ريو دي جانيرو.. مدينة ساحرة عُمرها ٥٠٠ عام

«هنود التوبي».. هل سمعت عن هذا الاسم قبل ذلك؟ إنهم مجموعة من البشر، كانوا يقطنون بالقرب مما يعرف الآن بخليج جوانابارا.. أو ما يعرف بمدينة ريو دي جانيرو.. ويأتي تسمية ريو دي جانيرو بهذا الاسم، نظرًا لوصول الأساطيل البرتغالية والإسبانية إليها في شهر “جانيوري”.

وتجيء شهرة ريو دي جانيرو، نظرًا لتمتعها بمعالم سياحية مدهشة، وعلى رأسها تمثال المسيح الفادي، أحد عجائب الدنيا السبع الجديدة، وهو تمثال ضخم للسيد المسيح، ويعد رمزًا للمسيحية في العالم أجمع، بارتفاع 38 مترًا، ويزن 1000 طن، وصمم التمثال الفنان البرازيلي هيتور دي سيلفا كوستا، وقام بتنفيذه النحات الفرنسي باول لاندويسكي.

وشهدت المدينة انتنعاشًا اقتصاديًا بسبب معالم ريو دي جانيرو السياحية والأثرية الرائعة، وقد اختارتها اللجنة الأولمبية لاستضافة أولمبياد 2016.

 

ريو دي جانيرو.. مدينة عمرها 500 عام

نشأة المدينة كانت عندما وصل المكتشفون البرتغاليون، وتحديدًا المكتشف البرتغالي جونكالو كولهو، لخليج ريو دي جانيرو، واكتشف المنطقة المعروفة الآن بهذا الاسم، عام 1503م، وكانت البرتغال قد أعلنت ملكيتها لمنطقة البرازيل باعتبارها مستعمرة في عام 1494م، وأَنشأت فرنسا مستوطنة في الخليج عام 1555م، وبعد مضي عشر سنوات، أسس جنود برتغاليون مدينة ريو دي جانيرو وطردوا الفرنسيين منها عام 1567م.

وفي عام 1565م، تأسست ريو، علي مساحة نحو 1،260 كيلومترًا مربعًا، على يد الجنود البرتغاليين، وهي ثاني مدينة برازيلية ازدحامًا بالسكان، بعد ساو باولو، حيث بلغ عدد سكان منطقة ريو دي جانيرو الكبرى في 2007 نحو 13،782،000 نسمة، وعن السحر والجمال، فحدث ولا حرج، فهي من أجمل مدن الكرة الأرضية على الإطلاق.

ريو دي جانيرو.. مدينة عمرها 500 عام

تقع المدينة في ولاية ريو دي جانيرو، وهي عاصمة الولاية، وكانت المدينة العاصمة السابقة للبرازيل قبل بناء برازيليا العاصمة الحالية.

وتحتوي الولاية على أهم المعالم السياحية والشواطئ أكثر جمالًا مثل شواطئ ليبلون وشاطئ ايبانيما، وكذلك تضم أسواقًا تجارية من أفضل المواقع للتسوق، كما تشتهر بالكرنفالات المتواصلة والمناسبات المختلفة.

وتنقسم المدينة إلى ثلاثة أقسام رئيسية: منطقة الشمال الكبرى وتضم ساحل الخليج والعديد من الأرصفة والمصانع ومناطق سكنية شاسعة.

وتضم المنطقة الجنوبية بحيرة ريو دي جو دي جانيرو، والحديقة النباتية المجاورة تحتوي على نباتات استوائية. وتطل مئات من عمائر الشقق السكنية على العديد من الشواطئ في المنطقة، ويشتهر شاطئ كوباكابانا بفنادقه الضخمة وأرصفته المزخرفة المرصوفة بالحجارة الملونة.

ويعيش الآلاف من الناس في أكواخ فقيرة على سفوح الجبال شديدة الانحدار، والأراضي الساحلية التي تكثر بها المستنقعات، وتقع الضواحي السكنية في وديان بالقرب من ريو. ويعيش العديد من العمال من ذوي الدخول المنخفضة في هذه المدن الصغيرة.

مصدر طالع النص الأصلي:

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد