أعمال

رفض الترقي.. وأغرب أسرار النجاح في العمل

يعد بذل الجهد والتعلم باستمرار علاوة على حسن التعاون مع الزملاء، من عوامل النجاح في العمل، إلا أن هناك بعض الأسرار والخبايا التي ربما لا يرغب بعض المدراء في الكشف عنها للموظفين، رغم أنها في صالحهم، كما نوضح الآن.

قبول الترقي خطر أحيانا

أغرب أسرار النجاح في العمل

ربما يبدو التردد قبل قبول منصب أعلى في العمل أو راتب أفضل من الأمور الجنونية للبعض، إلا أنه ينصح عند تلقي تلك العروض المغرية بإدراك كونها لن تظهر من فراغ، بل ربما تأتي مصحوبة بمسؤوليات مضاعفة ولا تتناسب مع زيادة الراتب أو الترقي في المنصب، لذا ينصح بالتفكير قبل اتخاذ القرار، وخاصة إن بدت مهاراتك غير مناسبة للمنصب الجديد، مع الوضع في الاعتبار أن مصارحة المدير بسبب الرفض هو أمر إلزامي، ولكن بشكل راقٍ.

المدير ليس المسؤول وحده عن قرار الفصل

أغرب أسرار النجاح في العمل

إن كنت تعمل في شركة كبرى أو حتى متوسطة الحال، فاعلم أن قرار فصل الموظف ليس مسؤولية المدير المباشر وحده، بل يجب أن يتم الأمر بمشورة مجموعة من المدراء، وبعد القيام بتحذير الموظف المهدد بالفصل لأكثر من مرة، فقط يبقى قرار الفصل في يد المدير في الشركات الصغيرة أو إن كان من الشركاء الأساسيين للشركة، الأمر الذي لا يبدو احترافيا في كثير من الأحيان.

موظف الـIT يعلم عنك الكثير

أغرب أسرار النجاح في العمل

يجب على الجميع أن يتأكد من أن خصوصية استخدام الإنترنت في العمل تنتهك دون شك من قبل موظف تكنولوجيا المعلومات المعروف باسم الـIT، حيث يمكنه مطالعة الصفحات التي قمت بزيارتها حتى إن حذفتها من سجل التصفح، كما يمكنه معرفة مدى استخدامك للإنترنت سواء للعمل أو لأغراض شخصية، علما بأنه يتمكن بسهولة من معرفة الصفحات التي تقوم بزيارتها على هاتفك الشخصي إن كنت تعتمد على الواي فاي الخاص بالعمل، لذا فالحرص يعد مطلوبا حتى لا تتأثر فرص النجاح في العمل بسبب استخدامك غير الآمن للإنترنت.

الكاميرات الخفية مزيفة

أغرب أسرار النجاح في العمل

تعد تكلفة تركيب كاميرات المراقبة في العمل، والتي يجب أن تبقى متصلة بنظام واحد واحترافي، شديدة الارتفاع بالنسبة للكثير من الشركات، لذا يلجأ بعض أصحاب الشركات الصغيرة إلى تركيب القليل من الكاميرات الحقيقية وإضافة الكثير من الكاميرات المزيفة والتي لا تقوم بتصوير أو تسجيل أي شيء، بل فقط تقوم بإجبار الموظفين على الالتزام بالعمل في ظل شعورهم بأنهم يخضعون للمراقبة، مع الوضع في الاعتبار أن مراجعة الكاميرات لا تتم في العادة إلا عند حدوث أزمة تتطلب مشاهدة أحداث اليوم.

تفضيلات المدير واردة

أغرب أسرار النجاح في العمل

قد يؤكد المدير في العمل مرارا وتكرارا أنه لا يفضل أي موظف على الآخر، فيما يكشف عن ذلك في المواقف اليومية دون أن يشعر حتى، ما لا يتطلب الشعور بالحسرة أو بخطر احتمالية فقدان الوظيفة، نظرا لأن أغلب المدراء في الشركات الكبرى لن يتخذوا قرارات الفصل بناء على المشاعر فحسب، فقط ينصح بالتركيز على المهام الوظيفية والتأكد أن مشاعر المدير تجاهك قد تتحدد بناء على أمور خارجة عن إرادتك ولا تستحق أن تلوم نفسك بسببها، حتى لا تؤثر بالسلب على فرص النجاح في العمل لديك.

الحضور في الموعد هو الحضور المبكر

أغرب أسرار النجاح في العمل

يعتقد البعض أن الحضور في الموعد يعني الوصول للعمل في الساعة الثامنة أو التاسعة أو موعد الحضور الفعلي، فيما يتبين أن توقيت الحضور المثالي للعمل هو الذي يشهد الوصول للشركة قبل الموعد بنحو 15 دقيقة، من أجل الاستعداد النفسي عبر تحديد المهام المطلوبة وشرب المشروب المفضل دون أي توتر وقلق، فقط ينصح بعدم اعتياد الذهاب المبكر للعمل بصورة يومية، حتى لا يصبح ذلك هو السلوك المنتظر دوما من المدراء، والذي يؤدي القيام بعكسه إلى إزعاجهم.

التفكير في الحلول قبل عرض المشكلات

أغرب أسرار النجاح في العمل

من الوارد أن يؤدي كشف الموظف عن مشكلات العمل من عوامل إنقاذ الشركة من كوارث حقيقية، إلا أن ذلك يصبح فعليا من أسباب النجاح في العمل، عندما ترفق المشكلات ببعض من الحلول المقترحة، لذا ينصح عند ملاحظة مشكلة ما بالتفكير في حلها الأنسب قبل طرحها على المدراء، مع تقبل رفضها أو الموافقة عليها فيما بعد.

الاعتراف بالخطأ

أغرب أسرار النجاح في العمل

في كل الأحوال، يبقى ارتكاب الأخطاء من سمات البشر والتي لا تتعارض مع فرص النجاح في العمل، بقدر ما تساهم في تعلم مرتكبها مرة بعد الأخرى، لذا يعد الاعتراف بالخطأ للمدير من السلوكيات التي قد تساعد في حل المشكلة قبل تفاقمها، علما بأن المدير قد يكون اكتشف فعليا الخطأ المرتكب وينتظر قيام الموظف بالاعتراف به، ما إن حدث فإنه يزيد من الثقة فيه.

الكاتب
  • رفض الترقي.. وأغرب أسرار النجاح في العمل
    عمرو يحيى

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى