حل لغز “السفينة الشبح” على أيدي العلماء

هناك العديد من حوادث الاختفاء التي تتعلق بالطائرات والسفن تمثل لغزا كبيرا، إلا أن ذلك يحدث في الغالب في منطقة مثلث برمودا ، مع الأخذ في الاعتبار أن السفن التي تختفي في تلك المنطقة لا تعود للظهور مطلقا مرة أخرى.

غير أن ما حدث بالقرب من سواحل ميانمار التجارية، و نقلته يوم السبت الماضي صحيفة آسيان تايمز وتداولته عنها عدد من وكالات الأنباء العالمية بشأن السفينة الإندونيسية “سام راتولانجي”، أثار دهشة العالم وحيرة المهتمين بعالم البحار والسفن.

ظهور السفينة الشبح منذ أيام

فك لغز "السفينة الشبح" على أيدي العلماء

من المعروف أن تلك السفينة الإندونيسية العملاقة تم بناؤها عام 2001 بطول 177 متر ووزن 30 ألف طن، إلا أنه في عام 2009 اختفت السفينة بشكل مفاجئ ومريب قبالة السواحل التايوانية، ولم يعلم أحد عنها شيئا منذ ذلك التاريخ حتى ظهورها المفاجئ كما سبق و ذكرنا.

وقد انتقل خفر السواحل بميانمار إلى السفينة المذكورة وقاموا بتفتيشها بالكامل ولم يعثروا على أي شيء بداخلها، وفي ذات الوقت لاحظوا أن الصدأ قد اعتلى جنبات السفينة من الخارج والداخل، مما يدل على الفترة الطويلة التي قضتها في البحر دون عناية أو اهتمام من أحد.

تفسير اختفاء السفينة الشبح عام 2009

فك لغز "السفينة الشبح" على أيدي العلماء

وفي تفسير لاختفاء السفينة كشف تحقيق أجرته إحدى الهيئات البحرية المسئولة في إندونيسيا أن “سام راتولانجي” قد تعطلت في البحر، مما دفع إلى قطرها من خلال زورق سياحي يسمى “أندبندانس”، وأثناء سحبه لها للوصول بها إلى ورش الصيانة ساءت الأحوال الجوية بشدة وأصبح الزورق غير قادر على سحب السفينة، مما دفع ذلك إلى انتقال طاقم السفينة بالكامل إلى الزورق وفصل كابلات السحب، وتركها في عرض البحر ومنذ ذلك الحين والسفينة مختفية.

إلا أن ما لم يستطع أحد تفسيره حتى الآن هو كيفية قدوم السفينة إلى سواحل ميانمار دون توجيه من أحد أو قيادة لها، وهذا ما دفع الكثير من وسائل الإعلام التي نقلت الخبر إلى تسميتها بـ “السفينة الشبح”، لتظل طريقة قدومها إلى السواحل التجارية لدولة ميانمار مجهولة حتى الآن، ولم يتوصل أحد إلى تفسيرها بعد.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد