ثقافة ومعرفة

لماذا تسمى فنلندا «جنة النساء»؟

فنلندا جنة النساء في الأرض، هكذا تسمى دولة فنلندا، ولكن هل تعلم لماذا؟ ربما يرجع السبب إلى التمتع بتاريخ طويل في المساواة بين الجنسين، فهي أول دولة في أوروبا تقدم الكثير من الحقوق السياسية للمرأة، كما تتمتع النساء بالعديد من المزايا، إليك بعض الحقائق الممتعة حول فنلندا والفنلنديين ربما لم تكن تعرفها!

حقائق حول فنلندا

فنلندا جنة النساء

فنلندا بلد صغير تقع في شمال قارة أوروبا بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية، وهى البلد الوحيد الذي حصد لقب الأول في العديد من مناحي الحياة، إذا كنت تريد التعرف على هذا البلد الساحر إليك بعض الحقائق عنها:

  • تقع دولة فنلندا في الجزء الشمالي من قارة أوروبا تجاورها في الشمال النرويج، وفي الغرب السويد، وفي الشرق روسيا، وخليج بوثنيا في الجنوب.
  • العاصمة: هلسنكي، يبلغ عدد السكان: 5.4 مليون نسمة، متوسط ​​العمر المتوقع: الرجال 78 سنة والنساء 83 سنة.
  • فنلندا مليئة بالغابات وتحتوي على حوالي 56000 بحيرة والعديد من الأنهار ومناطق واسعة من المستنقعات.
  • تتبع فنلندا في نظام الحكم النظام الجمهوري، وكانت قديمًا تابعة لروسيا ثم استقلت عنها في بداية مطلع القرن العشرين، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي والعملة الرسمية بها اليورو.
  • اللغة الرسمية الفنلندية وهناك 3%من السكان يتحدثون السويدية، ومعظم الشعب الفنلندي يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة.
  • يعاني الجزء الشمالي من الدائرة القطبية الشمالية من فنلندا في فصول الشتاء من البرد القارص شديد القسوة وطويلة الأمد. يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى-30 درجة مئوية.
  • من يريد الاستمتاع بظاهرة الشفق القطبي عليه زيارة شمال فنلندا في فصل الشتاء.
  • فنلندا الأولى عالميًا في التعليم، والتعليم في جميع مراحله مجانا من الابتدائي حتى الجامعة.
  • الشعب الفنلندي أكثر الشعوب تناولا للقهوة، حيث يستهلك الفنلندي العادي 12 كيلو من القهوة في العام.
  • تمتلك فنلندا أيضًا أعلى معدل استهلاك سنوي للحليب للفرد في العالم يشرب الفنلنديون الكثير من الحليب، فهم يتناولون الحليب مع كل الوجبات.
  • عدد حمامات البخار (الساونا) في فنلندا أكثر من السيارات، حتى برجر كنج في هلسنكي به ساونا.
  • فنلندا الأولى عالميًا في مستوى السعادة طبقا لتقرير الأمم المتحدة، نظرًا لوجود توازن بين العمل والحياة والرفاهية.
  • تعد فنلندا أكثر دول العالم أمانًا، فهي أقل نسبة جريمة في العالم.
  • الشعب الفنلندي يثق في الشرطة ومؤسسات الدولة.
  • جواز السفر الفنلندي هو أحد أفضل جوازات السفر، حيث يمكن للفنلنديين أن يفخروا بامتلاكهم ثالث أفضل جواز سفر في العالم، بعد ألمانيا وسنغافورة واليابان، هذا يعني أنه يمكنهم زيارة معظم دول العالم دون الحصول على تأشيرة.
  • كل مواطن في هذه البلد لديه حق التأمين الصحي المجاني هو وأسرته، وكذلك من يحصل على إقامة بهذا البلد.
  • يعاب على فنلندا أن تكلفة المعيشة مرتفعة نسبيا مقارنة بباقي دول الاتحاد الأوروبي.
  • تعد هذه الدولة أقل نسبة تلوث في العالم، فيمكنك وأنت في فنلندا شرب الماء من الصنبور مباشرة دون أدنى قلق.

لماذا سميت فنلندا جنة النساء؟

فنلندا جنة النساء
فنلندا جنة النساء

تسمى فنلندا جنة النساء نظرًا لأنها البلد الأول في العالم الذي سد الفجوة بين الرجال والنساء، وتمتع بها النساء بالعديد من المميزات، فالمجتمع الفنلندي لا يفرق بين الرجل والمرأة، حتى اللغة الفنلندية لا يوجد بها مذكر ومؤنث، وتتمتع نساء فنلندا بالعديد من المميزات جعلت من هذا البلد جنة النساء، ومن هذه المميزات:

مقالات متعلقة

حقوق الأم العاملة في فنلندا

تعد فنلندا واحدة من أكثر الدول سخاءً في سياسات إجازة رعاية الطفل لا تتمتع بها باقي النساء في جميع أنحاء أوروبا، حيث تمنح الدولة إجازة مدفوعة الأجر لمدة 7 أشهر للأمهات الجدد بالإضافة إلى شهر واحد من بدل الحمل قبل إجازتهن الرسمية، ويحصل الوالدان الوحيدان على 14 شهرًا كاملة من الإجازة المدفوعة.

تمنح الدولة أيضًا 7 أشهر من الإجازة لرعاية الطفل للآباء وتسمح للآباء بتحويل ما يصل إلى 69 يومًا من مخصصات السبعة أشهر إلى الأم، وتعد سياسات إجازة رعاية الطفل المحايدة خطوة حاسمة نحو المساواة بين الجنسين من خلال تسوية الفجوة بين الأدوار التقليدية للذكور والإناث في المجتمع وإعفاء النساء من تقليد تربية أطفالهن فقط.

كل مولود جديد يحصل على صندوق هدايا من الحكومة.

تعليم النساء في فنلندا

تتمتع النساء في فنلندا بتعليم عالي الجودة، في الواقع احتلت فنلندا المرتبة الأولى على مستوى العالم في تسوية الفجوة بين الجنسين في التحصيل العلمي في عام 2018. ويظهر ذلك ارتفاع مستويات التعليم بين النساء.

ومن بين الحاصلين على شهادة جامعية أو دراسات عليا عام 2012، كانت نسبة النساء 60% و50% على التوالي علاوة على ذلك، فإن معدل التحصيل العلمي للإناث يتزايد بسرعة وبشكل كبير يفوق معدل الرجال، حيث قفزت نسبة النساء الحاصلات على شهادات عليا من 15% في عام 1975 إلى 54% في عام 2012.

 النساء والحقوق السياسية

كانت فنلندا أول دولة في أوروبا تمنح جميع النساء حق التصويت، وتوفر المؤسسات السياسية تمثيلا متساويا. تتمتع حكومة فنلندا بتاريخ حافل بالريادة في مجال المساواة بين الجنسين، كونها أول برلمان في العالم يضم عضوات في البرلمان.

انتخبت فنلندا أول رئيسة للوزراء في عام 2003، وتولت رئاسة الوزراء الثالثة «سانا مارين» منصبها في ديسمبر 2019. تقود مارين حكومة ائتلافية تتكون من 5 أحزاب، تضم جميعًا نساء دون سن 35 عامًا على رأسها.

كان التمثيل النسائي في انتخابات الدولة لعام 2019 ملحوظًا بشكل خاص، حيث فاز عدد قياسي من النساء بمقاعد برلمانية بلغت 47% من البرلمان. نتيجة لذلك، احتلت فنلندا المرتبة السادسة عالميًا في مجال التمكين السياسي للمرأة في عام 2018.

التعليم لا يقلق الأم الفنلندية

فنلندا جنة النساء في الأرض

يعد التعليم تحديا وأحيانا عبئا على العديد من نساء العالم إلا فنلندا، فالتعليم في هذا البلد متعة لا يجد فيه الأمهات والآباء أي تعب لذلك فقد حصل التعليم في فنلندا على المركز الأول على مستوى العالم لعدة سنوات وللتعليم هناك مزايا منها:

  • التعليم مجاني في كافة مراحله.
  • الأطفال في فنلندا لا يذهبون إلى المدرسة حتى سن السابعة، وهذا يعني أن لديهم وقتًا كافيًا للاستمتاع بطفولتهم، وقضاء الوقت مع أسرهم والاستعداد للمدرسة.
  • لن تجد طفلًا في فنلندا يبكي لأن وقت بدء المدرسة قد حان.
  • لا يوجد اختبار معياري في فنلندا، ولا منافسة بين الأطفال، ولا ضغوط.
  • في فنلندا جميع التلاميذ متساوون ولا يوجد فرق بين الطلاب.
  •  لا وجود للواجبات المنزلية في فنلندا.
  • الأطفال في فنلندا لا يقضون أكثر من 4 ساعات في المدرسة يوميًا، تتضمن هذه المدة استراحة غداء، ثم يؤمنوا بأنه يجب منح الأطفال وقتًا كافيًا للاسترخاء ووقتًا كافيًا لتعلم شيء ما بجانب المدرسة.
  • يحظى المعلمون في فنلندا باحترام كبير ويجب أن يحصل المعلمون في فنلندا على درجة الماجستير.
  • كل طالب فنلندي يعرف لغتين أجنبيتين على الأقل، وأشهرها الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والسويدية. نعم، يقدر الشعب الفنلندي أهمية التواصل.
  • لا توجد مدارس خاصة في فنلندا، فالتمييز أمر غير مقبول في فنلندا.
الكاتب

  • ماجستير في التاريخ، ليسانس آداب من جامعة القاهرة، حاصلة على دبلوم تربوي ودبلوم المعلومات والتوثيق، كاتبة في عدد من المواقع والصحف، من هوايتها القراءة والكتابة.

بواسطة
المصدر 2
المصدر
المصدر 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Please rotate your device
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications