10 أخطاء تربوية تدمر الأبناء بعد الطلاق

انتشرت ظاهرة الطلاق في كثير من المجتمعات، وأصبح الزواج ينتهي بالطلاق بشكل سريع وفي مدة قصير جدًا، وعلى الرغم من اختلاف النسبة المئوية للطلاق من بلد لآخر، إلا أنه أمر يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية والاجتماعية للطرفين، وخاصة عندما يكون الزواج قد أثمر عن وجود أطفال بينهما، حيث يمارس الآباء أخطاء تربوية مع الأبناء بعد الطلاق والتي ربما تدمر الأبناء نفسيًا واجتماعيًا لتعرضهم إلى الصدمة والتعب النفسي.

الطفل البالغ

أخطاء تربوية معاملة الطفل كشخص بالغ

الطفل ليس بالغا ولا يمكنه فهم ومعرفة سبب الطلاق، والأب والأم مسؤولان عن ذلك ويجب عليهم توفير الثقة والشعور بالأمان، مهما كانت الظروف، وليس من الضروري التحدث إلى الطفل بكل شيء، ويمكن للأهل مشاركة المخاوف والمشاكل مع العائلة أو الأصدقاء بدلًا من الطفل، وتقديم الدعم بشكل دائم للطفل وتوفير الراحة وعدم الضغط عليه بارتكاب أخطاء تربوية وإقحامه في أسباب الطلاق التي لا يدركها.

حرية الاختيار للطفل

عدم ترك الحرية للطفل لاختيار الطفل لأحد الأبوين أخطاء تربوية

إجبار الطفل على اختيار البقاء مع أحد الوالدين يعتبر من الأخطاء التربوية الخطيرة، فهذا يجعل الطفل يشعر وكأنه يخون الطرف الاخر، كما أن هذا التصرف يؤذي الطرف الآخر حتى ولو بدون قصد، و الأفضل عند اتخاذ القرار الاستماع إلى رأي الطفل بدون ممارسة أي ضغط عليه. 

منافسة الأبوين

تنافس الأبوين لكسب الطفل أخطاء تربوية شائعة

سيحاول أحد الأطراف في الغالب أن يكون هو الأفضل في عين الطفل بأي طريقة، حتى ولو استخدم طريقة تشويه صورة الطرف الآخر أمام الطفل، وهذا أمر يؤذي الطفل وهذه أخطاء تربوية فادحة تنتهك كل الروابط والقيم التي تربى عليها الطفل فيحدث بداخله صراع، ويبدأ الطفل بشكل تدريجي بالتنمر أو العناد وفعل كل شيء يريده بدون إذن ودون الاستماع لأي تعليمات، ويمكن معالجة هذا عن طريق الاتفاق مع الزوجين على أسس التربية التي يتبعها كل منهما، وأيضا الاتفاق ومعرفة كل شيء مسموح به أو ممنوع، حتى لا يقوم به الطرف الاخر. 

الطفل المذنب

شعور الطفل بالذنب تجاه طلاق الوالدين أخطاء تربوية سيئة

في أغلب حالات الطلاق يلقي الأطفال دائما اللوم على أنفسهم أنهم سبب طلاق الوالدين، وهذا يؤدي إلى تغيير عالمهم المألوف بشكل كامل وشعورهم هذا هو الأسوأ فيما قد يحدث لهم، ولهذا مهم جدًا أن يفهم الطفل عن طريق والديه أنه لا ذنب له فيما حدث، وسبب هذا هو عدم الاتفاق بينهما وأن هذا لن يؤثر على علاقتهما به ولن يشعر بفرق كبير في دعمهما له وحبهما وترابط هذه العلاقة بينهما جميعًا.

أنا المذنب

شعور أحد الابوين بالذنب تجاه الطلاق ومعرفة الطفل بذلك يسبب مشاكل تربوية لدى الطفل

مثلما لا يجب ترك الطفل يلوم نفسه لا يجب على أحد الأبوين القاء اللوم على نفسه أمام الطفل، فهذا لن يحسن الوضع ولا تكون نتيجته صحيحة، وعدم انتباه الأبوين لذلك يحدث أخطاء تربوية كبيرة في نشأة الطفل فيما بعد، والأفضل أن يفهم الطفل بأن الحياة دائما تأتي بلحظات غير محببة، فهذا لن يؤثر سلبًا على الطفل. 

الطفل غير مدرك 

الطفل لا يدرك مشاكل الأبوين لصغر سنه

الطفل لا يستطيع فهم الكثير من الأمور بسبب صغر سنه، ولكنه يرى ويلاحظ كل شيء حوله بشكل جيد، لذا من المهم على الوالدين التصرف بدون إظهار العدوانية تجاه الآخر أمام الطفل، لأن كل شيء يؤثر عليه ويؤلمه وينبغي عدم زيادة تفاقم الإجهاد والمعاناة للطفل، و يجب أن يكون لدى الوالدين القدرة على التحكم في العواطف.

تشويه الطرف الآخر

تشويه أحد الابوين يسبب الظغط على نفسية الطفل

سبق وأكدنا على عدم إلقاء أحد الوالدين اللوم على نفسه، وأيضًا لا يجب لوم شريك الحياة على كل شيء، وإخبار الطفل عن أخطاء النفس أو أخطاء الطرف الآخر هو خطأ تربوي نتائجه تزيد الوضع سوءًا بالنسبة للطفل، ويجب عدم التحدث عن هذه الخطاء بشكل سيئ لأن الطفل هو 50٪ والدته و50٪ والده.

الطفل وسيط

الطفل الوسيط بين الأبوين يعرضه لضغط ولعصبية شديدة

بغض النظر عن مدى قوة الشعور ضد الشريك السابق، ومع الرفض التام للتواصل معه يعتبر جعل الطفل وسيطًا أو رسولاً من الأخطاء التربوية التي يجب تجنبها، فلا يجب على الطفل أن ينقل عبارات الأب وأفكاره إلى الأم والعكس صحيح، والأفضل بذل قصارى الجهد والتحدث مع الشريك الآخر مباشرة، لأن الطفل بالفعل تحت ضغط بسبب حدوث الطلاق.

منع الطفل

فرض قيود على تواصل الطفل بأحد أبويه أخطاء تربوية فادحة

يعتبر منع الطفل من التواصل مع أحد الوالدين أحد الأخطاء التربوية التي تؤذي نفسية الطفل بشدة، ومحاولة إيذاء الطرف الآخر من خلال عدم السماح للطفل بزيارته وعدم تشجيعه على قضاء بعض الوقت معا، أو عدم دعوته للمشاركة في المناسبات الهامة للطفل، وقد يعاني الطفل بشكل كبير لأنه يكون في حاجة لكلا الأبوين، وعدم وجود أحد الوالدين يمكن أن تجلب له الألم والمعاناة.

تجسس الطفل على أحد الأبوين

سؤال الطفل عن مايحدث مع الطرف الاخر يعتبر تجسس يؤثر على نفسية الطفل بالسلب

ربما سمح للطفل بزيارة أحد الأبوين وقضاء بعض الوقت معه، ولكن عند عودته يتم استجواب الطفل لمعرفة أخبار الشريك الآخر وهذا من الأخطاء التربوية السيئة، لأنه يعتبر نوعا من الضغط النفسي على الطفل والأفضل اختيار الأسئلة العادية، بحيث يشعر الطفل أن هناك إيجابية وهدوءا حول اجتماعه وتفاعلاته مع الوالد الآخر.

مصدر

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا عبر صفحة اتصل بنا. إغلاق اتصل بنا

DMCA.com Protection Status