رمل الكلى.. ما أنواعه وكيف يتم علاجه؟

رمل الكلى هو حالة مرضية تصيب الكلى وتؤثر على وظائفها، وهي شائعة جدا حيث إن شخصا من كل 10 أشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية يعاني من رمل أو حصى الكلى، ولذلك فهي من أكثر أمراض الجهاز البولي شيوعا، وتحدث هذه الحالة بسبب زيادة تركيز بعض المعادن والأملاح والمواد الحمضية في البول مثل الكالسيوم وحمض اليوريك والأكسلات وفوسفات الكالسيوم، مما يؤدي إلى ترسبها مكوِنة كريستالات أو كتلا صغيرة صلبة في حجم حبات الرمل تسمى رمل الكلى والتي قد تزداد في الحجم مكونة حصى الكلى، وتختلف هذه الكتل في الحجم وكذلك النوع على حسب المواد المترسبة والمكوِنة لها، وهذا ما سنوضحه بالتفصيل في السطور التالية.

أنواع رمل الكلى

يختلف رمل الكلى كما ذكرنا على حسب نوع الأملاح والمواد المترسبة، ومن أهم هذه الأنواع ما يلي:

  • رمل الكالسيوم: وهو أكثر الأنواع انتشارا ويكون غالبا في شكل أكسلات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم، ولكن الأكسلات هي الأكثر شيوعا لأنها تتواجد في كثير من الأغذية كالفواكه والشوكولاتة والسبانخ والبندق وغيرهم.
  • رمل حمض اليوريك: ويتكون هذا النوع من رمل الكلى نتيجة زيادة نسبة حمض اليوريك في البول بسبب الجفاف واتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من البروتين، وكذلك بعض الأمراض الوراثية التي تزيد نسبة حمض اليوريك في الدم.
  • رمل السيستين (cystine): في هذا النوع يزداد إفراز الكلى للحمض الأميني سيستين والذي يكون غالبا بسبب خلل وراثي.
  • رمل السيتروفيت (struvite): ويتكون هذا النوع غالبا بسبب الإصابة بعدوى بكتيرية أو التهاب في المسالك البولية، ويتكون بسرعة كبيرة قبل ظهور أي أعراض ولذلك يكون حجمه كبيرا نسبيا عند اكتشافه.

وهناك أنواع أخرى عديدة من الرمل الذي قد يتكون في الكلى.

أسباب تكون رمل الكلى

هناك أسباب عديدة ومتنوعة قد تؤدي إلى تكون رمل في الكلى وجميعها تسبب زيادة نسبة الأملاح والمعادن التي تترسب في البول، ومن هذه الأسباب التالي:

  • شرب كميات قليلة من المياه والسوائل أو زيادة معدل تبخر السوائل من الجسم مما يؤدي إلى التعرض للجفاف وزيادة تركيز المواد التي تترسب وتكون رمل الكلى.
  • اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من ملح الطعام قد يزيد من خطر الإصابة برمل الكالسيوم، وكذلك الحصول على كميات كبيرة من البروتينات الحيوانية في الطعام كاللحوم والأسماك وغيرها قد يؤدي إلى تكون رمل في الكلى.
  • السن والجنس قد يكون لهم دور في ذلك أيضا حيث إن الرجال الذين تتراوح أعمارهم من 30 إلى 50 عاما يكونون أكثر عرضة، وكذلك النساء الذين تعدّوا سن اليأس بسبب نقص هرمون الاستروجين عندهم.
  • بعض الأدوية قد تزيد من خطر تكون رمل الكلى مثل الأسيتازولاميد (acetazolamide) وإندينافير (indinavir) وغيرهم.

أعراض رمل الكلى

تختلف أعراض رمل الكلى على حسب حجم الرمل المتكون، ففي بعض الحالات قد لا يشعر المريض بأي أعراض حتى يصل الرمل إلى الحالب، وعندها قد يعاني المريض من الأعراض التالية:

  • ألم شديد في منطقة أسفل البطن ويكون بشكل متقطع.
  • الشعور بألم عند التبول وكذلك ظهور رائحة كريهة للبول.
  • قد يسبب الرمل التهابات في المسالك البولية مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • زيادة عدد مرات التبول مع خروج كميات صغيرة في كل مرة ويكون لون البول أصفر يميل إلى الحمرة.

علاج رمل الكلى

في بعض الحالات قد يذوب رمل الكلى أو يخرج في البول دون أي علاج، أما في الحالات التي يكون فيها الألم شديدا ومستمرا يجب العلاج وتنظيف الكلى من الرمل، ومن أهم طرق العلاج ما يلي:

  • شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل حيث إن الجفاف هو أحد الأسباب الرئيسية لتكون رمل الكلى.
  • بعض الأدوية التي تعمل على إرخاء عضلات الحالب لتسهيل مرور وخروج الرمل، وكذلك بعض الأدوية المسكنة للألم.
  • اتباع نظام غذائي جيد عن طريق تقليل الملح في الطعام وتقليل تناول الأطعمة الغنية بالأكسلات والكالسيوم، وكذلك الحد من تناول البروتينات الحيوانية كاللحوم.

وبذلك نكون قد تحدثنا بشكل وافٍ عن رمل الكلى وأهم الطرق المتبعة في التخلص منه وتنظيف الكلى.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status