عجائب

تتزاوج في الشتاء.. وحقائق مثيرة حول الكوالا

أطلق عليه العلماء لقب الحيوان الكسول كونه في حالة نوم دائم، إنه حيوان الكوالا، أحد أشهر الحيوانات التي تسكن غابات أستراليا البرية بالتحديد في غابات الأوكالبتوس، والذي يحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم.

يعد الكوالا من أكثر الحيوانات كسلا، وقد قُتلت في السابق بأعداد ضخمة بسبب فرائها، خاصة خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، وتضاءل عددها من عدة ملايين إلى بضع مئات الآلاف، وللأسف أعداد الكوالا تنخفض كل عام بسبب إزالة الغابات، وفيما يلي بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الكوالا لا يعرفها الكثيرون:

الكوالا

الكوالا ليست من الدببة

تبدو الكوالا عند رؤيتها للوهلة الأولى مثل الدب بأذنها المستديرة وأنفها الأسود الكبير، إلا أنها في الحقيقة من الجرابيات وتشبه الومبت، لكن الكوالا لها أطراف أطول، ولديها فرو رمادي ناعم يشبه الدببة مع بقع بيضاء على المعدة والصدر والذقن، ولديها ذيل صغير مخفي في الغالب بالفراء، كما أن لديها مخالب حادة كبيرة تساعدها في تسلق الأشجار، 5 مخالب في الكفوف الأمامية، وهي إبهامان متعاكسان و3 أصابع.

مقالات متعلقة

تعقد الكوالا إصبعين من أصابع القدم الخلفية معًا لتشكيل «أداة حلاقة» تستخدمها لتمشيط الفراء والتخلص من التشنجات اللاإرادية، وهي واحدة من الثدييات القليلة التي لديها بصمة تشبه بصمة الإنسان، ويبلغ طولها حوالي 60 إلى 85 سم، وتزن ما يصل إلى 14 كجم.

تلمس أنوفها للتحية

الهدوء أهم ما يميزها وعادة تتواصل بأصوات مثل الهدير والنفخ والهمهمات، وعندما تلتقي حيوانات الكوالا تلمس أنوفها لتحية بعضها البعض، وعندما تقوم الذكور بنداء التزاوج خلال موسم التكاثر تصدر همهمات صاخبة وجوفاء.

يُطلق على صغارها اسم «جوي»

يُطلق على الكوالا الصغيرة اسم «جوي»، وهي تظل في جراب أمهاتها لمدة 6 أشهر تقريبًا حتى يتم نموها، وبعدها تركب على ظهر أمهاتها لمدة 6 أشهر أخرى، وتستخدم الجراب للتغذية والنوم.

موطنها الأصلي أستراليا

تعتبر رمزا للحياة البرية في أستراليا، يمكن العثور عليها على الجانب الجنوبي الشرقي لسواحل أستراليا، وعلى طول سواحل كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وجنوب أستراليا وفيكتوريا، وتعيش في أعالي أشجار الأوكالبتوس في أراضي الأدغال والغابات الأصلية، وعادة ما تجلس بين شوك أغصان الشجرة.

تمتلك جهازًا هضميًا خاصًا

تمتلك الكوالا جهازًا هضميًا خاصًا يسمح لها بتفكيك الزيوت السامة في أوراق الأوكالبتوس التي تعد غذاء أساسيا لها، والتي تكون سامة لمعظم الحيوانات، لا تزود أوراق الأوكالبتوس الكوالا بالعديد من السعرات الحرارية أو الكثير من الطاقة، لكن عملية الأيض لديها بطيئة وتقضي وقتًا طويلاً في الجلوس أو النوم.

يُعتقد أنها لا تشرب

كان يُعتقد أن الكوالا لا تحتاج إلى الشرب بسبب الرطوبة التي تحصل عليها من مضغ أوراق الأوكالبتوس طوال اليوم، ومع ذلك فإنها تشرب من مصادر المياه المختلفة عند الحاجة، خاصة أثناء موجات الحر وفي أوقات الجفاف.

الكوالا

تنام أكثر من 17 ساعة في اليوم

تنام الكوالا معظم ساعات اليوم نظرا لأن أوراق الأوكالبتوس تحتوي على القليل من العناصر الغذائية، ما يجعلها في حاجة مستمرة إلى النوم أكثر من معظم الحيوانات، بهدف الحفاظ على الطاقة.

موسم تزاوجها في فصل الشتاء

تتكاثر الكوالا مرة واحدة في السنة أثناء فصل الشتاء بين ديسمبر ومارس، وبعد فترة حمل 35 يومًا تلد صغيرا واحدا (التوائم نادرة جدًا). عند الولادة، يكون وزن المولود صغيرًا جدًا، ولا يمكنه الرؤية أو السماع ولا يمتلك فروا يغطيه، إلا أن حاستي الشم واللمس تكونان قويتان لديه.

فطريات الكلاميديا ​​سبب انقراضها

فطريات الكلاميديا مرض خطير لكنها ليست نفس سلالة الكلاميديا ​​التي تصيب البشر، والعديد من مجموعات الكوالا معرض للإصابة بها، نتيجة الإجهاد التي تصاب به الكوالا بحثا عن الطعام والمأوى، ويمكن أن يسبب هذا المرض العمى والتهابات الجهاز التناسلي مما يقلل من فرص الحمل والتكاثر.

الكاتب

  • ماجستير في التاريخ، ليسانس آداب من جامعة القاهرة، حاصلة على دبلوم تربوي ودبلوم المعلومات والتوثيق، كاتبة في عدد من المواقع والصحف، من هوايتها القراءة والكتابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Please rotate your device
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications