الكشري في اليونسكو.. هل يدخل قائمة التراث العالمي؟

نظرا لما يتميز به الكشري من مكانة وشهرة لدى المصريين، طالب المركز الثقافي للتراث العربي بفرنسا، منظمة اليونسكو، بضمه إلى القائمة العالمية للتراث غير المادي.

يحظى الكشري، الذي يعد من أشهر الأكلات الشعبية المصرية، بقبول واسع من المصريين وغيرهم ممن يزور مصر، وبرغم مكوناته البسيطة، الأرز والمعكرونة والعدس والبصل  وصلصة الطماطم والصلصة الحارة، فإنه يعتبر من الأطباق الغذائية عالية السعرات الحرارية، ويعطي شعورا بالشبع لفترة طويلة.

ودعا المركز في بيانه الصادر باللغتين الفرنسية والإنجليزية، مصر بكل مؤسساتها لدعم هذا الملف، خاصة أنه طبق ينفرد به المطبخ المصري.

الكشري في اليونسكو.. هل يدخل قائمة التراث العالمي؟ 1

ورغم ارتباط الكشري الوثيق بمصر منذ عشرات السنين فإن أصوله تعود إلى الهند، ووصل مصر حينما دخل بعض الهنود البلد خلال الحرب العالمية الأولى رفقة القوات البريطانية عند فرضها الحماية على مصر عام 1914، ويطلق الهنود عليه اسم “كوتشري”، وانتقل بعدها إلى الثقافة المصرية باسم “كشري”، لينتشر في مختلف المناطق المصرية وتنتشر مطاعمه في كل مدينة وحي.

يذكر أن الاكلة التي أضيفت لقائمة اليونسكو للتراث العالمي غير المادي عام 2017 كانت البيتزا الإيطالية الأصلية التي خرجت للعالم من مدينة نابولي.

وكانت البيتزا في السابق رغيفا من الخبز المسطح يرش عليه اللحم المقدد، لتوفير غذاء رخيص الثمن إلى جموع الفقراء في المدينة، وظهرت أشكال البيتزا الفعلية الأولى مع وصول الطماطم من القارة الأمريكية ودخولها المطبخ الإيطالي المحلي، لكن هذا الطبق الناجح محليا احتاج إلى قرن إضافي ليصدر خارج نابولي، كما ساهمت في نشره الملكة مارجريتا التي زارت المدينة مع زوجها الملك أمبرتو الأول عام 1889 وطلبت أن تتذوق البيتزا لتكسب ود سكان نابولي.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد