دعاء الاستخارة.. نصه الصحيح وفوائد وأوقاته المثالية

دعاء الاستخارة أو صلاة الاستخارة من الصلوات التي تهم العديد من الناس والسبب في ذلك هو ما تجلبه تلك الصلاة – بفضل الله – من راحة لمن يؤديها من المسلمين، ومفعولها السحري في تيسير أمور المسلمين وتسهيل حياتهم، ففي أوقات كثيرة يكون العبد حائرا في أمور كثيرة في حياته، ولا يجد دائما الإجابات التي ترضيه من الناس ولذلك يتجه إلى ربه داعيا إياه أن يوفقه في أمره ويهديه إلى الطريق الصحيح.

نص دعاء الاستخارة

يجب عليك عزيزي القارئ أن تكون مؤمنا ومتيقنا بالإجابة وذلك من أهم الأشياء التي يجب أن تكون عند المستخير، فالإيمان بالله والتيقن بالإجابة من مفاتيح الفرج والسعادة. ويجب عليك أيضا أن تكون صافي الفكر والنية، فصفاء النية واجبا عند صلاة الاستخارة. ومما لا شك فيه أنك تعلم أخي المسلم أن الأعمال بالنيات، فلا يجب أن تكون صلاة الاستخارة التي تؤديها بها نية شر أو ما إلى ذلك من أعمال لا تصلح، وبالتالي يجب عليك أن تكون نيتك صافية.

1) أن تستحضر النية وتؤدي الوضوء بالشكل الصحيح التام.

2) تصلي ركعتين من غير الفريضة، ويفضل في الركعة الأولى قراءة (قل يا أيها الكافرون)، وفي الركعة الثانية قراءة (قل هو الله احد).

3) قراءة دعاء الاستخارة وهو (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ثم تسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله قال أو في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به).

الأوقات المثالية

ومن المتعارف عليه أن صلاة الاستخارة هي المنفذ الأمثل والحل الأمثل للجوء إلى الله عندما يقف أمام الإنسان أي عائق في حياته أو يحتار بين اختيارين أو أكثر فصلاة الاستخارة تقضي على الحيرة تماما وتجعل الإنسان المسلم يختار الاختيار الأمثل له بارتياح وبدون أي شك أو حيرة، ولم الشك وكلنا نعلم أن “الخير فيما اختاره الله”، وصلاة الاستخارة هي فضل من الله علينا حيث أنها تساعد المسلم في حياته وتُيسر له أمور دينه وحياته كلها، والاستخارة كلفظ هي “طلب الدليل والخير في أمر من الأمور” فهي صلة روحانية بين العبد وربه تعينه علي أمور دنياه، ومن المتعارف عليه أن صلاة الاستخارة تتم بأن يصلي المسلم ركعتين ويسلم من غير الفريضة ثم يحمد الله ويصلي على النبي (صلى الله عليه وسلم) ويقول دعاء صلاة الاستخارة.

تتم صلاة الاستخارة في أي وقت، ولكن يفضل أن تتم في الأوقات التي يكون الإنسان فيها أقرب إلى الله مثل الثلث الأخير من الليل (قبل الفجر بساعتين وحتى آذان الفجر). ويجب عليك عزيزي القارئ ألا تصلي صلاة الاستخارة في الأوقات المنهية فيها مثل (ما بعد أذان الفجر حتى ظهور الشمس وطلوعها “الشروق”) و(ما بعد أذان العصر حتى انقضاء الشمس واختفائها “الغروب”).

دعاء الاستخارة يجب أن يكون قبل السلام من الصلاة

أي بعد التشهد ومن الجائز أن تجعله بعد السلام من الصلاة.

ويجب عليك أخي المسلم أن تذكر الأمر الذي تستخير الله فيه أو الحاجة التي في حاجة للإجابة عليها عند هذا الموضع من الدعاء “اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر(تقول الأمر المراد الاستخارة فيه) ثم تكمل بقية الدعاء”.

ومن أهم الأشياء التي يجب القيام بها بعد صلاة الاستخارة هي أن تكون متيقنا تيقن تاما بالإجابة وبأن الله سيحقق لك مرادك ويزيل عنك حيرتك في هذا الموضوع، فعندما تكون متيقنا بالإجابة ستكون مرتاحا وستشعر بالراحة النفسية، ويجب عليك أن تستخير الله دائما في كل أمور حياتك.

نتيجة صلاة الاستخارة

تعددت الآراء حول نتيجة صلاة الاستخارة، فقال البعض أن النتيجة تأتي للعبد المستخير، بناء على حالته المزاجية بعد الاستيقاظ من النوم فإذا استيقظ من النوم سعيدا يكون ذلك دليل على أنها بشرى خير لاستخارته، وإما أن استيقظ مهموما حزينا فذلك دليل على سوء الأمر المستخار فيه.

ويقول البعض الأخر أن نتيجة صلاة الاستخارة تأتي للمستخير علي هيئة رؤيا في المنام فيعرف فيها ما أراده الله له وبالنسبة لهذا الرأي فهو وأرد ولكنه ليس إجباريا ولا الزاما ولا شرط أن تأتي لك نتيجة صلاة الاستخارة في هذه الهيئة فقط فقد تحدثنا عن أن هذا الموضوع يحمل العديد من الآراء ولا شيء منها الزاميا أو مشترطا.

وضوح نتيجة صلاة الاستخارة

ففي النهاية نتيجة صلاة الاستخارة تكون ظاهرة وواضحة في حياة المستخير حيث أن المستخير يقول في دعاء الاستخارة ( اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر – ثم تسميه بعينه – خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه واصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ) فنحن هنا ندعو الله بأن يقدر وييسر لنا خير ما في الأمر ويبارك لنا فيه وأن يجنبنا شر ما في الأمر ويبعدنا عنه إذا كان فيه شر يمس ديننا وحياتنا وندعو الله أن يقضي لنا الخير مهما كان ويرزقنا به، وبالتالي تكون نتيجة صلاة الاستخارة واضحه في أفعال المستخير بعد أدائه لصلاة الاستخارة.

يستخير الإنسان 3 مرات فإذا لم يتبين له يستشير ويقبل ما يشار عليه، يجب عليك أخي المسلم تكرار صلاة الاستخارة حتى يتبين لك، ويجب عليك أن تتعود على الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيرا فالتعود على الاستخارة يجعل حياة الإنسان أسهل، ويسهل له اختياراته وينير له الطريق فلا يضل أبدا.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد

Open

Close