fbpx

مارتن لوثر كينج.. بطل دفع حياته ثمنا لـ”حلم”

يحتفل الأمريكيون في ثالث يوم اثنين من شهر يناير كل عام، بذكرى ميلاد المناضل وزعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج، وهذا اليوم عطلة رسمية في الولايات المتحدة لإحياء ذكرى الناشط الحقوقي ذي الأصول الإفريقية، الذي سخر حياته من أجل إنهاء التمييز العنصري ضد السود.

نشأته

ولد مارتن لوثر كينج في 15 يناير عام 1929 في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، وسط سيادة أبشع مظاهر التفرقة العنصرية، وعين مساعدا في كنيسة والده عام 1947، ثم حصل على البكالوريوس في الآداب في عام 1948 قبل أن يتجاوز عمره 19 عاما، تزوج من فتاة سوداء تدعى كوريتاسكوت عام 1953، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بوسطن، كما درس اللاهوت حتى نال درجة الدكتوراه أيضا.

نقطة تحول

جاءت نقطة التحول المفصلية في حياة كينج النضالية في ديسمبر عام 1955، حينما رفضت سيدة سوداء أن تخلي مكانها في حافلة لراكب أبيض، وهو ما كان معتادا ذلك الوقت، فألقت الشرطة القبض عليها.

وعلى إثر هذا الحادث نادى كينغ بمقاطعة شركة الحافلات وامتد ذلك عاما كاملا مما أثر على إيراداتها، وكسر قانون العزل العنصري في ألاباما.

لديّ حلم

عام 1963 نظم أفارقة أمريكا ثورة كبرىه اشترك فيها أكثر من 250 ألف شخص، منهم نحو 60 ألفا من البيض، واتجهت نحو نصب إبراهام لنيكولن التذكاري، وكانت أكبر مظاهرة في تاريخ الحقوق المدنية.

وخلال هذا الحراك التاريخي ألقى كينج خطبته الشهيرة “لديّ حلم” التي قال فيها: “لديّ حلم بأن يعيش أطفالي الأربعة يوما ما وسط شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم”.

وصدر قانون حقوق التصويت الانتخابي الفيدرالي بعد ذلك، كما ظهر عدد من الزعماء السود في تلك الفترة مثل هيوي نيوتن ومالكوم إكس وإلدريدج كليفر.

فوزه بجائزة نوبل

في عام 1964 صدر قانون الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، وفي العام ذاته أطلقت مجلة “تايم” على كينج لقب “رجل العام” وكان أول رجل من أصل إفريقي يُمنح هذا اللقب، ثم حصل في السنة نفسها على جائزة نوبل للسلام، بعد نجاحه في التغيير بشكل سلمي دون اللجوء – أو الدعوة – إلى العنف.

اغتياله

في 4 أبريل عام 1968 اغتيل مارتن لوثر كينج في “موتيل لوريان” في ممفيس على يد محكوم سابق يدعى جيمس إرل راي، حيث صوب بندقيته تجاه غرفة كينج وانتظر خروجه، وعندما خرج للتحدث إلى مساعده دوى صوت طلق ناري، وانفجرت حنجرة كينغ ثم سقط على أرض الشرفة واندفع الدم من عنقه، وذلك قبيل ظهوره في تجمع جماهيري لتأييد إضراب عمال الصرف الصحي في عدد من المدن الأمريكية.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد