عجائب

مقبرة كارل بيروت.. تعددت الجرائم والفاعل “شبح”

كثير من أفلام هوليود تحدثت عن الأشباح وعن تسببها في وفاة العديد من الأشخاص في مواقف غامضة ومرعبة، إلا أنه في الواقع لم نسمع يوما عن حالة وفاة كتب في شهادة وفاتها أن السبب هو الأشباح، ومع ذلك هناك بعض حالات الوفاة الغريبة والغامضة التي لم يتم التوصل إلى سبب منطقي في حدوثها، وقد نسبها المتابعون وقتها للأشباح إلا أنه لم يتم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي.

ومن قصص الموت بسبب الأشباح قصة مقبرة كارل بيروت، ففي إحدى الأيام في عام 1938 في ولاية كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية عاد كارل إلى منزله فوجد زوجته في حضن رجل غريب، فقام بقتلها عن طريق خنقها بسلسلة وفي أثناء ذلك هرب الرجل الذي كان معها، فما كان من كارل إلا أنه قتل نفسه وتم دفنه في إحدى المقابر التابعة للولاية الأمريكية.

سر مقبرة كارل بيروت.. تعددت الجرائم والفاعل "شبح"

وقد لاحظ كل من شاهد المقبرة فيما بعد أنه مع مرور الوقت تحول شاهد المقبرة إلى لون السلسلة التي خنق بها كارل زوجته، وفي إحدى المرات قام صبي صغير بقذف شاهد المقبرة بحجر، وذلك لإثارة إعجاب أصدقائه الذين كانوا يلعبون معه بالقرب منها، إلا أن الصبي الصغير أثناء ذهابه إلى منزله تم موته عن طريق خنقه بسلسلة دراجته في مشهد غريب.

وعندما علمت أمه بالقصة وبعد دفن الصبي ذهبت إلى ذلك القبر بفأس وقامت بتكسير جزء من شاهده، قبل أن يقوم البعض بمنعها عن تكملة تكسير القبر بالكامل، وفي ثاني أيام تلك الواقعة عثر على الأم مخنوقة في منزلها باستخدام أحد حبال الغسيل، لم يتوقف الأمر عند تلك الحوادث ولكن هناك قصة موت أخرى لأحد المزارعين.

والذي كان يمر بجوار القبر راكبا عربة يجرها زوج من الخيول وقام بإطلاق النار على شاهد القبر، وبعدها هرعت الخيل هاربة وسقط الرجل من العربة ووجدت جثته أمام المقابر مخنوقة بأحد السلاسل، واستمرت لعنة القبر تطول الجميع وها هما شرطيان التقطا صور لهما أمام شاهد القبر ساخرين من كونه ملعونا، ثم تركا المكان منطلقين في سيارتهما.

وعلى مسافة قليلة من المقابر وجدت السيارة مقلوبة ورأس أحدهما مقطوعة بشكل كامل، بينما الأخر وجد ميتا مخنوقا بسلسلة، ابتعد الناس عن المقبرة لمدة عامين تقريبا قبل أن يعود أحد الأشخاص مرة أخرى عام 1940 ليسجل لنفسه كونه استطاع التعدي على هذا القبر دون أن يصيبه مكروه.

وبالفعل توجه بمطرقة ناحية القبر وقام بضرب شاهده بتلك المطرقة ثم انصرف، إلا أنه بعد فترة قصيرة لقى حتفه وتم العثور على جثته وهو مخنوق بسلسلة بوابة المقابر، التي على ما يبدو أنه صحبها معه كتذكار لقيامه بالاعتداء على مقبرة كارل بيروت، ومنذ ذلك الحين ابتعد الناس عن تلك المقبرة.

وظلت حالة من الرعب تسود البلدة التي تقع بها تلك المقابر حتى جاءت شركة تعدين وقامت بشراء أرض تلك المقابر، ونقلت جميع رفات القبور المتواجدة فيها إلى مكان آخر ومنذ ذلك الوقت لم يسمع أحد أي شيء عن مقبرة كارل بيروت.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى