطائرة دخلت فجوة زمنية، وهذا هو التفسير الوحيد. والحكومة لم تخرج أبدًا بأي تفسير خاص.

مصدر مصدر 1 مصدر 2 مصدر 3

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد