ثقافة ومعرفة

أخطر الأمراض التي لم يعد لها وجود

مع تطور العلم، والتقدم الذي شهده المجال الطبي في العالم عبر السنين، نلاحظ اختفاء عدد من الأمراض التي كانت شبه مميتة في سنوات سابقة، من بينها أمراض ظلت بلا علاج واضح، وأدت إلى وفاة أصحابها في بعض الأحيان، وهي الأمراض التي غالبا ما كانت تصيب الأطفال الصغار.

نكشف لكم بعضا منها الآن.

الحصبة

كان مرض الحصبة من أخطر الأمراض التي يمكن أن نصفها بالقاتلة، بالنسبة للأطفال الصغار. حيث يظهر في البداية كمرض انفلونزا معتاد، ويتطور في صورة طفح جلدي باللون الأحمر على الجسد كله.

مقالات متعلقة

اكتشف لقاحه بواسطة موريس هيلمان، الذي تمكن من التوصل لثلاث علاجات مختلفة لهذا المرض، جعل عدد الإصابات بالحصبة تتراجع إلى أرقام لا تذكر الآن.

النكاف

هو الفيروس المشابه للإنفلونزا، والمعروف عنه بتسببه في انتفاخ الخدود، وتورم الفك، لدي المصابين به، والذي اختفي بصورة كبيرة جدا في السنوات الأخيرة، بعد اكتشاف لقاحه بواسطة طبيبا قام بإجراء أولى تجارب اللقاح على ابنته الصغيرة، لثقته الشديدة في التأثير الإيجابي لذاك اللقاح، وهو ما ثبت بالفعل لاحقا، ليطلق اسم الابنة على اللقاح الذي سمي بـ «الجيرل لين» نسبة إليها.

الجدري

اختفى هذا المرض مع الوقت من دولة إلى آخرى، حيث جاء عام 1978 ليشهد آخر ظهور لهذا المرض في انجلترا، بعد أن ظل لسنوات طويلة من أبرز الأمراض التي تنتقل العدوى الخاصة بها بسهولة، عبر التلامس أو حتى عبر الهواء، قبل أن يختفي تدريجيا عقب اكتشاف لقاحه الأخير والأكثر تأثيرا في بريطانيا.

شلل الأطفال

كان آخر ظهور لهذا المرض في الولايات المتحدة في عام 1979، بينما كان قد تم اكتشاف لقاح المرض من الأصل في عام 1952، ليحمي أطفال العالم من مخاطر هذا المرض الخطير قديما الذي يهاجم الجهاز العصبي بالجسم، والذي لا يمكن ملاحظة وجوده إلا في دولتين فقط بالعالم الآن، وهما باكستان وأفغانستان.

الخناق

تراجعت نسب الإصابة بهذا المرض منذ عشرينيات القرن الماضي لنسب صفرية، منذ اكتشاف أكثر من لقاح قوي له، وهو عبارة عن بكتيريا تلتصق بجدار الجهاز التنفسي، تؤدي إلى صعوبة التنفس، بالإضافة إلى مهاجمة بعض أعضاء الجسم عقب دخولها من خلال مجرى الدم.

كان هذا المرض يهاجم الأطفال في البداية، قبل أن يصبح عدوا للكبار أيضا، وحتى تم إيجاد لقاحه.

الكاتب
  • أخطر الأمراض التي لم يعد لها وجود

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications