تعددت الأمراض.. والموت جراء التدخين واحد

يعد التدخين بكافة أشكاله من الممارسات الضارة بالصحة والبيئة، فهو يسبب العديد من الأمراض للمدخن وللمحيطين به ويسبب تلوث البيئة كما يضر بميزانية الفرد ويرفع من تكاليف الرعاية الصحية ويعيق التنمية الإقتصادية.

وتشير دراسات منظمة الصحة العالمية إلى أن التدخين يسبب حوالي 6 ملايين حالة وفاة سنوياً، أكثر من 83% منها تنتج عن التدخين المباشر، في حين أن أكثر من 16% من حالات الوفاة تنتج عن التدخين السلبي.

وتعددت أسباب التدخين، ولكن الحقيقة أن النتيجة واحدة ومعروفة، إما أن يؤدي إلى أمراض كثيرة جداً أو ينتهى بالإنسان إلى الموت، ولكن أليس له دواء؟

فى الحقيقة أستطيع أن أخبرك وبكل ثقة أن العلاج الوحيد للتدخين هو الإقلاع عنـه، فلا يوجد طريقة لجعلك مدخن وتقيك في نفس الوقت أضراره، ولكن إن كنت  من المدخنين فلابد أن تتعلم كيف تقلع عنه، ولكي تقلع عنه دعنا نسرد لك في هذا المقال أضراره.

أضرار التدخين:

يمكن استنتاج مدى الأضرار التي يسببها التدخين من خلال معرفة عدد حالات الوفاة التي تنتج عنه سنوياً، كما أنه يسبب العديد من الأمراض، وتأثيراته على الجسم كثيرة، منهـا:

الإصابة بأمراض الأوعية الدموية

يؤدي التدخين إلى اضطراب في توزيع الدم الغني بالأكسجين إلى أجزاء الجسم، فيزيد من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية.

الإجهاض

التدخين أثناء الحمل يزيد من خطر حدوث الإجهاض وحدوث الولادة المبكرة ويتسبب في صغر حجم المواليد والتشوهات الخلقية، كما يزيد من احتمالية وفاة المواليد أثناء الولادة، بالإضافة إلى زيادة خطر إصابة المواليد بارتفاع في ضغط الدم والإصابة بالسكري.

ضعف الانتصاب

يعيق تدفق الدم إلى العضو الذكري، مما يتسبب في ضعف القدرة على الانتصاب ويزيد من خطر الإصابة بالعقم.

هشاشة العظام

يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء، وذلك لأن التدخين يجعل النساء أكثر عرضة لإنقطاع الطمث المبكر والنحافة، وكلاهما من عوامل الخطر للإصابة بهشاشة العظام.

رائحة الفم الكريهة

يسبب رائحة الفم الكريهة وتلون الأسنان وإصفرار الأظافر، وتجعد الجلد.

فقدان البصر

يزيد من خطر الإصابة بمرضي إعتام عدسة العين والضمور البقعي، وكليهما من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر عند كبار السن.

السرطان

يُسبب حدوث طفرات جينية في أعضاء مختلفة من جسم الإنسان. وبحسب دراسة نُشرت في المجلة العلمية “Science” فإن تدخين علبة من السجائر يومياً يُسبب حدوث طفرات في خلايا الكبد، وطفرات في خلايا المثانة، وطفرات في خلايا الفم، وطفرات في خلايا البلعوم، وطفرات في خلايا البلعوم، وطفرات في خلايا الحنجرة، مما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بـ17 نوعاً من أنواع السرطانات من بينها سرطان الرئة وسرطان الفم وسرطان المريئ والحنجرة وسرطان الكلى وسرطان المثانة.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد