النوم سلطان الرجل.. وأكثر بالنسبة إلى المرأة

يعتقد الكثيرون أن الإنسان يحتاج إلى النوم المنتظم، بصرف النظر عن نوعه، فيما تؤكد إحدى الدراسات الحديثة، أن أحد الجنسين تحديدا يحتاج إلى النوم أكثر من الآخر، فأيهما يحتاج إلى النوم لفترات أطول: المرأة أم الرجل؟ ولماذا يحدث هذا؟ وما عواقب عدم حدوثه؟

دراسة حديثة

يؤكد إدوارد سواريز، العالم بجامعة ديوك الأمريكية، والباجث وراء الدراسة الأخيرة، أن التأثير السلبي لقلة عدد ساعات النوم على المرأة، يفوق ذلك الخاص بالرجل.

إذ تشير الدراسة العلمية التي ربطت بين النوم غير المنتظم وبين سوء الوضع الصحي للإنسان، إلى أن قلة عدد ساعات نوم المرأة تعني زيادة احتمالية التعرض لأمراض السكر والقلب، علاوة على زيادة مشاعر التوتر والغضب، التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بالاكتئاب، بعكس الرجل الذي لا يختبر على الأغلب، أزمات صحية بهذه القوة، حال عدم انتظام نومه.

السبب

تؤكد نتائج الدراسة أن سر تأثر المرأة سلبيا بساعات النوم بدرجة أكبر مقارنة بالرجل، يعود إلى الاختلافات الهرمونية الموجودة بكل طرف أو جنس، حيث ترتفع نسب هرمون الذكورة “التستوستيرون” عند الرجل بوضوح بعد حصوله على نوم غير مريح، ليقوم هذا الهرمون بما يحمل من خصائص مضادة للالتهابات، بتقليل آثار وتأثيرات هرمونات التوتر لديه.

الأمر الذي لا يحدث مع المرأة بالطبع، حيث لا تحمل الهرمونات الخاصة بها خصائص فعالة من أجل مقاومة هرمونات التوتر لديها، في حالة عدم حصولها على عدد الساعات الكافية، ما يخلق هذا التفاوت الكبير في النهاية، بين تأثيرات شديدة السلبية تشعر بها المرأة، وتأثيرات أخرى بسيطة، قد لا يشعر الرجل بوجودها، في حالة قلة أو عدم انتظام ساعات النوم.

الحل

بينما قد يظن البعض أن الأمر شديد الخطورة بالنسبة للمرأة، وفي وقت ظهرت خلاله دراسة أخرى تؤكد أن المرأة تحتاج إلى النوم لفترات أطول، على خلفية تمتع عقلها بدرجات أعلى من التعقيد، توضح تلك الدراسة أن الحل قد يكمن في 20 دقيقة أكثر من النوم فحسب.

إذ توصلت الدراسة التي أجراها خبير الأعصاب، جيم هورن، إلى أن نوم المرأة لـ20 دقيقة أكثر من الرجل، على أقل تقدير، من شأنه أن يسيطر على مخاطر عدم انتظام النوم لديها، مشيرا إلى أن المجهود المبذول من قبل عقل المرأة يفوق ذلك عند الرجل، الذي لا يملك مقومات القيام باكثر من مهمة في وقت واحد مثلها، ما يعني حاجتها إلى نوم أطول منه لإراحة عقلها، ولتقليل مشاعر الاكتئاب التي قد تواجهها في حالة عدم معالجة الأمر.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد