جمال

تعطير الشعر.. وأخطاء فادحة تهدد جمال المرأة

منحت منصات الإنترنت المختلفة في السنوات الأخيرة، الفرصة لظهور عدد ضخم من خبراء التجميل حول العالم، إلا أن الأزمة تكمن هنا في عدم مصداقية نسبة ليست بالقليلة من هؤلاء، لذا مع تعدد النصائح الخطيرة التي يقومون بالكشف عنها دون رقيب، نفصح الآن عن بعض من أشهر الأخطاء التي تهدد جمال المرأة لو اتبعتها.

شراء المستحضرات المحتوية على جسيمات عاكسة للضوء

يلجأ المتخصصون في تصنيع مستحضرات التجميل أحيانا لإضافة جسيمات عاكسة إليها، من أجل أن تضفي بريقا لامعا على المظهر، فيما يتضح أن أغلب تلك الجسيمات لها دور واضح في إصابة مستخدميها بتهيج الجلد وجفافه، علاوة على المعاناة من الطفح الجلدي المزعج، لذا يعد قرار واستخدام تلك المستحضرات تحديدا من أبرز الأخطاء المهددة لجمال المرأة، وخاصة إن كانت تعاني في الأساس من حب الشباب.

استخدام الغسول الكحولي لمواجهة الدهنية

ربما يؤدي استخدام غسول الوجه المحتوي على الكحول، إلى تقليل دهنية الجلد لفترة ما لدى كل من تعاني من تلك الأزمة، إلا أن الوضع يصبح سيئا بمرور الوقت، نظرا لأن الميكروبات البشرية التي تعيش أعلى الجلد تتعرض للتدمير بسبب تلك المنتجات، ما يضر بالجلد وليس العكس في النهاية.

وضع العطر على الشعر

لن يساهم وضع العطر على الشعر باستمرار كما نرى في الأفلام السينمائية والإعلانات الدعائية، في زيادة جمال المرأة وجاذبيتها، بل على العكس من ذلك ثبت أن القيام بهذا الأمر بصورة متكررة له دور في تلف الشعر وتقصف النهايات إضافة إلى معاناة فروة الرأس من الجفاف والقشرة، ذلك تأثرا بمحتوى العطر من الإيثانول ذي التأثير السلبي على الشعر.

ترطيب الجلد بزيت جوز الهند

يعتقد الكثيرون أن زيت جوز الهند هو وسيلة تجميلية عالمية يمكن اللجوء إليه بشتى الطرق، ودون أي تخوف أو قلق، وهو الزيت متعدد الفوائد فعليا بفضل احتوائه على فيتامين إي والدهون المشبعة، لكنه غير مضمون الاستخدام وحده، دون أن يكون من ضمن مكونات منتج تجميلي ما، إذ يؤدي اللجوء إليه كقناع للوجه أو كوسيلة ترطيبية للجلد إلى سهولة سد المسام وزيادة فرص الإصابة بالطفح الجلدي، ليصبح الاعتماد عليه بصفة مستمرة من عوامل الخطر المؤثرة بالسلب على جمال المرأة.

إزالة بقع الجلد بالفازلين

الأمر نفسه ينطبق على الفازلين الذي يلجأ له البعض من أجل ترطيب الجلد والتخلص من البقع الداكنة فيه، حيث يتبين أن هذا المنتج الشهير يعطي الإحساس بالترطيب، فقط لأنه يسد المسام ليعمل على حبس الرطوبة أسفل المنطقة المستخدم فيها بالجلد، علما بأنه يمنع الأوساخ من مغادرة الجلد، لذا فإن كان الفازلين قادرا أحيانا على تهدئة الجلد الجاف والشفاه المتشققة والجروح، فإن الاعتماد عليه دائما لن يؤدي إلا للمعاناة من الأزمات.

تنظيف الوجه بفرشاة الموجات فوق الصوتية

تتعدد أنواع الفرش المستخدمة من قبل النساء لتنظيف وجوههن، إلا أن المؤكد أن تمتعها بالخشونة لن يساعد على حماية الوجه بل يؤدي لإصابته بالأزمات، ما يكشف هنا عن أهمية الاستعانة بالفوم أو بالإسفنج الرقيق، مع الوضع في الاعتبار أن تنظيف الوجه يمكن أن يتم لمرة واحدة أو اثنتين خلال الأسبوع الواحد، وأن استعمال فرشاة تنظيف الوجه يبدو مضرا تماما حينما تعاني البشرة من الطفح أو التهيج.

في كل الأحوال، يبدو الاستماع لنصائح الخبراء في مجالات العناية بالبشرة والجلد مطلوبا، فقط إن كانوا من المتخصصين، فيما يحذر من الاعتماد دون تفكير على آراء غير المحترفين، والتي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تهديد جمال المرأة.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى